الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:07 AM
الظهر 11:53 AM
العصر 2:53 PM
المغرب 5:22 PM
العشاء 6:38 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

منها 3 حالات قتل لصحفيين: مدى: 69 جريمة واعتداء ارتكبتها قوات الاحتلال خلال الشهر الأول من العام

رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" ووثق خلال الشهر الأول من العام 2026 ما مجموعه 69 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي جميعها، وذلك مقارنة بما مجموعه 60 انتهاكا سجلت خلال شهر كانون أول الذي سبقه الذي سبقه، مرتفعة بما نسبته 15% وتوزعت على 64 انتهاك في الضفة و5 انتهاكات وقعت في قطاع غزة.

ومن ضمن الانتهاكات الإسرائيلية، وثق مدى ثلاث حالات قتل لصحفيين في قطاع غزة، حيث استهدفت طائرات الاحتلال مركبتهم وسط قطاع غزة خلال تواجدهم في مهمة عمل رسمية لتصوير وانتاج قصص صحفية وتوثيق افتتاح مخيم جديد لإيواء النازحين المشردين والذي تقيمه اللجنة المصرية لإغاثة غزة، بعد أن كانت عمليات القتل قد توقفت خلال الشهرين الأخيرين من العام 2025.

الانتهاكات الإسرائيلية:

احتلت الانتهاكات الإسرائيلية المرتكبة من قبل جيش وقوات الاحتلال خلال الشهر الأول من العام، ما نسبته 100% من الانتهاكات الموثقة ضد الحريات الإعلامية والطواقم الصحفية في فلسطين. وشملت الانتهاكات إلى جانب جرائم القتل 6 اعتداءات جسدية، حيث اعتدت قوات الاحتلال على مراسل شبكة "الإرسال" كريم خمايسة، ومصور شبكة "قدس الإخبارية معتصم سقف الحيط، والمصور الحر محمد عوض خلال تغطيتهم اقتحام جامعة بيرزيت. فيما أصيب طاقم تلفزيون "فلسطين" ومراسلة راديو "حياة" الصحفية أميرة حموضة والصحفي الحر جمال ريان بالاختناق بقنابل الغاز أثناء تغطية عمليات هدم منازل في منطقة التعاون العلوي بمدينة نابلس.

واعتقلت سلطات خلال شهر كانون ثاني 6 صحفيين، وهم الصحفي الحر سليم سهيل السلمان الذي اعتقل من منزله ومن ثم حكم إداريا لمدة 4 أشهر. الصحفية الحرة إيناس خلاوي واعتقلت بعد مداهمة منزلها في بلدة "إذنا" في الخليل بتهمة "التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي" وأفرج عنها بعد اعتقال دام 11 يوما، الصحفي الحر محمد شراكة وحكم عليه بالاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر بعد أسبوع واحد من اعتقاله، الصحفي فاروق عليات واعتقلته قوات الاحتلال من منزله في بلدة "دير أبو ضعيف" شرق مدينة جنين وحكم عليه بالحبس إداريا لمدة ستة أشهر، أما مراسل تلفزيون "فلسطين" الصحفي علي دار علي فقد تم اعتقاله بعد استدعائه للمقابلة لدى مخابرات الاحتلال وأفرج عنه بعدة عدة أيام بكفالة مقدارها ألف شيكل. فيما اعتقل الكاتب وليد الهودلي بعد مداهمة منزله في حي "بطن الهوى" بمدينة رام الله ولا يزال موقوفا في معتقل "عوفر".

وفي سياق متصل، احتجز جنود الاحتلال لنحو 12 ساعة كلا من الصحفي الحر لؤي مهباش، مصور وكالة "الأناضول التركية" ساري جرادات، ومراسل "فلسطين بوست" ياسر جرادات بعد ملاحقتهم ومصادرة معداتهم الصحفية وهوياتهم وتفتيشهم خلال تواجدهم شرقي بلدة الظاهرية لتغطية عملية شق المستوطنين لطريق استيطاني. كما احتجز كل من طاقم قناة "الجزيرة" وطاقم قناة "العربي الجديد" وطاقم تلفزيون "فلسطين" لمدة تسع ساعات خلال تواجدهم لتغطية اقتحام قوات الاحتلال لبدة "المغير" شمال شرق مدينة رام الله.

وخلال الشهر الماضي استهدف جنود الاحتلال مراسلة قناة "الجزيرة" الصحفية ثروت شقرا بقنبلة غاز أطلقت تجاهها مباشرة خلال تغطية اقتحام بلدة "كفر عقب" شمال مدينة القدس. كما وثق مركز مدى منع جنود وقوات الاحتلال 39 من الصحفيين والطواقم الإعلام من التغطية في مختلف المحافظات خلال تغطية أحداث مختلفة.

كما مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرار إغلاق مكتب شبكة "الجزيرة" وحظر عملها في إسرائيل لــ 90 يوما بموجب القانون الجديد والذي بات يُعرف بقانون "الجزيرة"، حيث شمل القرار الجديد منصة يوتيوب، وحظر بثها على المنصة داخل إسرائيل.

في سياق متصل، مددت محكمة الاحتلال اعتقال الصحفي علي السمودي للمرة الثالثة لمدة 4 أشهر، كما حولت سلطات الاحتلال الكاتب والمحلل السياسي ساري عرابي للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، وجددت الاعتقال الإداري وللمرة الثالثة على التوالي للأسير الصحفي عبد الله معطان لمدة 6 أشهر.

وأفرجت سلطات الاحتلال عن الصحفي الفلسطيني سامر خويرة بعد اعتقال إداري دام قرابة 10 أشهر دون تهمة أو محاكمة، وأفرجت عن الصحفي مجاهد بني مفلح والمعتقل إداريا منذ شهر حزيران من العام الماضي 2025

 

قائمة شهداء الإعلام خلال شهر أيلول

#

اسم الصحفي

تاريخ الاستشهاد

مكان العمل

1-

عبد الرؤوف شعث

21/01/2026

وكالة الأنباء الفرنسية

2-

أنس غنيم

21/01/2026

صحفي حر

3-

صلاح قشطة

21/01/2026

اللجنة المصرية لإغاثة غزة

 

تفاصيل الانتهاكات:

(01/01) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الخميس الصحفي الحر سليم سهيل السلمان (35 عاما)، بعد اقتحام منزله في الحارة الجنوبية بمدينة طولكرم، ومصادرة هواتفه وهواتف أفراد من عائلته.

وأفادت مرح سلمان شقيقة الصحفي مركز مدى، أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل شقيقها في حوالي الساعة 3:15 من فجر يوم الخميس، طرقت الجنود الباب بعنف وطلبوا فتحه، إلا أن شقيقها لم يفتح الباب، وعلى إثر ذلك، انتقلت القوة إلى مدخل آخر للمنزل، حيث قام الصحفي سليم بفتح الباب لهم.

