مدى: ارتفاع أعداد الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية إلى 54 انتهاك خلال شهر أيار
ويأتي هذا الارتفاع في ظل ما شهدته بعض المدن الفلسطينية من فعاليات وأحداث، نتج عنها تعرض الصحفيون ووسائل الإعلام لاعتداءات اسرائيلية خلال تغطيتهم الأنشطة الفلسطينية السلمية التي اتسعت دائرتها نسبيا هذا الشهر مقارنة بسابقه.
فقد ارتفعت وتيرة اعتداءات الاحتلال على الصحفيين في مدينة الخليل ومنعهم من تغطية المسيرات الأسبوعية التي ينظمها المستوطنون في البلدة القديمة من المدينة، إضافة للانتهاكات الأخرى التي تعرض لها الصحفيون/ات في المدن المختلفة.
وتوزعت الانتهاكات التي وقعت في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال شهر أيار على (46) اعتداء ارتكبتها جهات اسرائيلية، (7) اعتداءات ارتكبتها جهات فلسطينية في الضفة وقطاع غزة.
وتجدر الإشارة إلى أن إدارة الدوري الانجليزي Premier League أوقفت الصحفي الرياضي إبراهيم خضرة من قطاع غزة ومنعته من استكمال تغطيته مباريات الدوري استجابة لتحريض إسرائيلي ضده.

الانتهاكات الإسرائيلية:
ارتفعت أعداد الانتهاكات الاسرائيلية خلال شهر شباط بنسبة 92% عن سابقه، وزادت من 24 اعتداء ارتكبت خلال شهر نيسان لتبلغ 46 اعتداء خلال شهر أيار الماضي، وشكلت الاعتداءات الاسرائيلية ما نسبته 85% من مجمل انتهاكات الشهر، وجاءت معظمها ضمن الاعتداءات الخطيرة على الحريات الإعلامية في فلسطين، إذا شكلت حالات منع التغطية العدد الأكبر منها (28) اعتداء وقع معظمها في مدينة الخليل، كما استهدفت قوات الاحتلال 4 صحفيين بالأعيرة المعدنية وقنابل الصوت والغاز لمنعهم من تغطية اقتحام مخيم "قلنديا" شمال مدينة القدس المحتلة.
واعتدى جنود الاحتلال على أحد أفراد الطواقم الإعلامية التابعة للأوقاف الإسلامية في مدينة القدس بالضرب والسحل، كما أصيب صحفيين اثنين من العاملين في قناة "الأقصى الفضائية" بشظايا الرصاص الذي أطلقه جنود الاحتلال بشكل عشوائي على الخيمة التي يعملون بها في ساحة مستشفى شهداء الأقصى في قطاع غزة، إضافة لإصابة مصور جامعة الأزهر بالاختناق وضيق التنفس وجروح متوسطة في قدميه في قصف استهدف محيط منزله وسط مدينة غزة.
واعتقلت قوات الاحتلال كلا من الصحفية إسلام العمارنة بعد مداهمة منزلها في مخيم "الدهيشة" جنوب مدينة بيت لحم، كما اعتقلت الصحفي الحر أنس حواري من منزله في بلدة "سبسطية" شمال مدينة نابلس واقتادته لجهة مجهولة.
في سياق متصل استمرت قرارات الإبعاد عن المسجد تلاحق الصحفيين المقدسيين، حيث صدر خلال الشهر الماضي 3 قرارات بإبعاد صحفيين من مدينة القدس عن المسجد الأقصى ومنعهم من تغطية الأحداث فيها. كما قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي منازل لصحفية وصحفي ودمرتها بشكل كامل أو جزئي.
من جهة أخرى، أفرجت سلطات الاحتلال في الأول من أيارعن الصحفي علي سمودي من مدينة جنين بعد عام من الاعتقال، كما أفرجت في 15 أيار عن المصور الصحفي حمزة الجابر من بلدة "جبع" جنوب مدينة جنين بعد اعتقال دام لمدة عامين.
الانتهاكات الفلسطينية:
بلغت نسبة الانتهاكات المرتكبة من جهات فلسطينية 13% من مجمل الانتهاكات الموثقة خلال شهر أيار، حيث بلغت 7 انتهاكات مقارنة بـ 3 وقعت خلال نيسان الذي سبقه.
