خاص | خطوات بسيطة لضمان نجاح أي حمية غذائية
كشفت أخصائية التغذية العلاجية ومدربة السلوك الصحي منال عثمان، عن أبرز الأسباب التي تؤدي إلى فشل الحميات الغذائية، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في الحمية نفسها، بل في طريقة تطبيقها وتوقعات الأشخاص منها.
وأوضحت عثمان، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن من أكثر الأخطاء شيوعاً اتباع أنظمة غذائية قاسية ومليئة بالحرمان، أو منخفضة جداً بالسعرات الحرارية، ما يؤدي إلى تباطؤ عمليات الأيض في الجسم، وبالتالي صعوبة خسارة الوزن.
وأضافت أن الجسم “ذكي” ويتكيف مع النقص الشديد في الطعام، فيقلل من حرق السعرات، وهو ما ينعكس سلباً على نتائج الحمية.
اختلاف الاحتياجات بين الأفراد
وشددت على أن الحميات الغذائية يجب أن تكون مصممة وفق الحالة الصحية لكل شخص، حيث تختلف الاحتياجات بين الأفراد، خاصة لمن يعانون من مشاكل مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو مقاومة الإنسولين أو نقص الفيتامينات.
وأكدت أهمية إجراء فحوصات طبية في حال عدم تحقيق نتائج بعد فترة من الالتزام بنظام غذائي مناسب.
السعرات المخفية وسوء السلوك الغذائي
وأشارت عثمان إلى أن كثيراً من الأشخاص يقعون في فخ “السعرات الحرارية المخفية”، مثل تناول الوجبات الخفيفة (الشيبس، الشوكولاتة، المشروبات السكرية) دون احتسابها، ما يؤدي إلى تجاوز الاحتياج اليومي دون إدراك.
كما لفتت إلى أن بعض الأشخاص يتناولون طعاماً صحياً ولكن بكميات كبيرة، ما يمنع فقدان الوزن، بينما يلجأ آخرون إلى تخطي الوجبات الرئيسية مقابل تناول أطعمة غير صحية.
عوامل أخرى تؤثر على نجاح الحمية
وبيّنت أن نجاح الحمية لا يعتمد فقط على الطعام، بل يتأثر بعوامل أخرى مثل النوم، والنشاط البدني، والحالة النفسية، مشيرة إلى أن اضطرابات النوم أو “الأكل العاطفي” قد تعيق تحقيق النتائج.
وقدمت عثمان مجموعة من النصائح لضمان نجاح الحمية، أبرزها:
تحديد هدف واقعي لفقدان الوزن
اتباع نظام غذائي متوازن (خضروات، بروتين، كربوهيدرات)
خلق عجز معتدل في السعرات الحرارية
الالتزام بنمط حياة صحي يشمل النوم والحركة
تجنب الحميات السريعة أو “الترندات”
واختتمت بالتأكيد على أن الاستمرارية والتوازن هما المفتاح الحقيقي لنجاح أي نظام غذائي، وليس الحرمان أو الحلول السريعة.

