القمة الأردنية الأوروبية: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لحل الصراع في الشرق الأوسط
أكد بيان صدر عن القمة الأردنية الأوروبية، أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لحل عادل وشامل للصراع في الشرق الأوسط، بحيث تعيش الدولتان جنبا إلى جنب في سلام وأمن واعتراف متبادل، وفقا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وقال البيان الصادر عن القمة التي عقدت في العاصمة الأردنية عمان، اليوم الخميس، أن الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، تتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة.
ودعا إلى إيصال المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ودون عوائق، وتوزيعها بشكل مستدام وعلى نطاق واسع في جميع أنحاء القطاع، وإتاحة وصول الأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات الإنسانية دون عوائق، وفقا للقانون الدولي الإنساني، مرحبا بالجهود الإنسانية التي يبذلها الأردن في هذا الصدد.
وطالب البيان، إسرائيل، بالإفراج العاجل عن عائدات التخليص الجمركي، وتوسيع نطاق خدمات المراسلة المصرفية بين البنوك الإسرائيلية والفلسطينية، وكلاهما خطوتان ضروريتان؛ لضمان سير عمل السلطة الوطنية، وتمكينها من تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأعرب الأردن والاتحاد الأوروبي عن قلقهما البالغ إزاء تدهور الوضع في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، ورفضهما وإدانتهما بشدة أي محاولات لضم الأراضي، والاعتداءات التي يرتكبها المستعمرون، بما في ذلك ضد المجتمعات المسيحية، إضافة إلى المستعمرات غير القانونية بموجب القانون الدولي، والأعمال أحادية الجانب أو أي طرد أو تهجير للفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية.
كما دعا البيان، إسرائيل إلى التراجع عن خطة الاستعمار في المنطقة "E1" التي تقوض حل الدولتين، مؤكدا مجددا التزامهما بالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس، بما في ذلك ما يتعلق بالوصاية الهاشمية التاريخية.
وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، أكد خلال مؤتمر صحفي على هامش القمة، أن الأردن والاتحاد الأوروبي شددا على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يسهم في حماية المدنيين ووقف التصعيد.
وأضاف أن القمة بحثت بشكل موسع المخاطر المترتبة على استمرار التصعيد في الضفة الغربية، وأهمية العمل المشترك لاحتواء التوتر ومنع تدهور الأوضاع.
وتابع أن القمة أكدت أهمية احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة، ودور الوصاية في حماية المقدسات.