وشملت الانتهاكات الفلسطينية التي وقع اثنين منها في الضفة الغربية أربعة صحفيين، حيث استدعى جهاز المخابرات الفلسطينية في مدينة طوباس الصحفي الحر معاذ غنام لمرتين خلال الشهر وحقق معه حول عمله الصحفي ونشاطه الإعلامي بالتركيز على تمكنه من اللغة العبرية وإن كان ينشر مواد باللغة العبرية أو يقوم بترجمتها.
وفي قطاع غزة حرض مسؤول ميليشيات رفح المتعاونة مع الاحتلال غسان الذهيني ضد الصحفية نور النجار عبر منشور على صفحة فيسبوك الخاصة بيه لمنعها من السفر مستقبلا.
كما حرض أحد أفراد الميليشيات المدعومة من الاحتلال شرق غزة ويدعى شوقي أبو نصيرة ضد الصحفيين الاستقصائيين هدى بارود وزوجها الصحفي محمد عثمان بنشر صورهما، وهددهما بشكل مباشر بالاستهداف والتصفية الجسدية بسبب تغطية أخبار الجماعات المسلحة التي تعمل تحت إدارة الاحتلال شرق غزة.

تفاصيل الانتهاكات:
(02/05) أصيب صحفيين اثنين من العاملين في قناة "الأقصى الفضائية" بشظايا الرصاص الذي أطلقه جنود الاحتلال بشكل عشوائي على الخيمة التي يعملون بها في ساحة مستشفى شهداء الأقصى ظهر يوم السبت.
ووفقا لإفادة المصور الصحفي في قناة "الأقصى الفضائية" إسلام منصور (40 عاما) لمركز مدى، فإنه نحو الساعة 2:00 من ظهر يوم السبت كان يتواجد وزميله محسن العزازي (45 عاما) ويعمل في نفس القناة في خيمة العمل في ساحة مستشفى شهداء الأقصى
وأثناء عملهم أصابت الخيمة رصاصة متفجرة أطلقتها الآليات الإسرائيلية المتواجدة شرق مدينة "دير البلح" سقف الخيمة وتناثرت الشظايا في أنحاء المكان ما أدى لإصابة الصحفي إسلام منصور بجروح في اليد اليسرى، فيما أصيبه زميله محسن العزاوي بجروح في الجهة اليمنى من الظهر، ونقل الصحافيان إلى قسم الطوارئ في داخل المستشفى حيث وصفت جراحهما بالطفيفة.
(02/05) منعت قوات الاحتلال مجموعة من المصورين الصحفيين من تغطية المسيرة الأسبوعية للمستوطنين في البلدة القديمة في مدينة الخليل مساء يوم الخميس وعرقلة عملهم وأبعدتهم عن المكان ما اضطرهم للمغادرة.
ووفقا لإفادة الصحفي الحر عامر الشلودي لمركز مدى، فقد توجه نحو الساعة 5:00 من مساء يوم الخميس مع الصحفي الحر لؤي أشرف السعيد، ومصور وكالة "الأناضول التركية" وسام عبد الحفيظ الهشلمون، ومصور وكالة "رويترز" موسى القواسمة، إلى البلدة القديمة في مدينة الخليل من أجل تغطية المسيرة الأسبوعية التي ينفذها المستوطنون في البلدة القديمة في المدينة.
وأثناء تواجد الصحفيين للتغطية، بدأ جنود الاحتلال بالانتشار في الطرق والأزقة بالتزامن مع وصول المستوطنون للمكان، حيث بدأ الجنود بإبعاد الصحفيين عن المكان لمنعهم من التغطية.
استمرت ملاحقة الجنود للصحفيين حتى أوقفوهم في منطقة بعيدة ولم تعد الرؤية غير واضحة لهم، مما اضطرهم لمغادرة الموقع.
(03/05) اعتقلت قوات الاحتلال الصحفية الحرة إسلام عبد المجيد العمارنة من منزلها في مخيم "الدهيشة" جنوب مدينة بيت لحم فجر يوم الثلاثاء، وتم عرضها على المحكمة بعد أيام من اعتقالها وتمديد الاعتقال لأكثر من مرة لاستكمال التحقيق.
ووفقا لإفادة الصحفي معاذ عمارنة وهو ابن عمها لمركز مدى، فقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة الصحفية إسلام في مخيم "الدهيشة" جنوب شرقي مدينة بيت لحم نحو الساعة 3:30 من فجر يوم الثلاثاء، وداهم أفراد القوة المنزل بعد خلع الباب الخارجي.
