غنام: فلسطين ستبقى أرض التآخي والمحبة بين المسلمين والمسيحيين
أكدت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، أن فلسطين ستبقى أرضا للتآخي والمحبة بين المسلمين والمسيحيين، وأن العلاقة التاريخية التي تجمع أبناء شعبنا تشكل نموذجا وطنيا وإنسانيا يعكس قيم الاحترام والتسامح والانتماء الواحد.
جاء ذلك خلال استقبالها الرئيس الروحي لطائفة الروم الأرثوذكس الأب الياس عواد، وعددا من الآباء الأجلاء، ورئيس بلدية رام الله جاك سعادة، إلى جانب ممثلين عن اتحاد أبناء رام الله في الولايات المتحدة الأمريكية والمؤسسات المسيحية في مدينة رام الله.
وأشارت غنام إلى أن التلاحم الإسلامي المسيحي في فلسطين متجذر في وجدان أبناء شعبنا، ويتجسد في المشاركة الدائمة بالمناسبات الدينية والاجتماعية والوطنية، بما يعبر عن عمق العلاقات الأخوية ووحدة المصير بين الفلسطينيين كافة.
وأضافت أن السيد المسيح فلسطيني الهوية والانتماء، وأن الاحتلال يستهدف الإنسان الفلسطيني ومقدساته دون تمييز، مؤكدة أن وحدة أبناء شعبنا بكل مكوناته تمثل قوة وطنية في مواجهة جرائم الاحتلال وعدوانه المتواصل على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وما يتعرض له شعبنا في غزة من قتل ودمار وحصار.
من جهتهم، هنأ أعضاء الوفد المحافظ غنام وأبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، مؤكدين أن روح المحبة والتآخي التي تجمع المسلمين والمسيحيين ستبقى عنوانا لوحدة شعبنا وصموده، وتجسد أصالة العلاقات الإنسانية والوطنية الراسخة بين أبناء فلسطين.

