"التعليم العالي" تطلق المُسابقات الثقافية المشتركة لطلبة الجامعات والكليات
أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، من خلال وحدة الإرشاد والتوجيه والشؤون الطلابية مجموعة من المُسابقات الثقافية المُشتركة بين طلبة مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، للعام الأكاديمي 2026-2025، وذلك بالشراكة مع لجنة النشاطات الطلابية.
وتُجسِّد هذه المسابقات، التي أُطلقت تحت عنوان "صمود وتحدي"؛ رؤيةً تكامليَّةً بين المعرفة والإبداع والمسؤولية الاجتماعية والوطنية تتيح تحويل أفكار الطلبة لأعمال مؤثّرة تُسهم في الحفاظ على الرواية الوطنية، وتعزّز دور الطلبة في التأثير والتغيير الإيجابي.
وأوضحت الوزارة أنَّ آخر موعد لتسليم الأعمال لعمادة شؤون الطلبة هو يوم الخميس 30/4/2026م، وأنَّه بالإمكان الاطلاع على شروط المشاركة في المُسابقات من خلال مُراجعة عمادات شؤون الطلبة في مؤسسات التعليم العالي، مع الإشارة إلى أنَّه سيتم تقديم جوائز مالية للفائزين.
وتشمل المُسابقات، القصة القصيرة تحت إطار "حالة خاصة - قضية مجتمعية"، بحيث تهدف إلى تحويل المعاناة إلى مساحة للتعبير الإيجابي، وتعزيز قيم التعاون والرحمة والاحترام والتكافل، بما يسهم في ترسيخ رؤيةٍ نحو مجتمع أكثر عدالةً وإنسانية، ومسابقة الرسم "صمود وميلاد" بوصفها فعلاً إبداعياً بصرياً يُجسِّد حدثاً أو قضية مجتمعية أو وطنية.
كما تشمل مسابقة الفيلم الوثائقي القصير "حكاية مكان" والتي تركّز على صمود وتحدي أبناء الشعب الفلسطيني على أرضه في ظل سياسات الاحتلال التي تفرض واقعاً جديداً بين الاستيطان والتهجير القسري وزعزعة استقرار الشعب الفلسطيني على أرضه، فتظهر قضايا الأغوار ومسافر يطا وغيرها من المواقع التاريخية والجغرافية في فلسطين شاهدة على هذه السياسات وصامدة بقوة في وجهها.
وتشمل المسابقات أيضاً المقالة الأدبية "جمال اللغة العربية"؛ بوصفها كنزاً حضارياً وثقافياً يحمل تاريخ أمة عريقة، وعقلية مُتجدّدة قادرة على الإبداع والتجدد، وأنَّ العناية باللغة العربية ليست مجرد ممارسة لغوية، بل هي رسالة صمودٍ للأصالة والإبداع، ووعاءٌ لهُويتنا الجامعة، ومصدرٌ لقوتنا الحضارية، وأفقٌ رحب لمُستقبل أصيل.
كما تشمل مُسابقة الشِّعر "غزة ستبقى"، التي تُظهر قُدرات ومواهب الطلبة الشعرية، "ففي زمنٍ تتزايد فيه المحن، وتتعاظم فيه مسؤولية الكلمة، ينهض الشعر بوصفه فعل بقاء، وصوت ذاكرة، وجسراً يصل الوجدان الإنساني بعدالة القضية الفلسطينية، فهذه المسابقة هي مساحة إبداعية حرّة لطلبة مؤسسات التعليم العالي، يُعبّرون من خلالها عن انتمائهم الوطني والإنساني، ويحوّلون الألم إلى أمل، والمعاناة إلى قصيدةٍ نابضة بالصمود، تحفظ لغزة مكانتها في الوعي والوجدان، وتؤكد أنَّ الكلمة الصادقة قادرة على مقاومة النسيان وصناعة الأثر".
يُشار إلى أنَّ الوزارة تنظّم سنوياً مجموعة من النشاطات الطلابية الهادفة، التي تجمع طلبة التعليم العالي الفلسطيني وتُوجّههم نحو قضايا وطنهم ومُجتمعهم، ضمن هدفها لتحقيق بيئة جامعيّة تُشكِّل حاضنة للإبداع وتَصون الهُوية الوطنيَّة.

