صيدم يبحث مع سفيرة الهند لدى فلسطين سبل تعزيز العلاقات الثنائية
بحث نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" صبري صيدم، اليوم الخميس، مع سفيرة جمهورية الهند لدى دولة فلسطين ماهيما سيكاند، تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
وشدد صيدم، خلال اللقاء الذي عقد في مكتبه بمدينة رام الله، على أهمية استنهاض العلاقة التاريخية بين فلسطين والهند، وتطويرها ورفدها بالمزيد من الجهد المشترك، لتبقى الهند رافدا أساسيا للعمل السياسي الفلسطيني، وداعما للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية.
وأكد صيدم أهمية تعميق العلاقة بين البلدين في مجالات التنمية والتعليم والتكنولوجيا، إضافة إلى الاستثمار في طاقات الشباب وابتكاراتهم.
وتطرق اللقاء إلى مستجدات الوضع السياسي في فلسطين، لا سيما الحرب المفتوحة التي ما زال يتعرض إليها الشعب الفلسطيني، وأهمية تحرك المجتمع الدولي لدعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، كذلك التحضيرات المتواصلة لعقد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح في أيار/ مايو المقبل.
من جانبها، أكدت سفيرة الهند الحرص المشترك على بقاء العلاقات الهندية الفلسطينية في أعلى مستوياتها، مع التركيز على الدعم السياسي والاستمرار في تبادل الخبرات ودعم المبادرات التي تستثمر في مستقبل الشباب الفلسطيني، وتمنحه الأمل في الحرية والتنمية.
وجددت السفيرة سيكاند جاهزية الهند لدعم التعاون التقني، بما يشمل تدريب الكوادر الفنية في مجالات التكنولوجيا والعلوم والذكاء الاصطناعي.

