الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:11 AM
الظهر 11:52 AM
العصر 2:48 PM
المغرب 5:14 PM
العشاء 6:32 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

ليس استعراضا.. خبير يكشف لراية هدف واشنطن من التصعيد ضد إيران

رجّح الخبير العسكري والاستراتيجي من الأردن العميد الركن رزق الخوالدة، أن تكون الحشود العسكرية الأميركية المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط جزءًا من سياسة ضغط مركّبة على إيران، أكثر من كونها مؤشرًا حتميًا على ضربة عسكرية وشيكة، وذلك عقب الإعلان عن وصول حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى المنطقة.

وأوضح الخوالدة، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن مسرح العمليات الأميركي في الشرق الأوسط بدأ يكتمل من الناحية العسكرية والتقنية، سواء من خلال حاملات الطائرات أو تعزيز القدرات الجوية والاتصالات والأقمار الصناعية، إلا أن تنفيذ أي عمل عسكري واسع النطاق يبقى مرتبطًا بتطورات الداخل الإيراني.

وأشار إلى أن طبيعة الأهداف الأميركية تجاه إيران تختلف هذه المرة عن العمليات السابقة التي استهدفت منشآت نووية أو قدرات عسكرية، موضحًا أن الهدف الحالي يتمثل في تغيير المشهد السياسي داخل إيران، عبر دعم قوى المعارضة والسعي لإحداث تحول في بنية النظام الحاكم.

وأضاف الخوالدة أن الولايات المتحدة تنظر إلى إيران من زاوية اقتصادية واستراتيجية أوسع، مشبّهًا ذلك بتجربتها السابقة في فنزويلا، حيث جرى توظيف عناوين سياسية وأمنية بينما كان الهدف الحقيقي هو النفط والطاقة، مؤكدًا أن إيران وفنزويلا تمثلان موردين مهمين للطاقة بالنسبة للصين، المنافس الاقتصادي الأكبر لواشنطن.

وبيّن أن أي ضربة عسكرية محتملة ضد إيران تواجه معوقات إقليمية ودولية، في ظل عدم حماسة عدد من دول المنطقة، خاصة دول الخليج، لمثل هذا السيناريو، خشية تعرض مصالحها وقواعدها لهجمات إيرانية مباشرة، إضافة إلى تحفظات أوروبية وروسية بسبب تشابك الملفات الدولية، وعلى رأسها الحرب في أوكرانيا.

وفيما يتعلق بالمعارضة الإيرانية، اعتبر الخوالدة أنها لم تصل بعد إلى مرحلة النضوج السياسي أو امتلاك رمز قيادي جامع قادر على تقديم بديل واضح للحكم، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني يقوم على بنية مؤسساتية معقّدة، لا ترتكز على شخص واحد.

وختم الخوالدة بالتأكيد على أن الحشود العسكرية الأميركية قد تكون أداة ضغط أو ورقة تهديد، وربما جزءًا من سيناريو أوسع لإعادة ترتيب المشهد السياسي في إيران، مشددًا على أن تطورات الداخل الإيراني وحجم الضغط الدولي سيحددان المسار النهائي للأحداث.

Loading...