سأل الجنود شقيقها إن كان هو "سليم"، وبعد إجابته بالإيجاب، صادروا هاتفه الخلوي وهاتف زوجته، وشرعوا بالاعتداء عليه بالضرب، قبل أن يقوموا باعتقاله واقتياده خارج المنزل.

وخلال عملية الاعتقال، قام جنود الاحتلال باحتجاز زوجة الصحفي السلمان وأطفاله داخل إحدى الغرف ومنعتهم من الخروج، مع تواجد جنود فوق رؤوسهم طوال الوقت، كما طلب الجنود هوية زوجته وقاموا بتصويرها، إضافة إلى تصوير الغرفة من الداخل.

يوم الخميس الموافق 08/01 عقدت جلسة محكمة للصحفي في محكمة سالم وتأجلت حتى 13/01، حيث حكم عليه بالاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر. وبتاريخ 18/01 تم تثبيت الحكم الإداري لمدة 4 أشهر، ويتواجد حاليا في معتقل "سالم" والذي لم يعد مركز توقيف فقط بحسب ما أبلغ محامي الصحفي العائلة.

 

(05/01) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الاثنين الصحفية الحرة إيناس محمد خلاوي (28 عاما) بعد مداهمة منزلها في بلدة "إذنا" غربي مدينة الخليل واقتادتها لجهة غير معلومة.

ووفقا لإفادة يوسف خلاوي شقيق الصحفية لمركز مدى، فإنه حوالي الساعة 1:30 من فجر الاثنين، داهمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة الصحفية الحرة إيناس خلاوي في بلدة "إذنا" غربي مدينة الخليل. وبعد تكسير مدخل المنزل الرئيسي واحتجاز أفراد العائلة في غرفة واحدة، صادر الجنود هاتف الصحفية وتم اقتيادها من داخل غرفتها ونقلها لجهة غير معلومة.

وعلمت العائلة لاحقا أن ابنتهم الصحفية جرى نقلها إلى مركز التحقيق في معسكر "عوفر"، غربي مدينة رام الله، ومن ثم جرى نقلها إلى سجن "هشارون"، حيث وجهت لها سلطات الاحتلال تهمة "التحريض على وسائل التواصل الاجتماعي".

بتاريخ 15/11 أفرجت محكمة الاحتلال عن الصحفية إيناس خلاوي من سجن "هشارون" بعد اعتقال دام 11 يوم، وذلك بعد عقد المحكمة التي أقرت الإفراج عنها بكفالة مالية مقدارها 6000 شيكل نقدا، مع تحديد موعد الجلسة الأولى بتاريخ 3/2/2025.

 

(06/01) اعتدى جنود الاحتلال على عدد من الصحفيين بالضرب صباح يوم الثلاثاء وفتشوهم ونكلوا بهم خلال تواجدهم في جامعة بيرزيت شمالي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية لتغطية اقتحام قوات الاحتلال للجامعة وفض وقفة نظمها الطلاب تضامنا مع الأسرى.

ووفقا لإفادة مراسل شبكة "الإرسال" الصحفي كريم خمايسة لمركز مدى، فقد تواجد مع مصور شبكة "قدس الإخبارية" معتصم سقف الحيط والمصور الحر محمد عوض صباح يوم الثلاثاء لتغطية اقتحام قوات كبيرة من جنود الاحتلال حرم جامعة بيرزيت، بعد أن فضت بالقوة وقفة نظمها الطلاب تضامنا مع الأسرى، حيث اندلعت مواجهات بين الجنود والطلبة تخللها إطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع مخلفين إصابات في صفوف الطلبة.

 وعند وصول الصحفيين بالقرب من المدخل الرئيسي للجامعة، وعلى بعد قرابة 20م من البوابة الرئيسية، أوقف الصحفيون مركبتهم وشرعوا بارتداء زيهم الصحفي وتجهيز معداتهم الصحفية من كاميرات وجوالات للتصوير استعدادا للتوجه الى داخل الجامعة، وبالتزامن مع ذلك كان عددا من جنود الاحتلال ينزلون من الجيب العسكري، وساروا دون إعطاء إشارة للصحفيين أو الحديث معهم.

 وما إن انتهى الصحفيون من تجهيزاتهم واستعدوا فتحوا كاميراتهم وشرعوا بالتصوير، اقترب الجنود منهم، طلبوا منهم التوقف بجانب الشارع قرب مركبتهم وتسليم معداتهم الصحفية، رفض الصحفيون تسليم المعدات، وحاولوا الشرح أنهم يتواجدون للتغطية إلا أن الجنود هاجموهم وصادروا منهم الكاميرا وهاتفين اثنين.

جاء أحد الجنود وبدأ بالتنكيل بالصحفي محمد عوض، طلب منه الوقوف أمام المركبة وقام بفتح رجليه بالقوة من خلال الضرب عليها، وتفتيشه ومن ثم اجلسه على ركبتيه أمام المركبة، وكذلك فعل بالصحفي معتصم سقف الحيط الذي دفعه الى مقدمة المركبة وقام بضربه على أقدامه خلال التفتيش، بينما تم دفع الصحفي كريم وقام بتفتيشه في مؤخرة المركبة، وخلال عملية التفتيش نزع الجنود "الدرع" عن الصحفي كريم خمايسة، لكنهم لم يستطيعوا فعل ذلك مع الصحفي معتصم سقف الحيط.

بعد انتهاء التفتيش الذي تخلله دفع وضرب بالأقدام، طلب جنود الاحتلال من الصحفيين مغادرة المكان سريعا، وحين سألوا الجنود عن كاميرتهم وهواتفهم، قام أحد الجنود مباشرة برفع السلاح عليهم وتهديدهم بإطلاق النار وطلبوا المغادرة بشكل سريع.

اضطر الصحفيون لمغادرة المكان، حيث انتظروا على بعد مسافة من مكان احتجازهم، وبعد قرابة 5 دقائق، غادر الجنود المكان، وعاد الصحفيون للبحث عن معداتهم، حيث وجدوها ملقاة تحت احدى المركبات.

 

(08/01) احتجزت قوات الاحتلال صباح يوم الخميس مجموعة من الصحفيين والطواقم الإعلامية من تغطية الفعالية التعريفية بقرية الشباب التي نظمها منتدى شارك الشبابي في قرية "كفر نعمة" غربي مدينة رام الله، وعرقلة عمل الصحفيين وأجبروهم على مغادرة المكان.

