الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:00 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:16 PM
المغرب 7:42 PM
العشاء 9:12 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

الرابطة الوطنية للكتّاب في جنوب إفريقيا تكرم  الشاعر مراد السوداني بجائزة أصدقاء الرابطة 

تكريم الشاعر مراد السوداني
تكريم الشاعر مراد السوداني

كرّمت الرابطة الوطنية للكتّاب في جنوب إفريقيا ( NWASA) الشاعر مراد السوداني ، الأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين بجائزة  أصدقاء(NWASA) تقديراً للأفراد الذين يدعمون أهداف (NWASA) تطوعاً أو ضمن مهامهم الرسمية  ويساهمون في تعزيز  أنشطتها وشراكاتها .

وجاء التكريم على هامش إجتماع الجمعية العامة الثانية والتي عقدت افتراضياً في الفترة من 23إلى24مايو 2026، حيث خصصت جلسة خاصة في المؤتمر لتكريم  الأفراد والجهات الذين أسهموا بشكل كبير في تطوير الأدب وتعزيزه بشكل مباشر أو غير مباشر وكذلك في دعم أهداف (NWASA) .

و جاء تكريم السوداني إلى جانب مجموعة من الكتّاب العالميين هم : جيدي ماجيا – جمعية الكتاب العرقيين الصينيين ،دازرا نوڤاك – رئيس اتحاد الكتّاب والفنانين في كوبا (UNEAC)، مراد السوداني: الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين ،فاديم تيريخين – رابطة كتّاب بريكس ،شاد تشيكوتي – اتحاد كتّاب ملاوي،ماركوس فريتاس – أكاديمية الآداب في البرازيل،البروفيسور بريثفيراج تاور – جامعة سوامي رماناند تيرث،البروفيسور تشو تشن وو – جامعة شنغهاي العادية،د. (فخرية) زوكيسوا وانر – كاتبة وناشطة جنوب أفريقية.
وفي تعقيبه على التكريم قال د. ليبوهانغ لانس ناوا

الأمين العام ،للجمعية الوطنية للكتّاب في جنوب أفريقيا(NWASA):

"وخلال فعالية هذا العام، وفي مساء 23 مايو 2026، منحت الرابطة جوائز في خمس فئات لأفراد ومؤسسات مستحقة تتوافق مع أهدافها. 
وكان من بين الحاصلين على الجائزة في فئة «جائزة أصدقاء الرابطة الوطنية للكتّاب في جنوب أفريقيا» الاتحاد العام للكتّاب  والأدباء الفلسطينيين (GUPW)، ممثلاً بأمينه العام الشاعر مراد السوداني.

"تُمنح هذه الجائزة تقديراً وامتناناً للأشخاص أو المؤسسات الذين، بمحض إرادتهم وإمكاناتهم، ومن خلال أداء واجباتهم بمختلف الصفات، يُظهرون أو يشيرون – عبر تعزيز الشراكات والتضامن والتعاون والتحالفات وما إلى ذلك – إلى الرابطة الوطنية للكتّاب في جنوب أفريقيا بصورة إيجابية بوصفها الحارس الأبرز لتطوير الأدب وتعزيزه. 

وقد مُنحت الجائزة للاتحاد العام للكتّاب الفلسطينيين استناداً إلى اتفاقية الشراكة الثقافية الموقعة مع الرابطة في مارس 2021 في منتزه الحرية بمدينة تشواني في جنوب أفريقيا. 

وتتجسد الأهمية الرمزية لهذه الجائزة في «إعلان من الكاب إلى غزة» الذي وقّعه الأمينان العامان للشريكين. ومن بين ما ورد في الإعلان:«إيماناً بقوة الثقافة التي يستمد منها الناس وجودهم، ويصوغون رفاههم، ويشحذون طموحاتهم، فإن الأمر نفسه يمكن ويجب أن يحدث في فلسطين، والنصر مؤكد!ولذلك فإننا نلتف حول الشعار: “من الكاب إلى غزة، سيكون الكتّاب أحراراً”، من أجل بناء تحالف والنضال معاً ضد أعداء السلام والحرية والاستقرار والازدهار في فلسطين وجنوب أفريقيا والعالم.

وبينما نُضفي الطابع الرسمي على قرابتنا من خلال اتفاقية الشراكة الثقافية هذه كدليل مرشد، فإننا نعلن أننا لن نكلّ من النضال والكتابة معاً حتى تتحرر فلسطين ويتمتع الكتّاب بأجواء سلمية تمكنهم من مواصلة حرفتهم في إنتاج الأدب والترويج له.»

