الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:03 AM
الظهر 11:53 AM
العصر 2:58 PM
المغرب 5:28 PM
العشاء 6:44 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

مشاركون في ندوة برام الله يؤكدون ضرورة تدويل قضية الانتهاكات الإسرائيلية للآثار الفلسطينية

جانب من الندوة
جانب من الندوة

في إطار الجهود الرامية إلى توثيق وحماية الموروث الثقافي الفلسطيني، عقدت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبرتهايد الإسرائيلي (IACA)، بالشراكة مع وزارة السياحة والآثار الفلسطينية ووزارة الثقافة، ندوةً تخصصية بعنوان “الانتهاكات الإسرائيلية للآثار في فلسطين: تشخيص الواقع وسبل الحماية”، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين في علم الآثار والمسؤولين الرسميين.

استُهلّت الندوة بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور رمزي عودة، الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية، أكد فيها على محورية تعزيز السردية الوطنية الفلسطينية في مواجهة الرواية الإسرائيلية الأسطورية، مشدداً على أهمية تكاتف الجهود الأكاديمية والمؤسساتية لمواجهة سياسات التهويد الممنهجة التي تستهدف المواقع الأثرية الفلسطينية.

تلا ذلك كلمة وزير الثقافة الفلسطينية، التي ألقاها بالنيابة عنه الأستاذ إبراهيم علوان، مدير عام التراث الثقافي غير المادي في الوزارة، حيث شدد على أهمية التراث الثقافي بوصفه ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية، مستعرضاً استراتيجيات الوزارة في حماية هذا الموروث من المحاولات المستمرة لطمسه أو تزييف روايته.

من جانبه، أكد الدكتور وليد عبيات، الباحث في الحملة الأكاديمية الدولية، على ضرورة الخروج بتوصيات عملية قادرة على التأثير في المحافل الدولية، لا سيما في مجال إنتاج المعرفة المقاومة للسردية التاريخية الإسرائيلية، وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية في الأوساط الأكاديمية العالمية.

ومن منظور حمايه الآثار الفلسطينية، قدم الأستاذ صالح طوافشة، وكيل وزارة السياحة والآثار، عرضاً إحصائياً وتحليلاً معمقاً للانتهاكات الإسرائيلية وانعكاساتها المباشرة على المواقع الأثرية الفلسطينية. وشاركه في الإثراء المعرفي كل من الدكتور سفيان دعيس والأستاذ محمد جرادات، حيث ركزوا على التحديات الميدانية والقانونية التي تواجه طواقم الوزارة في حماية المواقع الأثرية، لا سيما في المناطق المصنفة (ج). كما أوضح فريق الوزارة الخطوات العملية المتبعة لحماية الآثار الفلسطينية من السرقة والتهويد والطمس، مشيرين إلى أن غالبية المواقع الأثرية تقع ضمن مناطق (ج)، الأمر الذي يفرض معيقات حقيقية أمام جهود الحماية والدراسة.

وفي مداخلة أخرى، استعرض اللواء إبراهيم البلوي، محافظ محافظة سلفيت السابق، تجربة المحافظة في مواجهة محاولات الاستيلاء على الآثار، مبرزاً آليات المقاومة الشعبية والمؤسساتية للحفاظ على المواقع التاريخية، رغم صغر مساحة المحافظة وكثافة المستوطنات المقامة على أراضيها، والتي لا تلتهم الأراضي فحسب، بل تستهدف أيضاً الآثار الفلسطينية.

وفي محور الطرق الالتفافية الاستيطانية، قدم الاستاذ أحمد طقاطقة الباحث في الحملة الأكاديمية الدولية ورقة بحثية بعنوان “تحويل المواقع الأثرية إلى أدوات لشرعنة الاستيطان”، كشف فيها عن توظيف الاحتلال لعلم الآثار كأداة سياسية لتبرير المشروع الاستيطاني ومحاولة إضفاء الشرعية عليه.

وفي ختام الندوة، خلص المشاركون إلى مجموعة من التوصيات، أبرزها:

 1. ضرورة تدويل قضية الانتهاكات الإسرائيلية للآثار الفلسطينية من خلال التوجه إلى المنظمات الدولية المختصة، وعلى رأسها منظمة اليونسكو.
 2. تعزيز الرواية التاريخية الفلسطينية عبر البحوث الأكاديمية الرصينة وترجمتها إلى اللغات العالمية.
 3. تكثيف الوجودين المؤسساتي والشعبي في المواقع الأثرية المهددة، لقطع الطريق أمام محاولات الاستيلاء والتهويد.

Loading...