وفي إفادته لمركز مدى ذكر الصحفي الحر أحمد سليمان عايش، أنه حوالي الساعة 10:00 من صباح يوم الخميس وصلت مجموعة من الصحفيين ضمت طاقم تلفزيون "العربي" المراسل الصحفي عميد شحادة والمصور حمزة طه، مراسل إذاعة "راية إف إم" الصحفي محمد عثمان، مراسل تلفزيون "وطن" محمد طميزي، الصحفي الحر هادي صبارنة، مراسلة "الترا فلسطين" الصحفية أسيل سليمان، وصل الصحفيون برفقة مجموعة شبابية من منتدى شارك الشبابي، لتغطية فعالية تعريفية في القرية الشبابية نظمتها مؤسسة شارك شمال غربي قرية كفر نعمة غربي مدينة رام الله، والتي سبق أن سيطر عليها مستوطنون وقاموا بتكسير محتوياتها.

وفور وصول الصحفيين والمشاركين إلى المكان، وصلت أربع آليات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث انتشر الجنود في المنطقة واقتحموا القرية الشبابية التي كان يتواجد فيها الجميع، أبلغ الجنود الصحفيين بضرورة إخلاء المنطقة بدعوى أنها منطقة عسكرية مغلقة، ومنعوهم من التغطية الإعلامية وعرقلوا عملهم. وبعد نحو 15 دقيقة أحضر الجنود أمرا عسكريا بإغلاق المنطقة بشكل كامل، وطلبوا من جميع المتواجدين تسليم هوياتهم الشخصية للفحص الأمني، ثم أمروهم بالاصطفاف خلف بعضهم البعض، قبل أن يقوموا بإخراجهم من المكان إلى موقع تواجد المركبات، وإجبار الجميع على مغادرة الموقع.

 

 

(08/01) استهدف جنود الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الخميس عددا من الصحفيين والطواقم الإعلامية بقنابل الغاز ما أدى لاختناقهم أثناء تغطية عمليات هدم منازل في منطقة "التعاون العلوي" بمدينة نابلس، كما عرقلة عمل عدد آخر منهم بمنعهم من الوصول للمكان للتغطية.

وأفاد الصحفي الحر عبد الله تيسير بحش، (28 عاما) لمركز مدى أنه نحو الساعة 10:15 من صباح يوم الخميس تواجد عدد من الصحفيين في منطقة "التعاون العلوي" بمدينة نابلس لتغطية عمليات هدم نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وهم: طاقم تلفزيون "فلسطين" المراسل محمد الخطيب والمصور سعود القني، مراسلة راديو "حياة" أميرة حموضة، مراسلة تلفزيون "الفجر" الصحفية ولاء فطاير.

تواجد الصحفيون على أحد التلال القريبة من موقع الهدم، وعلى مسافة تبعد أكثر من 300م من آلية تابعة لحرس الحدود الإسرائيلي، ولم يكن المكان يشهد أي مواجهات، كما لم يتواجد أي أشخاص سوى الصحفيين في محيط المكان.  

وخلال التغطية، استهدف جنود الاحتلال الإسرائيلي الصحفيين بشكل مباشر بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع تجاههم، سقطت ثلاث قنابل بين الصحفيين، ما أدى لإصابة طاقم تلفزيون "فلسطين"، والصحفية أميرة حموضة والصحفي الحر جمال ريان بحالة اختناق شديد نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع. 

تدخلت الطواقم الطبية التابعة للإغاثة الطبية الفلسطينية وقدمت العلاج الميداني اللازم للصحفيين دون نقلهم إلى المستشفى. 

كما منعت قوات الاحتلال الصحفيين عبد الله بحش، ومجاهد طبنجة، وولاء فطاير من الوصول إلى موقع الحدث في اللحظات الأولى للاقتحام، وهددتهم بإطلاق النار في حال تقدمهم، ما أدى لعرقلة عملهم ومنعهم من التغطية.

(09/01) اعتدى عدد من المستوطنين على الصحفي وهاج بني مفلح والصحفي أحمد سمارة وعرقلوا عملهم بمحاولة سرقة معدات التصوير ومضايقاتهم واستفزازهم، وذلك أثناء تغطية عمليات تهجير السكان الفلسطينيين في منطقة رأس عين العوجا في الأغوار ظهر يوم الخميس.

وأفاد الصحفي الحر جمال بني مفلح (26 عاما) لمركز مدى، أنه تواجد حوالي الساعة 1:30 من ظهر الخميس في منطقة "رأس عين العوجا" في الأغوار مع زميله الصحفي الحر أحمد سمارة لتغطية وعمليات التهجير والانتهاكات التي يتعرض لها المواطنون الفلسطينيون من قبل المستوطنون، وخلال التغطية أقدم أحد المستوطنين على مضايقته بشكل مباشر، حيث حاول سرقة الكاميرات المثبتة على حزامه، في محاولة واضحة لإعاقة عملية التصوير وسرقة معدات العمل الصحفي، إلا أنه تمكن من إبعاد المستوطن عنه.

استمرت هذه المضايقات من قبل المستوطنين، حيث تعرض الصحفي لاحقا للدفع والاستفزاز من قبل عدد من المستوطنين الذين تعمدوا تصويره بشكل متكرر باستخدام الهواتف المحمولة، في محاولة للترهيب والملاحقة.

كما تعرض الصحفي أحمد سمارة لمضايقات المستوطنين، حيث قام أحدهم بوضع هاتفه المحمول بشكل مباشر على الكاميرا، ومحاولة الاستهزاء والتشويش المتعمد على التغطية الصحفية.

 

(11/01) احتجز جنود الاحتلال ثلاثة صحفيين بعد ملاحقتهم ومصادرة معداتهم الصحفية وهوياتهم وتفتيشهم خلال تواجدهم شرقي بلدة الظاهرية لتغطية عملية شق المستوطنين لطريق استيطاني صباح يوم الأحد، وقد أفرج الجنود عن اثنين منهم بعد مصادرة بطاقة الذاكرة من كاميراتهم، فيما أفرج عن الصحفي الثالث بعد احتجاز دام نحو 12 ساعة.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر لؤي مهباش عمرو لمركز مدى، فإنه نحو الساعة 10:00 من صباح يوم الأحد وصل هو ومصور وكالة "الأناضول التركية" ساري عبد الغفار جرادات، ومراسل "فلسطين بوست" الصحفي ياسر عبد المنعم جرادات إلى منطقة "الدير" شرقي بلدة الظاهرية، جنوبي مدينة الخليل، لتغطية عملية شق المستوطنين طريق استيطاني في أراضي المواطنين هناك.

وفور وصول الصحفيين إلى المكان، كانت مجموعة من الأهالي تنفذ اعتصاما سلميا أمام الأراضي المهددة بالمصادرة.

وصلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى المكان برفقة مركبة مستوطن، انتشر الجنود في الموقع، وشرعوا بإطلاق قنابل الصوت والغاز تجاه المشاركين في الاعتصام السلمي. استمر الصحفيون في تغطية الأحداث من مسافة بعيدة، وبعد نحو ساعة، تحرك الصحفيون الثلاثة لمغادرة المكان، عندها، بدأ الجنود بملاحقتهم والصراخ عليهم، ما دفع الصحفيين إلى الدخول إلى أحد المنازل القريبة من أجل الاستراحة، لحقهم الجنود إلى داخل المنزل، وطلبوا من صاحبه إخراج من وصفوهم بـ "المخربين الثلاثة" وما إن خرج الصحفيون، حتى قام الجنود بإخراجهم إلى ساحة المنزل، وأجبروهم على الجلوس على الأرض، تحت الصراخ والتهديد بالسلاح، وصادروا هوياتهم الشخصية وبطاقاتهم والكاميرات التي كانت بحوزتهم. وبعد نحو 10 دقائق من التحقيق الميداني مع الصحفيين حول سبب تواجدهم في المكان ولماذا "هربوا" بحسب ادعاء الجنود، أقدم الجنود على اقتـياد الصحفي لؤي عمرو والصحفي ياسر جرادات إلى جدار إسمنتي قرب المنزل، حيث جرى تفتيشهما بطريقة عنيفة، وأبلغوهما بأنهما مطلوبان لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك). وخلال ذلك، سأل أحد الجنود الصحفي لؤي عمر عن هاتفه المحمول، فأبلغه بأنه فقده في الأراضي الزراعية التي كان يتواجد فيها، فهدده أحد الجنود بأنه في حال تسربت صورة واحدة مما جرى، فسيتم اعتقاله من منزله.

اقتاد الجنود الصحفيين إلى إحدى المركبات العسكرية القريبة، وقاموا بتكبيل أيديهما بقيود بلاستيكية وخلال ذلك، حضر أحد المستوطنين وقام بتصوير هويات الصحفيين بهاتفه المحمول، وبعد نحو 10 دقائق من التواجد قرب الآلية العسكرية، أفرج الجنود عن الصحفي لؤي عمرو، فيما قاموا بتعصيب عيني الصحفي ياسر جرادات بقطعة قماش ونقلوه إلى داخل الآلية العسكرية. وعند عودة الصحفي لؤي عمرو إلى مكان تواجد الصحفي ساري جرادات، الذي كان برفقة أحد الجنود، أعاد الجنود الكاميرات بعد أن قاموا بمصادرة بطاقات الذاكرة الداخلية منها، وأبلغوا الصحفيين بأنه في حال عودتهم إلى المكان فسيتم اعتقالهم. غادر الصحفيان لؤي عمر وساري جرادات المكان، في حين بقي الصحفي ياسر جرادات محتجزا، وقد أفرج عنه نحو الساعة 10:00 من مساء ذات اليوم

 

 

(11/01) استهدفت قوات الاحتلال عددا من الطواقم الصحفية والصحفيين بقنابل الصوت والغاز وعرقلوا عملهم أثناء تغطيتهم اقتحام قوات الاحتلال للبلدة القديمة في مدينة نابلس صباح يوم الاحد.

وفي إفادته لمركز مدى ذكر الصحفي الحر عبد الله تيسير بحش (28عاما) أن عددا من الصحفيين والطواقم الإعلامية تواجدت لتغطية اقتحام قوات الاحتلال لمنطقة "شارع الباشا" في البلدة القديمة بمدينة نابلس، وهم: طاقم قناة "رؤيا" المراسل حافظ صبرا والمصور محمود فوزي، الصحفي الحر حاتم نزال، مراسل "فلسطين بوست" مجاهد طبنجة، مراسل تلفزيون "المدينة" مصعب الخطيب، مراسلة راديو "حياة" أميرة حموضة، مراسلة تلفزيون "الفجر" ولاء فطاير، الصحفي الحر صدقي ريان، مراسل قناة "الجزيرة" الصحفي ليث جعار ومدير موقع أصداء الصحفي أمين أبو وردة.

نحو الساعة 10:10 صباحا، أطلقت قوات الاحتلال عددا من قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان الفلسطينيين والصحفيين المتواجدين في المكان، ما أدى إلى إصابة الصحفي ليث جعار والصحفي أمين أبو وردة بحالات اختناق، وتلقوا العلاج الميداني.

وعند حوالي الساعة 10:30 صباحا، دخل الصحفي الحر صدقي ريان إلى البلدة القديمة بقصد الالتقاء بزملائه، إلا أن قوات الاحتلال اقتحمت المكان بشكل مفاجئ فعرقلة عملهم ما أدى إلى دخوله مع الصحفي أمين ابو وردة إلى أحد المنازل عن طريق الخطأ، وهناك تمت محاصرتهم لأكثر من ساعتين، وخلال فترة الحصار، قامت قوات الاحتلال بتسيير طائرة مسيرة (درون) حلقت فوق المنزل وقامت بتصوير الصحفيين والتأكد من وجودهم، قبل أن يتم التنسيق مع الصليب الأحمر، والارتباط الفلسطيني المدني، والهلال الأحمر الفلسطيني، ليتم لاحقا انسحاب قوات الاحتلال والسماح للصحفيين بالخروج.

وفي تمام الساعة 11:20 صباحا، استهدفت قوات الاحتلال الطواقم الصحفية بقنابل الصوت والأعيرة المطاطية، في محاولة واضحة لتعطيل التغطية الإعلامية. ومع حلول الساعة 12:00 ظهرا عاودت قوات الاحتلال استهداف الصحفيين بقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة معظم الصحفيين بحالات اختناق، حيث ساءت حالة الصحفي ليث جعار بشكل ملحوظ بعد تعرضه للاختناق بالغاز مرتين، ما استدعى تدخل الطواقم الطبية.

وعند حوالي الساعة 1:00 ظهرا، أقدم أحد جنود الاحتلال على تهديد الصحفيين عبر مكبرات الصوت باستخدام العنف في حال لم يغادروا المكان، الأمر الذي أجبرهم على التراجع إلى الخلف حفاظا على سلامتهم.

وطوال فترة التغطية، تعمد جنود الاحتلال الإسرائيلي استهداف الطواقم الصحفية بالقنابل الصوتية، وتهديدهم بالسلاح، إضافة إلى محاولات متكررة لعرقلة عملهم من خلال اقتراب الآليات العسكرية من الصحفيين بشكل سريع وخطر.

 

(12/01) اعتقلت قوات الاحتلال فجر يوم الاثنين، الصحفي محمد صباح (شراكة)، عقب اقتحام منزله في مخيم "الجلزون" شمال مدينة رام الله، وحكمت عليه بالاعتقال إداريا لمدة 4 أشهر بعد أسبوع واحد.

ووفقا لإفادة عطا صباح شقيق الصحفي لمركز مدى، داهمت قوات الاحتلال -نحو 30 جنديا- في الساعة 4:30 من فجر يوم الاثنين منزل الصحفي الحر محمد أحمد عطا صباح (33 عاما) في مخيم "الجلزون" شمال مدينة رام الله، وأخبروه بأنه رهن الاعتقال، وقاموا بتفتيش المنزل ومصادرة الهواتف الخلوية الخاصة بالصحفي، كما قاموا بتكسير دروع التكريم التي حظي بها وبعض الإطارات الجدارية.

