النضال الشعبي: هدم مكاتب "الأونروا"ورفع علم دولة الاحتلال استهداف مباشر لوكالة أممية تتمتع بالحصانة القانونية الدولية
اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اقتحام ما يسمى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ايتمار بن غفير، مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جراح شمال القدس المحتلة، واشرافه شخصياً على عمليات الهدم داخل مقر الوكالة، بأنه تصعيد خطير ويأتي في سياق الحرب المفتوحة ضد الاونروا وقضية اللاجئين.
وتابعت الجبهة أن هذا الاستهداف وبقرار سياسي من حكومة الفاشية هو واستهداف مباشر لوكالة أممية تتمتع بالحصانة القانونية الدولية،وأن قيامها بإنزال علم الأمم المتحدة ورفع علم دولة الاحتلال داخل المقر، بلطجة سياسية.
واضافت الجبهة لأول مرة في تاريخ الأمم المتحدة الاحتلال يرفع علمه على مقر وكالة الأونروا في القدس ويهدم منشآت داخله، في مادي واضح واستهتار بالمكانة الدولية والقانون الدولي.
وقالت إن هذا التمادي ما كان ليتم لولا حالة (اللامبالاة)، والغطاء السياسي والدبلوماسي من قبل الإدارة الامريكية وتراخي المجتمع الدولي الذي بات يكتفي ببيانات الشجب والإدانة بدلاً من المساءلة والمحاسبة، وان هذه الاجراءات بمثابة اعتداء على الحصانة القانونية للأونروا، وهذا العمل مخالفة للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن.
وأكدت أن “الأونروا” هي العنوان السياسي الأساس لحق العودة للاجئين الفلسطينيين، وأن هذا الاستهداف الواضح يهدف إلى تمرير مخططات الاحتلال لتصفية الوكالة.
وشددت على أن استهداف “الأونروا” المتكرر يمثل تعدياً واضحاً على حصانة المؤسسات الأممية، وانتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، بما في ذلك القرار رقم 2730 الذي يلزم بحماية مؤسسات الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني.