وأضاف:"لقد ذُكر الكتّاب في الإعلان ليس باعتبارهم مجتمعاً أو دولة ذات سيادة بحد ذاتهم – فهم لا يمكن أن يكونوا كذلك أبداً – بل باعتبارهم ممثلين للشعب الذي أنجبهم ويعيشون بينه. ولذلك، فإن منح جائزة لمراد السوداني نيابةً عن الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين هو تكريم لجميع أبناء الشعب الفلسطيني، بمن فيهم أولئك المدفونون تحت أنقاض منازلهم المدمرة.إننا نقدم هذه الجائزة لتعميق تاريخ الروابط القوية بين شعبي فلسطين وجنوب أفريقيا، والتي صيغت بالعرق والدم في معارك ضد الإمبريالية الصهيونية ونظام الفصل العنصري. وحتى اليوم، فإن تاريخ العلاقة بين جنوب أفريقيا والأمة الفلسطينية الشجاعة وذات الضمير محفوظ في صورة تجمع رمز منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات ونظيره في المؤتمر الوطني الأفريقي نيلسون مانديلا. كما تحفظ هذه العلاقة كلمات مانديلا الشهيرة: «نحن (الجنوب أفريقيين) نعلم جيداً أن حريتنا تظل ناقصة ما دام الشعب الفلسطيني غير حر.» وتؤمن الرابطة الوطنية للكتّاب في جنوب أفريقيا بهذه الكلمات. لكنها تدرك أيضاً ،أن علاقة مانديلا وعرفات ليست بداية ولا نهاية التاريخ المشترك بين شعبي فلسطين وجنوب أفريقيا بوصفهما رفيقين في النضال من أجل الوجود الإنساني والكرامة."

واختتم بقوله:"ومن ثم فإن الجائزة الممنوحة للاتحاد العام للكتّاب الفلسطينيين ترمز إلى الروح الخالدة للمقاتلين من أجل الحرية الذين جرى تصويرهم أعلاه. وهي تمثل المخزون الروحي الذي ينبغي للكتّاب المناضلين أن يستمدوا منه الحكمة والقوة لفك قيود الأرض المكبلة، بحيث يكون القلم هو المفتاح، وأن يعيشوا – مرة أخرى – أناساً أحراراً!

من يكتب يقاوم، ومن يقاوم ينتصر!"

وتعقيباً على هذا التكريم قال السودانيي"كلمته الموجهة للمكرِّمين عبر الفضاء الافتراضي .: 

"يتقدم الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين إليكم بأسمى آيات التقدير والشكر على هذا التكريم  الذي هو تكريم  للحركة الفلسطينية الثقافية الشهيدة والجريحة والأسيرة في غزة وعموم فلسطين  وهو تكريم لكتّابنا في غزة الذين يتعرضون للإبادة الجماعية والثقافية ويكتبون بحبرهم الساخن ودمهم كتّاب بطولة فلسطين ليمنحوا العالم وكتّابه درساً في الحرية والصمود والثبات .

إن هذا التكريم يأتي في سياق التراكم بين اتحادنا ورابطة الكتّاب الوطنية في جنوب إفريقيا وتعزيز العلاقات الثنائية . من هنا، من فلسطين، وباسم كتّابها ومثقفيها، نبعث إليكم بتحياتنا، مؤكدين عمق العلاقة التاريخية بين فلسطين وجنوب أفريقيا، وما راكمه الفعل الثقافي المشترك  واتفاقية التعاون بين الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين والرابطة الوطنية للكتّاب في جنوب أفريقيا خلال عام 2024.والذي يأتي تكريمكم اليوم مؤكداً  حضور فلسطين ثقافة ووعياً مقاوماً في قلوبكم كتّاباً ومبدعين مدافعين عن الحرية ".

وأضاف:"إن تكريمكم ،في هذه اللحظة التاريخية، هو دليل على حيوية الضمير العالمي وتحديداً في جنوب إفريقيا  تجاه فلسطين ومعاناة شعبنا، التي باتت تمثل طروادة جديدة في مواجهة إسبرطة جديدة احتلالية .

وسيظل تمثال الرئيس الراحل نيلسون مانديلا،  في رام الله بيده المرفوعة، شاهدًا على أن للحرية موعدها مع فلسطين وحريتها واستقلالها.لقد سررنا كثيراً بهذا التكريم الذي نتشرف بتلقيه.في ظل حصار واغتيال لفكرة فلسطين واعتقالات يومية واستباحة للضفة الغربية بما يزيد على ألف حاجز وتمدد الاستيطان وتهويد القدس.الثقافة قلعتنا الأخير ككتّاب في فلسطين والعالم ندافع عن العدل والحق والحقيقة والخير العام والسلام والفرح والحرية ضد الموت والدمار والتمييز  والعنصرية والتي يمثلها الاحتلال الإسرائيلي الذي حول غزة إلى قبر جماعي والضفة الغربية إلى سجن كبير .هذا التكريم انحياز لفلسطين وفكرتها المقاومة وثقافتها وهويتها الأصيلة التي تواجه التزوير والفبركات .

واختتم بقوله:"الثقافة عابرة للحدود ولا بد من تفعيلها لحراسة أحلام البشرية من العتمة الجارفة . الكتابة  أمل وفرح ومقاومة وبها ننتصر على كل بهتان وزيف .

لكم الشكر أيها الزملاء على تكريمكم الذي نعتبره قلادة وفاء لفلسطين وكتّابها الثابتين على أرض المعنى والثقافة الراسخة حتى انتصار الشهيد ."

Loading...