الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:05 AM
الظهر 11:53 AM
العصر 2:56 PM
المغرب 5:25 PM
العشاء 6:42 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خاص| 46% من الأدوية الأساسية في غزة نفدت بالكامل والنظام الصحي مهدد بالانهيار

رغم الإعلان عن دخول كميات من الأدوية والمستلزمات الطبية إلى قطاع غزة، تؤكد وزارة الصحة أن الواقع الدوائي ما يزال بالغ الخطورة، في ظل نقص حاد يهدد حياة المرضى ويعيق تقديم الخدمات الصحية الأساسية، خاصة مع استمرار الحصار وارتفاع معدلات الاستهلاك خلال فترات التصعيد.

وقال مدير دائرة الرعاية الصيدلانية في وزارة الصحة بغزة، د. علاء حلس، إن الواقع الدوائي في الوزارة يمر بمرحلة “أليمة وخطيرة”، مشيرًا إلى وجود نواقص كبيرة في الأدوية والمستهلكات الطبية والأدوات المخبرية، ما يهدد حياة المرضى ويؤثر بشكل مباشر على مستوى الخدمات الصحية المقدمة.

وأوضح حلس أن أكثر من 46% من قائمة الأدوية الأساسية أصبحت صفراً، إضافة إلى أكثر من 66% من المستلزمات الطبية الخاصة بوزارة الصحة، ما انعكس على توقف أو تضرر عدد كبير من الخدمات الصحية.

وبيّن أن 52% من أدوية الرعاية الصحية الأولية غير متوفرة، فيما تعاني صحة الأم والطفل من نقص يزيد عن 51% من أدويتها الأساسية، إضافة إلى نقص يتجاوز 62% من أدوية مرضى الدم والأورام، وهم من أكثر الفئات هشاشة في المجتمع.

وأشار إلى أن خدمات الصحة النفسية تعاني من نقص يقارب 30%، فيما تسجل العمليات الجراحية والطوارئ نقصًا يزيد عن 32% من الأدوية والمستلزمات، في وقت يشهد فيه القطاع تصعيدًا ميدانيًا يزيد الضغط على المنظومة الصحية.

وحذر حلس من أن هذا النقص المتراكم يدفع وزارة الصحة إلى التحذير من انهيار النظام الصحي، موضحًا أن بعض الخدمات توقفت بالكامل، مثل جراحات القلب المفتوح والقسطرة القلبية، بسبب عدم توفر المستهلكات الطبية اللازمة، ما يضع حياة المرضى في دائرة الخطر المباشر.

وأضاف أن أكثر من 52% من مستهلكات وأدوية مرضى غسيل الكلى غير متوفرة، مشيرًا إلى أن نقص هذه الأصناف الحيوية يهدد حياة المرضى الذين يعتمدون عليها بشكل دوري ودائم، خاصة مرضى زراعة الكلى.

ولفت إلى أن المرضى كانوا قبل الحرب يستطيعون توفير بعض الأدوية من القطاع الخاص، إلا أن الوضع الحالي يشهد انعدامًا شبه كامل للأدوية في القطاعين العام والخاص، إضافة إلى ارتفاع أسعارها وصعوبة الوضع المعيشي للمرضى.

وحول تأثير وقف إطلاق النار، قال حلس إن حجم الأدوية الواردة شهد تحسنًا “بطيئًا ومحدودًا”، لكنه لا يواكب حجم الاستهلاك الكبير، موضحًا أن بعض المراكز الصحية سجلت سابقًا عجزًا وصل إلى 71 و72% في الأدوية.

وأضاف: “نحتاج شهريًا إلى ما يعادل 10 شاحنات أدوية، بينما يصلنا أربع أو خمس شاحنات فقط، وهي كميات لا تفي بالاحتياجات الفعلية للمرضى”.

Loading...