ترامب يلوّح بتوسيع الضربات على إيران ولا يستبعد إرسال قوات برية
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الإثنين، إن الجيش الأميركي "يسحق" إيران، ملوحّا لأن "الموجة الكبرى" من الضربات على إيران "لم تبدأ بعد"، في حين لم يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران "إذا كان ذلك ضروريًا".
وفي مقابلة هاتفية مع شبكة CNN، قال ترامب إن الحرب التي بدأت السبت "تسير بشكل جيد" من وجهة نظره. وأضاف: "أعتقد أن الأمر يسير جيدًا. إنه قوي جدًا. لدينا أفضل جيش في العالم، ونحن نستخدمه".
وقال أيضًا: "لم نبدأ حتى بضربهم بقوة بعد". وأضاف: "الموجة الكبرى من الضربات لم تبدأ بعد، وموجة كبيرة ستأتي قريبًا".
وتطرق ترامب إلى مدة الحرب المتوقعة، قائلاً: "لا أريد أن أرى هذا يمتد لفترة طويلة جدًا".
وأضاف: "قدّرت في البداية أنه سيستمر أربعة أسابيع، وحتى الآن نحن نتحرك بسرعة أكبر مما كان متوقعًا".
وسُئل عما إذا كانت الولايات المتحدة تبذل جهودًا لمساعدة الإيرانيين في مواجهة النظام، فأجاب بالإيجاب. وقال: "نحن نساعد بالتأكيد".
وأضاف: "لكن في هذه المرحلة نحن ندعو الإيرانيين إلى البقاء في منازلهم. لم يعد الخروج آمنًا بعد، وسيصبح أكثر خطورة".
وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من قوله في مقابلة أخرى إنه لا يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران "إذا كان ذلك ضروريًا"، وإنه "غير خائف" من هذا الخيار.
وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، الإثنين، قال ترامب إنه لن يتردد في إرسال قوات أميركية إلى الأراضي الإيرانية "إذا كان ذلك ضروريا"، لافتا إلى أنه لا يخشى هذا الاحتمال.
وأورد الرئيس الأميركي "لست خائفا (من إرسال) قوات برية، أسوة بجميع هؤلاء الرؤساء الذين يقولون ‘لن يتم إرسال قوات برية‘. لا أقول ذلك"، مضيفا "أقول ‘لن نحتاج إلى هذا الأمر على الأرجح‘ أو ‘إذا كان ذلك ضروريا‘".
وكان وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، قد قال في وقت سابق، الإثنين، إن الحرب لا تهدف إلى "تغيير النظام"، لكنه أضاف أن "النظام الإيراني قد تغيّر بالفعل".
وقال في مؤتمر صحافي في البنتاغون إن المهمة الأميركية في إيران هي "تدمير برنامج الصواريخ الباليستية والأسطول البحري الإيراني ومنعها من امتلاك سلاح نووي".
وأضاف: "هذه ليست العراق، وهذه ليست حربًا لن تنتهي"، مشددا على أن واشنطن "لا تقاتل لبناء ديمقراطية، نحن نقاتل لننتصر".