اعتقل الجنود الصحفي، ومنعوه من أخذ العكازات الخاصة به، والتي يعتمد عليها لمساعدته في المشي، اذ لا يزال يعاني من عدة إصابات سابقة، وغادروا المنزل بعد 15 دقيقة.

بعد أسبوع من اعتقال الصحفي، بتاريخ 19/01 أصدرت سلطات الاحتلال حكما بالسجن الإداري على الصحفي لمدة 4 شهور، ويقبع صباح حاليا في معتقل "عوفر"، وقد تمكن أحد المحامين من زيارته مؤخرا، وطمأن عائلته عليه.

يذكر أن الصحفي محمد أصيب في عام 2022 بعدة إصابات كسور، جراء وقوعه عن جدار الفصل العنصري أثناء توجهه لمدينة القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، كما تعرض بعد الوقوع لاعتداء من جنود الاحتلال أصيب على إثرها بعدة جروح، لا يزال حتى الآن يعاني منها ما اضطره للاستعانة بالعكازات لمساعدته على المشي.

وتعرض الصحفي اعتقالات سابقة آخرها في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بعد مداهمة من منزله في مخيم الجلزون، حيث كان وقتها مصابا أيضا ويستخدم جهاز مساعدة المشي، ولم يسمح الاحتلال بأخذ العكازات، وأمضى في الاعتقال نحو 12 شهرا.

 

(16/01) احتجز جنود الاحتلال الإسرائيلي عددا من الطواقم الصحفية لنحو تسع ساعات خلال تواجدهم لتغطية اقتحام قوات الاحتلال بلدة "المغير" صباح يوم الجمعة ومنعوهم من مغادرة البلدة بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة.

ووفقا لإفادة مصور قناة العربي الجديد حمزة عفانة لمركز مدى، فقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو الساعة 10:00 من صباح يوم الجمعة إحدى خيام المواطنين (عزبة) في منطقة جبلية يتواجد بها متضامنون أجانب في بلدة "المغير" شمال شرق مدينة رام الله، وتواجد كلا من طاقم قناة "الجزيرة" المراسلة الصحفية (ثروت شقرا، والمصور راجي عصفور، طاقم قناة "العربي الجديد" المراسل عميد شحادة والمصور حمزة عفانة، ولاحقا طاقم تلفزيون "فلسطين" الذي وصل للبلدة لاحقا للتغطية، من مغادرة البلدة أثناء تغطيتهم للأحداث التي شهدتها البلدة.

وخلال اقتحام جنود الاحتلال للمنطقة، اقتحم مستوطنون رعاة منطقتي "الخلايل" و"الخليلة" جنوب البلدة، وأطلقوا النار في محيطهما، في اعتداء متكرر استهدف الأهالي وممتلكاتهم، تزامنا مع استفزاز واعتداء مباشر من أحد المستوطنين على احدى العائلات، بينما أشعل شبان الإطارات المطاطية في الجهة المقابلة، وأطلق الجنود والمستوطنون النار باتجاههم.

دفعت قوات الاحتلال بقوات إضافية قوامها نحو أربع دوريات عسكرية للمكان، حيث تزامن الاقتحام مع خروج المواطنين من صلاة الجمعة، وأطلق الجنود النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى استشهاد الطفل محمد النعسان (14 عاما) بثلاث رصاصات في الصدر أثناء خروجه من المسجد.

توجهت قوة من جيش الاحتلال التي اقتحمت البلدة وأطلقت النار باتجاه المستوطنين والمنطقة الزراعية التي تواجدوا فيها، وأعلنوا البلدة منطقة عسكرية مغلقة ومنعوا التجول، الأمر الذي تسبب باحتجاز الطواقم الصحفية حتى الساعة 7:30 مساء.

حاولت الطواقم الصحفية في حوالي الساعة 4:00 عصرا مغادرة البلدة، لكنها اصطدمت بحاجز عسكري متنقل على مدخل البلدة الرئيسي، حيث أبرز الصحفيون هوياتهم الشخصية والمهنية، وأوضحوا أنهم طواقم صحفية ويريدون المغادرة الى رام الله، إلا أن الضابطة وبعد أكثر من عشر دقائق من المماطلة، أبلغت الصحفيين بأنهم ممنوعون من المغادرة والتجوال كون المنطقة عسكرية مغلقة، الأمر الذي اضطر الصحفيين للعودة إلى مكان مرتفع في البلدة يكشف منطقة الحاجز العسكري.

بقيت الطواقم الصحفية محتجزة حتى الساعة 7:30 مساء بعد أن غادر الجنود البلدة.

 

(16/01) اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي الحر فاروق عليات، فجر يوم الجمعة بعد اقتحام منزله في بلدة "دير أبو ضعيف" شرق مدينة جنين، وحكمت عليه لاحقا بالاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر.

ووفقا لإفادة زوجة الصحفي الحر المعتقل فاروق عمر عليات (43 عاما) لمركز مدى، اقتحمت قوة من جنود الاحتلال منزل العائلة في بلدة "دير أبو ضعيف" قرابة الساعة 1:00 من فجر يوم الجمعة.

أيقظ الجنود العائلة وطلبوا من الصحفي تجهيز نفسه لمرافقتهم، دون تقديم أي توضيحات حول سبب الاعتقال، ودون تفتيش المنزل أو إلحاق أضرار بمحتوياته، انسحب الجنود من المنزل واقتادوا الصحفي لمكان مجهول.

وقد علمت العائلة عن طريق منشور لنادي الأسير أن سلطات الاحتلال قد حكمت على الصحفي بالاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر في محكمة "سالم" العسكرية يوم الأربعاء الموافق 28/01.

 

(19/01) منع جنود الاحتلال مجموعة من الصحفيين من تغطية الأحداث جنوب مدينة الخليل بعد أن فرضت طوق أمني في المنطقة وعرقلة عملهم ما أجبرهم على مغادرة المكان.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر محمد عوض الرجوب لمركز مدى فقد توجه في الساعة 1:30 من ظهر يوم الاثنين مع مراسل صحيفة "الحدث" الصحفي مصعب عبد الصمد شاور، والصحفي الحر صهيب فواز العويوي، ومصور قناة "الجزيرة" لؤي أشرف السعيد، إلى المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، حيث شرعت قوات الاحتلال بفرض طوق أمني ومنع للتجوال في المنطقة، وبدأت بإغلاق الطرق المؤدية إليها.