احتجز الجنود أفراد العائلة في غرفة واحدة قبل أن يتم إبلاغهم بقرار اعتقال ابنتهم الصحفية، وفي حوالي الساعة 4:30 غادرت القوة المنزل وتم اقتياد الصحفية إلى جهة غير معلومة.
في يوم الأربعاء الموافق 04/05 جرى تمديد اعتقال الصحفية لحين عرضها على المحكمة بتاريخ 07/05، وفي هذا التاريخ تم تمديد الصحفية أيضا حتى تاريخ 12/05 لاستكمال التحقيق وانتهت فترة التمديد الثانية بتاريخ 19/05.
يوم الثلاثاء الموافق 19/05 عرضت الصحفية على المحكمة العسكرية التي قامت بتمديد اعتقالها ستة أيام انتهت بتاريخ 24/05، ومع انتهاء المدة عرضت الصحفية على المحكمة وتم تمديد اعتقالها أيضا ثمانية أيام إضافية تنتهي في الأول من شهر حزيران.
وتتواجد حاليا في معتقل "عسقلان" في الداخل المحتل، وحتى اللحظة لم يتم توجيه لائحة اتهام من قبل النيابة العسكرية.
(05/05) أصدرت شرطة الاحتلال صباح يوم الثلاثاء قرار بإبعاد الصحفي رامي الخطيب عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر عبر رسالة نصية أرسلتها على هاتفه عبر تطبيق التراسل الفوري "واتساب".
وفي إفادته لمركز مدى، ذكر الصحفي رامي محفوظ الخطيب وهو أحد موظفي دائرة الإعلام في الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس أنه تلقى في تمام الساعة 10:00 من صباح يوم الثلاثاء رسالة وصلته عبر تطبيق "واتساب" للتراسل الفوري تفيد بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، وتنتهي هذه المدة بتاريخ 23/10/2026.
وكان الصحفي قد تلقى اتصالا بتاريخ 23/4/2026، من قبل شرطة الاحتلال بضرورة الحضور إلى مركز تحقيق "القشلة" في القدس، حيث أبلغ هناك بقرار إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع دون أي تفاصيل أخرى، وبعد ثلاثة أيام من تلقيه قرار الإبعاد أي بتاريخ 26/04، تلقى اتصالا هاتفيا من قبل قوات الشرطة للحضور إلى مقرهم في منطقة "بيت الياهو"، حيث جرى التحقيق معه بخصوص علاقاته الاجتماعية وعمله الصحفي، وأُخلي سبيله في حينها.
(09/05) منع جنود الاحتلال مجموعة من الصحفيين من تغطية المسيرة الأسبوعية للمستوطنين في البلدة القديمة في مدينة الخليل ظهر يوم السبت وعرقلوا عملهم بعد أن أوقفوا البث المباشر لطاقم تلفزيون "الغد" وأجبروا الصحفيين على الابتعاد عن المكان.
ووفقا لإفادة الصحفي الحر عامر الشلودي لمركز مدى، فقد توجه نحو الساعة 3:00 من ظهر يوم السبت وكلا من: طاقم تلفزيون "الغد" المراسل الصحفي رائد الشريف والمصور جميل سلهب، مصور وكالة "الأناضول التركية" وسام الهشلمون، مصور وكالة "رويترز" موسى القواسمة، الصحفيين المستقلين ساري جرادات، ياسر ثلجي، مصعب عبد الصمد شاور، توجهوا جميعا إلى البلدة القديمة في مدينة الخليل، من أجل تغطية المسيرة الأسبوعية للمستوطنين.
وفور خروج المستوطنين من بوابة الحرم الإبراهيمي، انتشر جنود الاحتلال في الطريق، ومنعوا الطواقم الصحفية من التواجد في المكان والتغطية، حيث أوقف الجنود البث المباشر لتلفزيون "الغد"، فيما منع باقي الصحفيين من التصوير، وأجبروهم على الابتعاد عن المكان، كما قاموا بحصرهم في إحدى الطرقات الفرعية وإغلاق الطريق عليهم، لمنعهم من التصوير والتغطية الصحفية.
