شهداء جراء التصعيد في لبنان وهجمات تطاول عكا ونهريا وكريات شمونة
يتواصل، اليوم الأحد، التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان مع تكثيف الغارات الجوية وعمليات القصف في الجنوب والبقاع، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية وأمنية تستضيفها الولايات المتحدة، حيث من المقرر عقد جولة جديدة من المحادثات بين ممثلين عن لبنان وإسرائيل في مقر وزارة الدفاع الأميركية، بعد اجتماع أمني سابق عقد نهاية الأسبوع.
واستشهد عدد من اللبنانيين وأصيب آخرون في هجمات إسرائيلية متصاعدة على جنوب لبنان، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة إثر انفجار طائرة مسيّرة مفخخة قال إنها تابعة لحزب الله، واستهدفت قوة عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان قرابة الساعة 22:30 من مساء السبت.
ميدانيا، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية واسعة في مرتفعات الشقيف ووادي السلوقي جنوب لبنان، فيما نقلت صحيفة هآرتس عن ضباط إسرائيليين حديثهم عن قلق داخل المؤسسة العسكرية من احتمال الانسحاب من لبنان في ظروف قتالية، إلى جانب استياء من غياب اطلاع الجيش على تفاصيل المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
بالتوازي، لم تتوقف صفارات الإنذار شمالي البلاد طوال ساعات النهار، للتحذير من هجمات صاروخية ومسيّرات نفذها حزب الله. وشملت الإنذارات مواقع وبلدات حدودية عدة، إضافة إلى كريات شمونة ومحيطها، فيما أظهرت الهجمات اتساع نطاق الاستهدافات لتطال مناطق أبعد من خط الحدود، وصولا إلى عكا والكريوت شمال مدينة حيفا، في مؤشر على زيادة عمق الهجمات التي يشنها الحزب بالتزامن مع التصعيد الإسرائيلي.
وفي المقابل، أفاد مصدر عسكري لبناني بأن القوات الإسرائيلية توغلت في مناطق تقع شمال نهر الليطاني ووصلت إلى محيط مدينة النبطية، مع استمرار عمليات القصف ونسف المنازل في عدد من البلدات الجنوبية، بينها دبين ودير الزهراني ومناطق أخرى في قضائي النبطية ومرجعيون.