تواجد الصحفيون بالقرب من إحدى البوابات الحديدية، حيث كانت قوات من الجنود تنتشر في المكان، اقترب الجنود من الصحفيين الأربعة وطلبوا منهم التراجع إلى الخلف لمسافة تقارب 100م، قبل أن يقوموا بإدخالهم إلى ساحة مستشفى "محمد علي المحتسب"، وطلبوا منهم عدم مغادرة المكان، الأمر الذي اضطر الصحفيين إلى مغادرة الموقع والخروج من المنطقة، لعدم توفر إمكانية التغطية والتوثيق الكافي للحدث.

 

(20/01) منعت قوات الاحتلال مجموعة من الصحفيين والطواقم الإعلامية من تغطية العملية العسكرية جنوب مدينة الخليل وعرقلة عملهم صباح يوم الثلاثاء وهددتهم بمصادرة معداتهم ما اضطرهم للمغادرة وعدم إكمال التغطية.

وفي إفادته لمركز مدى، ذكر مصور وكالة "رويترز" مأمون إسماعيل وزوز أنه نحو الساعة 9:00 من صباح يوم الثلاثاء توجه مجموعة مع مصور "الوكالة الأوروبية" حازم جميل بدر ومصور ومراسل راديو "الرابعة" الصحفي طه داود أبو حسين ومراسل صحيفة "الحدث" الصحفي مصعب عبد الصمد شاور، وطاقم تلفزيون "الغد" المكوّن من المراسل رائد سمير الشريف والمصور جميل عوام سلهب، وطاقم فضائية "الجزيرة" المكون من المراسل محمد صدقي الأطرش والمصور الصحفي لؤي أشرف السعيد، إلى المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، لتغطية العملية العسكرية التي تنفذها قوات الاحتلال حيث فرضت طوق أمني على المنطقة وأغلقت الطرق المؤدية إليها منذ ثمانية أيام.

وأثناء تواجد الصحفيين والطواقم الإعلامية بالقرب من إحدى البوابات التي جرى إقامتها في المكان، والتي كانت قوات الاحتلال متواجدة بكثافة حولها، اقترب الجنود من الصحفيين بقيادة أحد الضباط وطلبوا منهم الابتعاد فورا عن المكان، مهددين بمصادرة كاميراتهم، وكان حديث الضابط مع الصحفيين عنيف، ما اضطرهم إلى الابتعاد عن المكان خشية مصادرة معداتهم، ولليوم الثاني على التوالي تمنع قوات الاحتلال الصحفيين من الدخول إلى المنطقة الجنوبية التي تفرض عليها منعا للتجوال بقرار عسكري.

 

(20/01) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي علي دار علي (42 عاما) من بلدة "برهام" شمال رام الله خلال مروره على حاجز "عطارة، عقب استدعائه لمراجعة مخابرات الاحتلال.

ووفقا لإفادة سجود زوجة مراسل تلفزيون "فلسطين" علي دار علي، فإنه مع ظهيرة يوم الثلثاء انهالت الاتصالات من أرقام خاصة على هاتف الصحفي ولكنه لم يجيبها. إلا أنها تواصلت على هاتف عائلته وشقيقته والتي تبين أنها من قبل مخابرات الاحتلال، حيث أخبرهم الضابط بضرورة توجه الصحفي دار علي إلى مركز "بنيامين" المقام على أراضي بلدتي "مخماس" و"جبع" من أجل إنهاء ملف اعتقاله الأول، حيث تعرض الصحفي للاعتقال سابقا لأكثر من شهر من قبل قوات الاحتلال، وأفرج عنه بعد دفع غرامة مالية مقداراها 20 ألف شيكلا ولا يزال لديه جلسات محاكمة دورية.

توجه الصحفي علي لمقابلة شرطة الاحتلال في مركز "بنيامين" وقد تم اعتقاله على حاجز عطارة، وتم نقله الى مركز شرطة "بنيامين".

خضع الصحفي لتحقيق مدته 4 ساعات بتهمة "التحريض وعلى منشورات قديمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي"، ومن ثم تم اقتياده الى سجن "عوفر". وهناك تعرض للضرب والاهانة والشتم والتهديد، في ظل ظروف اعتقال صعبة، حيث يعاني الأسرى من البرد وقلة الاغطية وقلة الاكل، وقلة الماء الساخن في الشتاء.

 فجر يوم الخميس الموافق 22/01، تم استدعاءه، نقل عن طريق البوسطة وهو مقيد اليدين والقدمين، وأعيد لمركز "بنيامين"، وبقي في غرفة الانتظار لنحو 4 ساعات، ومن ثم أخبره أحد الضباط بضرورة إحضار ملابس له ومبلغ 1000 شيكل، وبعد دفع مبلغ الكفالة أفرج عن الصحفي، على أن يحضر جلسة المحاكمة بتاريخ 8 شباط.

توجه الصحفي علي بعد التشاور مع المحامي الى مركز التحقيق عبر سيارة أجرة، وبسبب الازمة وتكدس المركبات على حاجز عطارة، قدمت سيارة احتلاليه وقامت بأخذ الصحفي علي بعد ان ترجل من السيارة وقادته الى المركز، وهناك أبلغ الصحفي من قبل الضابط أنه رهن الاعتقال.

 

 

(21/01) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الكاتب الصحفي وليد الهودلي (65 عاما)، بعد اقتحام منزله في حي "بطن الهوى" بمدينة رام الله، فجر يوم الأربعاء، ودمرت محتوياته إضافة للتنكيل بأفراد العائلة.

ووفقا لإفادة عطاف الهودلي زوجة الكاتب والصحفي وليد لمركز مدى، فقد اقتحمت قوة من جنود الاحتلال قوامها أكثر من 20 جنديا نحو الساعة 1:30 من فجر يوم الأربعاء البناية التي يسكنها مع عائلته في حي "بطن الهوى" بمدينة رام الله بعد خلع مدخلها.

سارعت الزوجة إلى فتح باب الشقة وإضاءة الأنوار، خشية قيام الجنود بتفجير أو خلع باب المنزل، نفذ جنود الاحتلال عمليات تفتيش واسعة اتسمت بالعنف والتخريب، استمرت نحو ثلاث ساعات متواصلة، حيث أقدموا على تكسير غرف النوم والأثاث وإحداث دمار كبير داخل المنزل، بذريعة البحث عن أموال وذهب، رغم تأكيد العائلة عدم وجود أي من ذلك في المنزل. وخلال عمليات التفتيش، وجه الجنود الشتائم والألفاظ النابية لأفراد العائلة، وتعاملوا معهم بطريقة فظة ومهينة.

كما اعتدى الجنود خلال الاقتحام على عائشة الهودلي ابنة الكاتب وليد، بعدما اعترضت على الشتائم التي وجهت للعائلة، حيث قام الجنود بتكبيل يديها، وتعصيب عينيها، ووضعها في زاوية داخل المنزل، قبل أن يسكبوا الماء عليها وهي تصرخ.

