قتيلان في كييف بهجمات روسية وموسكو تسقط 25 مسيّرة أوكرانية
أسفرت هجمات روسية ليل الأحد–الإثنين عن مقتل شخصين في العاصمة كييف ومحيطها، وفق ما أفادت السلطات المحلية، في وقت حذر الجيش الأوكراني من أن كل أنحاء البلاد معرضة لخطر القصف بالصواريخ.
في كييف، أعلن رئيس الإدارة العسكرية تيمور تكاتشنكو، عبر تلغرام مقتل شخص واحد، مشيرا إلى أن منشأة طبية تعرضت للهجوم، وأجل سكان مبنى تضرر جراء الغارة في منطقة أوبولونسكي شمال العاصمة.
من جهته، شدد عمدة المدينة فيتالي كليتشكو على تصدي قوات الدفاع الجوي للهجوم وحث السكان على التزام الملاجئ.
وفي محيط العاصمة، استهدف القصف عدة منازل والبنية التحتية الحيوية، ما أسفر عن مقتل رجل في بلدة فاستيف، وفق ما صرح رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية ميكولا كالاتشنيك.
وتأتي هذه الضربات عشية اجتماع في باريس للدول المتحالفة مع كييف، بهدف إحراز تقدم نحو تسوية الصراع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
واستعدادا للاجتماع، التقى مستشارو أمن من 15 بلدا في كييف، بمشاركة مبعوث دونالد ترامب ستيف ويتكوف عن بعد، لمناقشة تفاصيل النسخة الأخيرة من خطة إنهاء الحرب مع روسيا.
وتفاقمت التوترات الدبلوماسية بعد اتهامات موسكو لكييف بمحاولة استهداف مقر إقامة فلاديمير بوتين بـ91 طائرة مسيرة أواخر ديسمبر الماضي، وهو ما وصفته كييف بأنه "كذبة" تهدف إلى تمهيد هجمات جديدة وتقويض جهود السلام، فيما أعرب ترامب عن عدم اعتقاده بأن أوكرانيا نفذت الضربة.
وفي موسكو، أعلنت السلطات الروسية إسقاط ما لا يقل عن 25 طائرة مسيّرة كانت متجهة نحو العاصمة، مما تسبب في اضطراب حركة الملاحة في ثلاثة من أصل أربعة مطارات رئيسية، مع فرض قيود مؤقتة على الرحلات القادمة والمغادرة.
وتتعرض أوكرانيا لهجمات روسية شبه يومية منذ بداية الحرب في فبراير 2022، فيما تواصل كييف شن غارات بطائرات مسيرة على أهداف داخل روسيا، في وقت تحاول فيه مع حلفائها الغربيين وضع اللمسات الأخيرة على خطة برعاية الولايات المتحدة لإنهاء النزاع.

