خاص| 14 مهمة ميدانية وإصابتان طفيفتان نتيجة شظايا.. والدفاع المدني يحذر: التزموا أماكن آمنة
في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، على وقع الحرب الدائرة بين إسرائيل وأمريكا وإيران وما تبعها من ضربات متبادلة وردود عسكرية، يعيش المواطنون في الضفة الغربية حالة من القلق والترقب، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على حياتهم اليومية وسلامتهم، في ظل ترقب لأي تطورات ميدانية قد تفرض واقعًا جديدًا على الأرض.
في هذا السياق، قال مدير العلاقات العامة والإعلام في جهاز الدفاع المدني الرائد عبد الودود النجار، إن طواقم الدفاع المدني بعثت آلاف الرسائل النصية للمواطنين لتوضيح إجراءات السلامة، وعلى رأسها التوجه إلى “الغرفة الآمنة” عند سماع أصوات انفجارات أو صفارات إنذار.
وأوضح النجار في حديث خاص لـ"رايــة" أن الغرف الآمنة في العمارات السكنية تكون عادة في الطوابق السفلية أو في بيت الدرج، باعتبارها مناطق أكثر أمانًا، مشددًا على ضرورة الابتعاد عن الأسطح والنوافذ والأماكن المكشوفة.
وأشار النجار إلى أن الدفاع المدني تعامل منذ بدء التوتر مع 14 مهمة ميدانية لإزالة شظايا وأجسام متساقطة، نتج عنها إصابتان طفيفتان جرى علاجهما، مؤكدًا أنه لم تُسجل حتى اللحظة أي حرائق أو انهيارات.
وأضاف أن الشظايا لا تكون دائمًا كبيرة الحجم، بل قد تكون صغيرة وحادة أو حارقة، وقد تؤدي إلى بتر أو إشعال حرائق في حال ارتطامها بالأجسام أو سقوطها في أماكن قابلة للاشتعال، داعيًا المواطنين إلى البقاء تحت الأسقف الإسمنتية وفي مناطق غير مكشوفة.
وفيما يتعلق بالمواطنين أثناء وجودهم في مركباتهم، أوضح أنه يُفضل التوقف على جانب الطريق في مكان آمن، وإن لم يتوفر، البقاء داخل المركبة باعتبارها توفر قدرًا من الحماية.
تحذير من التهافت والتخزين العشوائي
وحذر النجار من التهافت على تخزين الوقود والمواد التموينية، مؤكدًا أن التخزين المفرط يحرم عائلات أخرى من الحصول على احتياجاتها الأساسية، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وأوضح أن تخزين الوقود في جالونات أو عبوات بلاستيكية غير مخصصة يشكل خطرًا كبيرًا، نظرًا لاحتمال تسرب الغازات وحدوث حرائق، لافتًا إلى أن تعبئة الوقود في عبوات غير مؤهلة ممنوعة حتى في الظروف الطبيعية.
وأكد أن من حق المواطن تأمين الحد الأدنى من احتياجاته، بما في ذلك توفر كمية وقود تكفي للحالات الطارئة، لكن السلوك غير المسؤول بتعبئة الخزانات والجالونات بكميات كبيرة يفاقم الأزمة ويزيد المخاطر.

