ليلة 23 رمضان 2026: ثاني النفحات الوترية.. هل نشهد ليلة القدر الليلة؟
تترقب الأمة الإسلامية مع مغرب يوم الأربعاء، 11 مارس 2026، دخول ليلة الثالث والعشرين من رمضان، وهي الليلة الوترية الثانية في العشر الأواخر.
وتكتسب هذه الليلة أهمية خاصة في الموروث الإسلامي، حيث يرجح الكثير من العلماء أنها قد تكون ليلة القدر بناءً على بعض الأحاديث النبوية الشريفة.
لماذا ليلة 23 رمضان تحديداً؟
ورد عن الصحابي الجليل عبدالله بن أنيس رضي الله عنه أن النبي ﷺ أمره بإحياء ليلة ثلاث وعشرين لكونها ليلة القدر في ذلك العام. لذا، يحرص المسلمون على مضاعفة الجهد فيها بالقيام والذكر، عملاً بقوله ﷺ: "تَحَرَّوْا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر".
علامات ليلة القدر التي نتحراها الليلة
أوضح أهل العلم مجموعة من العلامات التي تميز ليلة القدر، ويمكن للمؤمن مراقبتها في ليلة 23 رمضان:
طمأنينة القلب: شعور المسلم بسكينة غير معتادة وانشراح في الصدر.
اعتدال الجو: تكون الليلة "طلقة" لا حارة ولا باردة، تسودها نسمات عليلة.
قوة الإضاءة: يرى البعض أن نوراً يغمر الكون في تلك الليلة (لا يراه إلا الصالحون).
شمس صبيحتها: العلامة الفارقة تكون في صبيحة يوم 23 رمضان، حيث تطلع الشمس بيضاء لا شعاع لها كأنها "طست".
اقرأ/ي أيضا: هل اليوم ليلة القدر 2026؟ تفاصيل وتوقعات العلامات والموعد الشرعي
أفضل دعاء في ليلة 23 رمضان 2026
أوصى النبي ﷺ السيدة عائشة رضي الله عنها بالدعاء الجامع في هذه الليالي: "اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عني"
كيف تُحيي ليلة 23 رمضان؟
لاغتنام هذه الفرصة العظيمة، يُنصح باتباع الجدول التالي:
صلاة العشاء والتراويح: في جماعة لضمان أجر قيام الليل.
صلاة التهجد: في الثلث الأخير من الليل، وهو وقت التنزل الإلهي.
كثرة الاستغفار: لقوله تعالى "وبالأسحار هم يستغفرون".
تلاوة القرآن بتدبر: ولو لجزء واحد بقلب حاضر.
الصدقة: أن تخرج صدقة بنية العتق من النار في هذه الليلة المباركة.

