خلال منح فخامة رئيس دولة فلسطين محمود عباس شهادة الدكتوراة الفخرية
الدكتور يوسف عصفور: الجامعة العربية الامريكية جامعةَ الكلِ الفلسطيني لا تحدها جغرافيا ولا تفرقها انتماءات
قال رئيس مجلس إدارة الجامعة المؤسس الدكتور يوسف عصفور: "منذ تأسيس الجامعة العربية الامريكية عاهدنا اللهَ منذ اليومِ الأول، أن تكونَ هذه الجامعة "جامعةَ الكلِ الفلسطيني"، لا تحدها جغرافيا، ولا تفرقها انتماءات، وها هي اليوم في عام 2026، تقفُ شاهدةً على هذا الوعد بأكثرُ من أربعة عشرَ ألفَ طالبٍ وطالبة، جاؤوا من القدس، والجليل، والنقب، والضفة، ومن غزةَ الجريحة، ليرسموا أجملَ لوحةٍ للوحدةِ الوطنيةِ تحتَ سقفِ العلم".
جاء ذلك خلال مراسم منح الجامعة العربية الأمريكية لفخامة رئيس دولة فلسطين محمود عباس "أبو مازن" شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية، وذلك تقديرًا لمسيرته الوطنية والسياسية، وإسهاماته الفكرية والبحثية، ودوره الريادي في خدمة الشعب الفلسطيني، ودفاعه المتواصل عن حقوقه المشروعة، وجهوده في ترسيخ قيم الحرية والعدالة والسلام، وحفظ التاريخ والرواية الفلسطينية، وتعزيز مكانة فلسطين عالمياً، وعلى هامش الحفل افتتح فخامته مبنى الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، ومركز الدكتور محمود عباس للدراسات والسياسات العامة.
وأضاف الدكتور عصفور، في مرحلة تأسيس الجامعة، كانت بذور الأمل بالسلام العادل حاضرة في وجداننا، غير أنّه قبل ستة وعشرين عاماً، يوم افتتاح هذا الصرح كانت الأرض تشتعل تحت أقدامنا، وكان صوت الانتفاضة يعلو على صوت الحياة، من جنين وقفنا، وقررنا أن نزرع بذرة أمل في قلب اليأس، قلنا يومها إنّ الرد على الهدم هو البناء، والرد على التجهيل هو العلم، والرد على الحصار هو الانفتاح على العالم.
ووجه رسالة للطلبة قال فيها: "رسالتي لكم أن طريق الدولةِ طويل، وأن بناءَ الأوطان يحتاج إلى صبرِ ومثابرة وتحدي وحكمةِ، حافظوا على إرث الجامعةِ التي بنيناها من حجرٍ ودم، أنتم لستم مجردَ أرقامٍ جامعية، أنتم جيش الخريجين الذي قاربَ الثلاثينَ ألفاً، أنتم سفراءُ الحقيقة، وحراسُ الحلم".

