الخضور يوضح لراية موقف وزارة التربية من الإضرابات التعليمية وخطة مواجهة الفاقد التعليمي
استضافت "رايـة" السيد صادق الخضور الناطق باسم وزارة التربية والتعليم، للحديث عن الواقع التعليمي في فلسطين، خاصة في ظل الإضرابات الأخيرة وتأثيرها على سير العملية التعليمية في المدارس الحكومية والخاصة، وخطة الوزارة لمعالجة الفاقد التعليمي وضمان حقوق المعلمين والطلاب على حد سواء.
واستهل الخضور حديثه حول تعطيل الدوام في المدارس اليوم وقال إن موقف وزارة التربية والتعليم واضح، وهو ضد تعطيل الدوام تحت أي ظرف، مضيفا إن ما حصل من إعلانات الإضراب خلال الأيام الماضية تسبب في حالة من الاختلاط واللبس بين المدارس، فبعض المدارس واصلت الدوام، وأخرى عطلت جزئيًا، مع تباين في عدد الحصص بين ثلاث وأربع حصص في بعض المديريات".
وأضاف: "نحن ندرك صعوبة الظروف المالية وتأثيرها على المعلمين، وقد عملنا على دعمهم في عدة ملفات، مثل أقساط أبناء العاملين في الجامعات، والمواصلات الرمزية، وصرف رواتب معلمي القدس استثنائيًا لضمان استمرارية التعليم الفلسطيني في المدينة".
حول الإضرابات الأخيرة، أوضح الخضور : "الإضراب لمدة ثلاثة أيام كان إعلانًا متسرعًا، ونتمنى على الاتحاد العام للمعلمين أن يحيد التعليم عن أي تعطيل، لضمان الحد الأدنى من الدوام وتحقيق مصلحة الطلاب. الهدف هو التوازن بين حقوق المعلمين وحاجات الطلاب التعليمية".

وأشار إلى مشكلة الفاقد التعليمي قائلاً: "الفاقد التعليمي تراكم على مدار سنوات، خصوصًا بعد الإضرابات السابقة وظروف كورونا والحروب. لا يمكن قياسه بعدد الأيام فقط، بل بالكفايات والمهارات التي يجب أن يمتلكها الطالب. لذلك، نحتاج لاختبارات تشخيصية للتأكد من تمكين الطلاب قبل الانتقال للصفوف الأعلى".
وأكد على خطة الوزارة لمعالجة الفاقد التعليمي: "لدينا برنامج التعليم المساند، الذي سيبدأ بعد الفصل الدراسي الثاني، يتيح حصصًا إضافية للصفوف من الأول حتى السابع مع معلمين إضافيين، وليس بديلين عن المعلمين الأساسيين. الهدف هو تعويض النقص وتحسين جودة التعليم".
وتطرق إلى التعليم الخاص قائلاً: "زيادة عدد المدارس الخاصة في بعض المناطق ريفية نتيجة ضعف الانتظام في التعليم الحكومي. الوزارة تراقب الوضع، وتهدف لضمان جودة التعليم والخدمات والمرافق، وعدم استغلال الأزمة المالية للرفع المفرط في الرسوم".