(09/05) احتجز جنود الاحتلال مساء يوم السبت مراسل راديو "كرامة" داخل أحد المنازل في منطقة "تل ماعين" في مدينة يطا جنوب الخليل لنصف ساعة ومنعوه من تغطية تواجد المستوطنين في المكان.
ووفقا لإفادة مراسل راديو "كرامة" الصحفي سلمان أبو عرام لمركز مدى، فقد توجه نحو الساعة 9:00 من مساء يوم السبت إلى منطقة "تل ماعين" شرق مدينة يطا في الخليل، لتغطية تواجد مجموعة من المستوطنين في محيط أحد المنازل.
وبينما كان الصحفي أبو عرام في التغطية، وصلت قوات من جنود الاحتلال إلى المنطقة، وحاصرت المتواجدين في المكان، وأجبرتهم على الدخول إلى أحد المنازل، واحتجزتهم داخله، وكان الصحفي من بينهم.
حاول الصحفي التحدث للجنود لكنهم رفضوا ذلك، وبقي محتجزا لنصف ساعة، مُنع خلالها من التغطية الصحفية، حتى سمح له الجنود بمغادرة المكان في الساعة 10:00 مساء.
(11/05) استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفيون والطواقم الإعلامية بالأعيرة المعدنية وقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت خلال تغطية اقتحام مخيم "قلنديا" شمال القدس المحتلة، ولاحقتهم وعرقلة عملهم وأبعدتهم عن المكان لمسافة تتجاوز 600م لمنعهم من تغطية الأحداث.
وفي إفادته لمركز مدى، ذكر مراسل "تلفزيون العربي" فادي العصا، أن طاقم التلفزيون المكون من المراسل والمصور الصحفي هادي صبارنة، تواجد مع مجموعة من الصحفيين عرف منهم الصحفي معتصم سقف الحيط، والمصور الصحفي عصام الريماوي، والمصور محمد عوض لتغطية اقتحام مخيم "قلنديا"، حيث بدأ الجنود بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز خلال الانتشار الواسع في محيط المخيم والشارع لرئيس المحاذي له.
وخلال الاقتحام، استهدفت القوات الإسرائيلية الصحفيون بقنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت بشكل مباشر أثناء تواجدهم قرب معهد التدريب المهني المقابل للمخيم لتغطية الأحداث، في وقت كانت تحتجز فيه عددا من الشبان داخل المعهد، لمنعهم من التغطية ما عرض الصحفيين للاختناق برائحة الغاز، كما قام الجنود بتحديد مساحة لحركة الصحفيين ومن ثم إبعادهم عن مكان الاحداث لمئات الأمتار تحت التهديد.
ورغم التزام الصحفيون بعدم تجاوز تلك الحدود، لكن الجنود أطلقوا قنابل الغاز تجاههم بشكل مباشر، ما أدى إلى حالة من الارتباك وشكل خطرا مباشرا على حياتهم أثناء البث المباشر إذ سقطت إحدى القنابل بقربهم خلال التغطية على الهواء مباشرة، مع استمرار ملاحقهم من قبل الجنود، الأمر الذي اضطرهم إلى الانسحاب لمسافة تقارب 400-600 م من موقع التغطية، دون وجود أي مبرر ميداني يستدعي ذلك الإبعاد.
وفي لحظات حاول الجنود سحب الكاميرا من طاقم "تلفزيون العربي"، غير أن الطاقم واصل التراجع والابتعاد عن المنطقة حفاظا على سلامته في ظل استمرار إطلاق القنابل والضغط الميداني.
استمر الجنود بإطلاق القنابل وملاحقة الصحفيين لنحو ثلاث ساعات ما أدى إلى حالة من الاستهداف المستمر وغير المبرر للصحفيين أثناء أداء عملهم المهني في التغطية الإعلامية.
(12/05) جدد جيش الاحتلال قرار إغلاق مكتب قناة "الجزيرة" في الضفة الغربية للمرة الثالثة عشر فجر يوم الثلاثاء، حيث اقتحم الجنود البناية التي يتخذ منها المكتب مقرا له وسط مدينة رام الله وألصق القرار على الباب.
