الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:05 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:04 PM
العشاء 8:21 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خاص| بعد الفاجعة المؤلمة.. مبادرة شبابية في بيت عوّا لشراء سيارة إسعاف

أطلقت ناشطة وصحفية من بلدة بيت عوّا جنوب الخليل مبادرة شبابية لجمع التبرعات لشراء سيارة إسعاف، عقب حادثة مؤلمة أسفرت عن استشهاد ثلاث مواطنات نتيجة تأخر وصول الإسعاف، في ظل غياب مركبة إسعاف تخدم البلدة التي يزيد عدد سكانها عن 16 ألف نسمة.

وقالت الناشطة والصحفية ساجدة صويطي، في حديث خاص لـ"رايـــة"، إن المبادرة جاءت بعد حادثة سقوط شظية صاروخ على صالون نسائي، ما أدى إلى استشهاد ثلاث سيدات، وسط تأخر وصول الإسعاف لنحو 45 دقيقة إلى ساعة.

وأوضحت أن "بلدة بيت عوّا لا تتوفر فيها سيارة إسعاف، رغم وجود مركبة سابقة تم تسليمها خلال جائحة كورونا، لكنها نُقلت لاحقًا إلى بلدة أخرى بسبب عجز البلدية عن تغطية تكاليفها التشغيلية".

وأضافت: "لحظة وقوع الحادث، تم نقل المصابات بوسائل بدائية، منها مركبات نقل بضائع، وحتى سيارات غير مجهزة، ما زاد من خطورة الوضع"، مؤكدة أن ذلك كان دافعًا مباشرًا لإطلاق حملة التبرعات.

تفاعل واسع رغم الظروف

وبيّنت صويطي أن الحملة لاقت تفاعلًا كبيرًا، رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة، قائلة: "أطفال تبرعوا بحصالاتهم، ونساء قدّمن مصاغهنّ، وعاطلون عن العمل شاركوا بما استطاعوا".

وأضافت أن التبرعات لم تقتصر على البلدة، بل شملت مختلف مناطق الضفة الغربية، إلى جانب مساهمات من فلسطينيي الداخل والقدس، وحتى من دول عربية مثل لبنان والعراق، إضافة إلى مغتربين من أبناء البلدة.

شراء المركبة وخطط التشغيل

وأشارت إلى أن قيمة سيارة الإسعاف، مع تجهيزاتها، تتراوح بين 370 ألفًا إلى 400 ألف شيكل، مؤكدة أن المبلغ تم جمعه، ويجري العمل حاليًا على استكمال إجراءات الشراء، على أن تصل المركبة خلال نحو أسبوع.

وأكدت أن أي فائض من التبرعات "سيُخصص لدعم القطاع الصحي في البلدة"، في ظل الحاجة لتطوير الخدمات الطبية.

وفيما يتعلق بالتكاليف التشغيلية، أوضحت أن الحملة انطلقت بشكل مستقل عن البلدية، وسط تحركات للتنسيق مع جهات رسمية ومحلية لضمان استمرارية تشغيل المركبة.

وتحدثت صويطي عن معاناة سابقة لسكان البلدة بسبب غياب الإسعاف، مشيرة إلى حالات تأخر فيها نقل المرضى والمصابين، ما أدى إلى مضاعفات خطيرة، مؤكدة أن "كل دقيقة قد تعني إنقاذ حياة".

وأضافت أن الحادثة الأخيرة "أيقظت وعي الأهالي بضرورة توفير الخدمات الأساسية"، ما انعكس أيضًا في مطالبات أوسع بتحسين البنية التحتية والخدمات في البلدة.

 

Loading...