الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:08 AM
الظهر 11:53 AM
العصر 2:53 PM
المغرب 5:21 PM
العشاء 6:38 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

28 قتيلا عربيا منذ مطلع العام

مقتل شاب بجريمة إطلاق نار داخل منزله في بلدة عبلين بالداخل

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

قُتل الشاب محمد قسوم (26 عامًا)، فجر الثلاثاء، إثر جريمة إطلاق نار استهدفت منزل عائلته في بلدة عبلين بالداخل الفلسطيني.

وهذه الجريمة الثانية في عبلين خلال الـ24 ساعة الماضية، إذ قُتل رؤوف مريسات (50 عاما)، صباح أمس الإثنين، في جريمة إطلاق نار.

وبحسب المعلومات، أطلق مجهولون وابلا من الرصاص باتجاه البيت، بينما كان محمد في الطابق الثاني، ما أدى إلى إصابته بجروح حرجة نقل على إثرها إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاته لاحقا.

وأفادت الشرطة في بيان لها بأنها باشرت التحقيق في ملابسات الحادث فور تلقي البلاغ، مؤكدة أن شابا من سكان عبلين وصل إلى المستشفى بحالة حرجة قبل أن يفارق الحياة متأثرا بإصابته.

وأعلنت الشرطة أنه خلال عملية مشتركة مع قوات حرس الحدود، جرى اعتقال 14 شخصا بشبهة الضلوع في حوادث عنف وإطلاق نار، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف خلفيات الجريمة والمسؤولين عنها.

وتعيد هذه الجريمة فتح جراح عائلة قسوم التي عانت سلسلة فواجع مؤلمة، ففي عام 2023 قُتل سهيل قسوم، والد الضحية محمد، رميا بالرصاص، وفي عام 2025 قُتل خاله سالم قسوم بالطريقة ذاتها أثناء توجهه إلى عمله.

مأساة تتكرر بلا رحمة، وتحصد الأرواح واحدة تلو الأخرى. أم محمد فقدت زوجها وابنها وشقيقها.

28 قتيلا عربيا منذ مطلع العام

تتواصل جرائم القتل في المجتمع العربي، في وقتٍ تشهد فيه البلدات العربية احتجاجات يومية تنديدا بتفشي العنف، واحتجاجا على تقاعس وتواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية في التعامل مع عصابات الجريمة المنظمة.

وبفعل الجريمة الأخيرة، ارتفعت حصيلة القتلى منذ مطلع العام الجاري وحتى اليوم إلى 28 قتيلا من 21 مدينة وبلدة عربية، من بينهم شخص قتل برصاص الشرطة، وامرأتان، إضافة إلى فتيين اثنين لم يتجاوزا سن الثامنة عشرة.

وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في عدد ضحايا جرائم القتل، إذ قُتل 252 مواطنا عربيا، وسط اتهامات متكررة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس، بل والتواطؤ مع عصابات الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الحد الأدنى من الأمن والأمان للمواطنين العرب.

وترتكب هذه الجرائم في ظل غياب استجابة حقيقية وفاعلة من الشرطة، ما أتاح لعصابات الإجرام التغلغل في المجتمع العربي وفرض نفوذها داخل البلدات، مستفيدة من انعدام الردع وغياب الحلول الجدية والمؤسسية، الأمر الذي يزيد من عمق الأزمة ويبقي المجتمع تحت تهديد دائم.

Loading...