ووفقا لإفادة مدير مكتب قناة "الجزيرة" الصحفي وليد العمري لمركز مدى، فقد اقتحمت قوات الاحتلال مكتب قناة "الجزيرة" وسط مدينة رام الله نحو الساعة 1:00 من فجر يوم الثلاثاء، وقامت بلصق قرار تمديد إغلاق القناة على باب المكتب الواقع في بناية "سيتي سنتر" ويحمل الرقم 13، وجرى تمديد الإغلاق بموجبه لمدة 90 يوم تنتهي في الخامس من شهر آب القادم.
وجاء قرار تجديد الاغلاق على نفس الخلفية السابقة، والمتمثلة بقانون الطوارئ الذي فرضه الانتداب الإنجليزي على فلسطين 1945.
وكانت القوات الإسرائيلية قد اقتحمت في 22 أيلول/سبتمبر 2024 مكتب قناة "الجزيرة" في رام الله وإغلاقه، بعد ان فجروا البوابة الحديدية للمبنى، ثم سلموا مدير المكتب وليد العمري أمرا عسكريا بإغلاق المكتب 45 يوما، باتت تتجدد مع كل انتهاء، إضافة الى مصادرة كل الأجهزة والوثائق ومعدات التصوير والبث عبر شاحنات كبيرة.
(12/05) استدعى جهاز المخابرات العامة في طوباس صباح يوم الثلاثاء الصحفي معاذ غنام ويعمل للتحقيق الذي استمر لنحو ساعتين حول عمله الصحفي ونشاطه الإعلامي وأخلي سبيله على أن يعود يوم الأربعاء الموافق 20/05.
وأفاد الصحفي في شبكة "قدس الإخبارية" معاذ مازن غنام (26 عاما) لمركز مدى بأن جهاز المخابرات العامة في مدينة طوباس قد استدعاه للحضور إلى مقر الجهاز عند الساعة 10:00 من صباح يوم الثلاثاء.
وصل الصحفي في الساعة 10:15، وبدأ التحقيق معه مباشرة حول طبيعة عمله، ومكان عمله، وما إذا كان يعمل بشكل ثابت مع جهة إعلامية، إضافة لتوجيه أسئلة حول مؤهله الدراسي وآلية عمله كمصور وصحفي.
خلال التحقيق تم توجيه سلسلة من الأسئلة التي جرى التشديد عليها بشكل متكرر، أبرزها: كيفية إرسال المواد الصحفية، ومع من يتواصل داخل شبكة "قدس الإخبارية"، وآلية تلقيه للمستحقات المالية وكيف يتم تحويلها له، إضافة إلى طبيعة تواصله مع صحفيين آخرين. كما طلب منه توضيح نوع التقارير التي قام بتصويرها سابقا، ومن كان يتولى التصوير خلال تغطية جنائز الشهداء والمشاهد الميدانية.
وإضافة لما سبق، تم توجيه أسئلة إضافية حول تمكنه من اللغة العبرية وما إذا كان يترجم أو ينشر مواد عبرية، وهو ما نفاه الصحفي مؤكدا أنه يعمل كمصور فقط.
تم استدعاء محقق آخر وطرح عليه ذات الأسئلة مع التشديد والضغط في الاستجواب، مشيرا إلى أنه تم تفتيش هاتفه المحمول والاطلاع على محتوياته، وتهديده بإمكانية استرجاع المكالمات والبيانات المرتبطة به.
بعد ذلك، احتجز الصحفي معاذ داخل غرف تحقيق أخرى، وتم تدوين إفادته في ورقتين وقام بالتويقع عليها، وفي الساعة 2:15 ظهرا أخلي سبيله، وأُبلغ شفهيا للحضور مجددا يوم الأربعاء الموافق 20/05، إلا أنه لم يتمكن من الذهاب للموعد يوم الأربعاء، لذا تم تأجيله حتى يوم الاثنين الموافق 25/05،
وصل الصحفي غنام إلى مقر جهاز المخابرات في طوباس عند الساعة 10:00 من صباح يوم الاثنين، وبدأ التحقيق معه مباشرة، وتمت الإشارة إلى جلسة الاستدعاء السابقة وبأن المحققين دونوا حينها أربع صفحات من الإفادات وأنهم "غير مقتنعين" بما أدلى به خلالها.
تركز التحقيق بصورة أساسية حول مزاعم تتعلق بإدارته أو ارتباطه بصفحة تُعنى بالترجمات العبرية، وهو ما نفاه بشكل قاطع، مؤكدا أنه طلب من المحققين تقديم أي إثبات أو معلومة تستند إليها هذه الادعاءات، مؤكدا أن عمله يقتصر على التصوير الصحفي وأن نشاطه المهني قانوني، وأبرز ورقة إثبات عمل لهم بذلك.