أخرج الجنود الكاتب الهودلي خارج غرفته وهو يرتدي الشورت فقط، رغم شدة البرد، ومعاناته من وضع صحي صعب، إذ كان يمر بوعكة صحية في حينه، إضافة إلى إصابته بمرض في القلب، حيث كان قد أجرى عملية قسطرة قبل فترة قصير، متجاهلين وضعه الصحفي تماما، رغم تحذيرات زوجته وتنبيهها المتكرر إلى خطورته.

كما قام الجنود بعزل زوجة الهودلي وابنته في مكان منفصل داخل المنزل، فيما بقي الجنود معه في صالون المنزل، دون أن تعلم العائلة ما إذا كان قد تعرض للضرب أو الاعتداء الجسدي. وبعد اطلاع أحد الضباط على وضعه الصحي، جرى إحضار الأدوية الخاصة به ليأخذها معه في حال تقرر اعتقاله.

خلال المداهمة صادر الجنود خمسة أكياس كبيرة من مكتبة، شملت كتبا وأوراقا خاصة، كما صادرت أوراق ملكية تعود لشقيق زوجته، كونها وكيلته القانونية، إضافة إلى مصادرة ثلاثة أجهزة حاسوب محمولة (لابتوب)، وجهاز آيباد، وقرص تخزين خارجي (هاردسك).

ويعاني الهودلي من وضع صحي غير مستقر، إذ سبق أن أصيب بارتخاء في العصب السابع خلال اعتقال سابق لا زال متأثرا منه، ويعاني من مرض ارتفاع ضغط الدم، وكان قد أجرى عملية قسطرة قبل أسابيع.

ويُذكر أن الاحتلال اعتقل وليد الهودلي عدة مرات خلال السنوات الماضية، وكان آخر اعتقال له عام 2019، حيث أمضى أربعة أشهر في الاعتقال، وأُفرج عنه حينها وهو مضرب عن الطعام، بالتزامن مع إضراب الحركة الأسيرة في ذلك الوقت.

يوم الأربعاء الموافق 28/01 مددت المحكمة العسكرية للاحتلال في معتقل “عوفر”، اعتقال الكاتب بذريعة ما يُسمى "التحريض" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك حتى يوم الثلاثاء المقبل الموافق 03/02، وفي يوم الثلاثاء تم تأجيل الجلسة حتى يوم الخميس الموافق 5/01.

(21/01) استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة صحفيين بثلاث صواريخ ظهر يوم الأربعاء خلال تواجدهم في مهمة عمل رسمية لتصوير وإنتاج قصص صحفية في منطقة "نيتساريم" وسط قطاع غزة ما أدى لاستشهادهم.

ووفقا إفادة الصحفي أسامة الكحلوت لمركز مدى والذي وصل مكان الجريمة في الدقائق الأولى بعد القصف، أن الصحفيين الثلاثة وهم مصور وكالة "الأنباء الفرنسية" AFP الصحفي عبد الرؤوف سمير شعت (28 عاما)، والصحفي في اللجنة المصرية لإغاثة غزة صلاح قشطة (37 عاما)، والصحفي الحر أنس غنيم (28 عاما) كانوا نحو الساعة 1:30 من ظهر يوم الأربعاء في مهمة عمل رسمية لتصوير وانتاج قصص صحفية وتوثيق افتتاح مخيم جديد لإيواء النازحين المشردين والذي تقيمه اللجنة المصرية لإغاثة غزة قرب مدينة الزهراء في منطقة "نيتساريم" وسط القطاع.

وخلال تواجدهم في المكان استهدفت طائرة استطلاع إسرائيلية سيارة مدنية من نوع "جيب" بـثلاثة صواريخ كان يستقلها الصحفيين الثلاثة مما أدى إلى احتراق المركبة واشتعال النيران، سيطر مواطنون بصعوبة على الحريق بعد أن اشتعلت أجساد الصحفيين. وصلت سيارات الإطفاء والإسعاف إلى المكان وبعد وقت تم انتشال الشهداء وهم متفحمون ونقلهم إلى عدة مستشفيات منها مستشفى "الشفاء" بمدينة غزة ومستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح.

استهدفت الصواريخ الصحفيين الثلاثة وبحوزتهم معدات صحفية وكاميرات وطائرة تصوير صغيرة من نوع "درون" ما تسبب بتلفها بالكامل، إضافة للهواتف الشخصية للشهداء.

 

(26/01) منعت قوات الاحتلال عددا من الصحفيين والطواقم الإعلامية من تغطية اقتحام بلدة "كفر عقب" شمال مدينة القدس صباح يوم الاثنين، وعرقلة عملهم واستهدفتهم بإطلاق قنابل الغاز.

ووفقا لإفادة مراسلة تلفزيون "الجزيرة" ثروت زيد شقرا لمركز مدى، فإنه نحو الساعة 8:00 من صباح يوم الاثنين توجهت مجموعة من الصحفيين والطواقم الإعلامية لتغطية اقتحام قوات الاحتلال لبلدة "كفر عقب" شمال مدينة القدس.

وفور وصول الصحفيين والطواقم الإعلامية للمكان، بدأت مضايقات الجنود لهم، من خلال منعهم من التقدم، ومطالبتهم بين الحين والآخر بالابتعاد عن المكان. وخلال البث المباشر للصحفية ثروة شقرا، اقترب أحد الجنود منها وأطلق قنبلتين صوتيتين تجاهها انفجرتا بالقرب منها، في محاولة لإجبارها على إيقاف البث بشكل نهائي.

استمرت المضايقات من قبل الجنود بحق الصحفيين حتى الساعة 4:00 مساء، حيث غادرت الطواقم الصحفية المكان بسبب عنف الجنود. وقد طالت الاعتداءات إلى جانب مراسلة تلفزيون "الجزيرة"، طاقم تلفزيون "العربي" المراسل عميد شحادة والمصور الصحفي ربيع منير، الصحفي الحر هادي صبارنة، ومراسل "الجزيرة مباشر" الصحفي محمد سمرين.

 

(27/01) منعت قوات الاحتلال عددا من الصحفيين والطواقم الإعلامية من تغطية اقتحام بلدات شمال مدينة القدس لليوم الثاني على التوالي صباح يوم الثلاثاء، وعرقلة عملهم وأجبرتهم على مغادرة المكان تحت تهديد السلاح.

ووفقا لإفادة مراسل التلفزيون "العربي" الصحفي عميد شحادة لمركز مدى، فقد توجه في الساعة 7:00 من صباح يوم الثلاثاء مع مجموعة من الصحفيين والطواقم لتغطية لليوم الثاني لاقتحام قوات الاحتلال لبلدتي "كفر عقب" و"قلنديا"، شمال مدينة القدس. تواجد الصحفيون في منطقة "شارع المطار"، حيث أغلقت قوات الاحتلال الطريق ومنعت المواطنين من التحرك، وفور وصول الصحفيين، بدأت قوات الاحتلال بمنعهم من التقدم ووقف التغطية وإغلاق الكاميرات، وطالبتهم بالابتعاد فورا عن المكان، حيث أُجبر الصحفيون على الابتعاد لمسافة لا تمكنهم من التغطية.

