وزير الثقافة يكرّم الفائزين بالجوائز الأدبية لعام 2025
كرم وزير الثقافة عماد حمدان، اليوم الأحد، الفائزين بالجوائز التي أعلنت عنها الوزارة لعام 2025، وهي جوائز: نجاتي صدقي للقصة القصيرة للشباب، والمبدع الصغير في الرسم، والمبدع الصغير في كتابة الخاطرة، بحضور الحكام والفائزين والفائزات وذويهم.
وقال وزير الثقافة: إن الثقافة هي الحاضنة الحقيقية للمبدعين، فهم الذين سيحافظون على الأرض والهوية، مؤكدا أن فوزهم رسالة واضحة على صياغة الذاكرة وحماية الهوية وأن أقلامهم وريشهم سلاح في مواجهة محاولات الطمس والنسيان.
وشكر لجان التحكيم وثمن دورهم في إعلاء المشهد الثقافي الفلسطيني، وقدّم التهاني للفائزين بفوزهم، ودعاهم للاستمرار في مسيرتهم الإبداعية، فهم من سيحملون مضامين السردية الفلسطينية والتاريخية والثقافية والإنسانية.
وأكدت الإدارة العامة للآداب ممثلة بمديرها العام عباس مجاهد، وهي الجهة المنفذة للفعاليات أن الفائزين هم طاقات خلاقة وأحلام مشرقة وقدرات ثقافية ناهضة بالمجتمع، وأنهم من صلب اهتمامات وزارة الثقافة، وأن الوزارة ستسعى جاهدة لخلق الفرص لكل المبدعين باختلاف فئاتهم؛ ليكون لهم دور في البرامج الثقافية دور تسمع فيه أصواتهم وتصان فيه أحلامهم.
واختتمت الفعاليات بالتكريم، فكرمت الوزارة لجنة تحكيم جائزة المبدع الصغير في الرسم ممثلة بالفنان طالب دويك والفنان عبد الهادي يعيش والفنان سميح أبو زاكية، والفائزين فيها؛ شام جبر بالمركز الأول، وسوار جرناوي بالمركز الثاني، وريماس بولص بالمركز الثالث.
وكرمت لجنة تحكيم جائزة نجاتي صدقي في القصة القصيرة للشباب، ممثلة بالكاتب حبيب هنا، والدكتورة مريم أبو بكر، والدكتورة نور بدر، والفائزين فيها؛ أحمد الهشلمون بالمركز الأول، وفارس الأسمر بالمركز الثاني، ومحمد أبو ريا بالمركز الثالث.
وكرمت لجنة تحكيم جائزة المبدع الصغير في كتابة الخاطرة، ممثلة بالدكتورة أسماء حمد، والأستاذة آمنة الكيلاني، والكاتبة أصيل سلامة، والفائزين آلاء عابد بالمركز الأول، ويارا سياعرة بالمركز الثاني، وليان محسن بالمركز الثالث.