استمرت محاولات الصحفيين التقدم بين الحين والآخر، وفي كل مرة كان الجنود يقومون بعرقلة عملهم ومنعهم من التغطية أو التصوير تحت تهديد السلاح، الأمر الذي اضطرهم لمغادرة المكان نحو الساعة 3:00 عصرا.

ممن تواجد في التغطية: مراسلة تلفزيون "الجزيرة" الصحفية ثروت شقرا، وطاقم تلفزيون "العربي" المراسل عميد شحادة والمصور الصحفي ربيع منير، الصحفي الحر هادي صبارنة، والصحفي الحر معتصم سقف الحيط، ومراسل قناة "الجزيرة مباشر" الصحفي محمد سمرين.

 

(27/01) منع جنود الاحتلال الصحفي سلمان أبو عرام من تغطية هجوم المستوطنين على قرية "الحلاوة" في منطقة مسافر يطا مساء يوم الأربعاء، وأجبروه على مغادرة المنطقة بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة.

وفي إفادته لمركز مدى، ذكر مراسل راديو "كرامة" الصحفي سلمان أبو عرام (44 عاما) أنه توجه حوالي الساعة 8:00 من مساء يوم الأربعاء لتغطية هجوم المستوطنين على قرية الحلاوة في منطقة مسافر يطا الشرقية جنوبي مدينة الخليل.

وعند وصوله إلى القرية، كانت قوات من جنود الاحتلال قد وصلت إلى المكان، وبدأ الجنود بالصراخ عليه وعلى عدد من النشطاء الأجانب لوقف التصوير، وفيما بعد، أعلن الجيش المنطقة عسكرية مغلقة، وطلب من الجميع مغادرة المكان، واضطر الصحفي إلى المغادرة خوفا من الاعتقال.

غادر الصحفي برفقة طبيب ومسعف وهو مضطرا للسير مسافة 8 كيلومترات في الطرق الوعرة، لعدم توفر مركبة تقلهم، حيث كانت مجموعات من المستوطنين تتحرك على الطريق وتوجه لهم الشتائم النابية.

 

(29/01) مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم الاثنين، قرار إغلاق مكتب شبكة "الجزيرة" وحظر عملها في إسرائيل لــ 90 يوما بموجب القانون الجديد (حظر وسائل إعلام أجنبية تمس بأمن الدولة) والذي بات يُعرف بقانون "الجزيرة"، حيث شمل القرار الجديد منصة يوتيوب، وحظر بثها على المنصة داخل إسرائيل.

وبموجب القرار، أصبح وجود شبكة "الجزيرة" وعملها داخل إسرائيل والقدس والجولان محظورا، كما يخول القرار لوزير الجيش الإسرائيلي تطبيقه في الضفة الغربية دون الحاجة إلى أمر من القائد العسكري للضفة.

ويشتمل القرار على خمس قرارات فرعية موجهة إلى الأطراف المرتبطة بعمل الشبكة، وأرسلت لكل من: محاميي الشبكة لتأكيد الحظر وإغلاق المكتب في إسرائيل، الشركات التي تقدم خدمات البث للقناة، شركة يوتيوب، شركات الإنترنت، كما أرسلت نسخة لأصحاب العقار الذي تستأجر منه "الجزيرة" مكتبها وجميعها تقضي بمنع الوصول إلى مواقع "الجزيرة" الإلكترونية أي حجبها.

 

(30/01) أصابت عدة طلقات نارية أطلقتها دبابات الاحتلال الإسرائيلية المتواجدة في أراضي المواطنين شرق مدينة غزة مكتب قناة "الكوفية" صباح يوم الجمعة وذلك أثناء تواجد عدد من الصحفيين والعاملين التابعين للقناة بداخله ما الحق أضرار بالمكتب.

وخلال إفادته قال أحمد حرب مدير مكتب قناة "الكوفية" في قطاع غزة أنه نحو الساعة 10:00 من صباح يوم الجمعة وخلال تواجد خمسة من موظفين القناة على رأس عملهم، أطلقت دبابات الاحتلال المتواجدة شرق مدينة غزة الرصاص تجاه مكتب القناة، وأصابت عدة أعيرة معدنية جدران المكتب واخترقت زجاج النوافذ ونجى الموظفون بأعجوبة.  

وممن تواجد في مكتب القناة: المراسلة الصحفية ناهد أبو هربيد والمصور الصحفي أحمد أبو جراد والمونتير مؤمن عوض الله والصحفية روان عيد والسائق محمود حربن والذين أصيبوا بحالة من الصدمة حيث سقطت إحدى الرصاصات بجانبهم وكانوا جميعهم على رأس عملهم يتابعون الأحداث الجارية في القطاع.

 

( /01) حرضت مجموعة من الصفحات الناطقة بالعربية تتبع للاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفي والمحرر محمود هنية بشكل مباشر خلال شهر كانون ثاني ما شكل تهديدا مباشرا على حياته.

ووفقا لإفادة الصحفي والمحرر لدى صحيفة "الرسالة" وموقعها الالكتروني محمود عبد الكريم هنية (36 عاما) لمركز مدى، فقد قامت صفحات الكترونية تحمل اسم "فرصة للعيش" و"المنخل" بالتحريض المباشر عليه وذلك من خلال نشر منشورات تحريضية مرفقة بصورته الشخصية وعليها دائرة حمراء، على خلفية كتاباته الصحفية والتقارير التي ينشرها، حيث تعتبر الصفحتين اللتين تنشطا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتبع لمتعاونين مع الاحتلال وهي ضمن الصفحات التي يديرها جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت صفحة "فرصة للعيش" قد كتبت تغريدة "مصيرك يا هنية سيكون مثل زوجتك وابنك" في إشارة لهم وقد استشهدوا خلال الحرب، ما اعتبره الصحفي مساسا وتهديدا لحياته الشخصية.

وأكد هنية أن التحريض عليه حسب التغريدات يأتي لمنعه من مواصلة عمله الصحفي وكتاباته الإعلامية التي يكشف من خلالها جرائم الاحتلال بحق المدنيين العزل في غزة خلال فترة الحرب.

ولك تكن هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الصحفي لمثل هذا التحريض، ولذا فقد حمل قوات الاحتلال والمتحدثين باسمه المسؤولة الكاملة عن حياته وحياة عائلته خاصة أن التغريدات التي تنشرها الصفحات المحرضة وضعت صورته الشخصية وعليها دائرة حمراء وهو تهديد صريح وعلني بالقتل.

Loading...