طرحت على الصحفي أسئلة إضافية تتعلق بالمستحقات المالية وآلية تلقيها، بما في ذلك كيفية حصوله على "الراتب" وقيمته المالية، موضحا أن التحويلات تتم بصورة قانونية.
بعد ساعة ونصف من التحقيق، طلب من الصحفي الانتظار لحين حضور مدير العمليات، حيث تم توقيعه على ورقة تتضمن طلب حضوره مجددا يوم الثلاثاء الموافق 02/06 بعد عطلة العيد، وفي حال عدم الحضور، سيتم اعتقاله من منزله.
غادر الصحفي المقر في الساعة 12:45 ظهرا.
(16/05) منعت قوات الاحتلال مجموعة من الصحفيين والطواقم الإعلامية من تغطية مسيرة المستوطنين الأسبوعية في البلدة القديمة في مدينة الخليل وعرقلة عملهم مساء يوم السبت.
وأفاد مراسل تلفزيون "الغد" الصحفي رائد الشريف لمركز مدى، بأن طاقم التلفزيون المكون من المراسل والمصور جميل سلهب تواجد في الساعة 4:00 من مساء يوم السبت مع مجموعة من الصحفيين لتغطية مسيرة المستوطنين التي تنظم في البلدة القديمة من مدينة الخليل بشكل أسبوعي.
عندما خرج المستوطنون من الحرم الابراهيمي انتشر جنود الاحتلال في الطريق، وأجبروا الصحفيين على التحرك أمامهم حتى وصلوا لمنطقة ساحة البلدة القديمة، وهناك بدأ الجنود بمضايقة الصحفيين لمنعهم من التغطية، وإرغامهم على التراجع ومغادرة المكان.
ابتعد الصحفيون مسافة بعيدة عن مكان تواجد الجنود والمستوطنين، خوفا من تعرضهم للاعتداء، فيما اضطر بعضهم إلى المغادرة بسبب عدم وضوح الرؤية وصعوبة التغطية الصحفية.
وممن تواجد في المكان من الصحفيين: مصور وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" حمزة حطاب، مصور وكالة "رويترز" موسى القواسمة الصحفية المستقلين شهد الرجوب، عامر الشلودي، ساري جرادات، ياسر ثلجي، نضال أشمر النتشة، والصحفي الحر أديب بركات الأطرش، سامح الطيطي، لؤي مهباش عمرو، مصعب الهشلمون.
(23/05) منع جنود الاحتلال مجموعة من الصحفيين من تغطية مسيرة المستوطنين الأسبوعية في البلدة القديمة في مدينة الخليل عصر يوم السبت، وعرقلوا عملهم بملاحقتهم حتى وصلوا لنقطة استحالت التغطية منها.
وفقا لإفادة الصحفي الحر عامر الشلودي لمركز مدى، فإنه في حوالي الساعة 4:00 من عصر يوم السبت توجه وكلا من: الصحفي الحر لؤي أشرف السعيد، مصور وكالة "الأناضول التركية" وسام عبد الحفيظ الهشلمون، مصور وكالة "رويترز" موسى القواسمة، مصور وكالة "شينخوا الصينية" مأمون اسماعيل وزوز، الصحفي الحر مصعب عبد الصمد شاور، توجهوا جميعا إلى البلدة القديمة في مدينة الخليل لتغطية المسيرة الأسبوعية التي ينظمها المستوطنون في البلدة.
وأثناء تواجد الصحفيين في المنطقة، بدأ جنود الاحتلال بالانتشار في الطرق والأزقة مع وصول المستوطنون إلى هناك، كما بدأ الجنود بإبعاد الصحفيين عن مكان تواجدهم بالقرب من ساحة البلدية القديمة التي سيطر عليها المستوطنون لمنعهم من التغطية. استمرت ملاحقة الجنود للصحفيين حتى أوقفوهم في منطقة أصبحت الرؤية غير واضحة لهم، مما اضطرهم لمغادرة الموقع.
(24/05) حرض مسؤول مليشيات رفح المتعاونة مع الاحتلال غسان الذهيني ضد الصحفية المستقلة نور النجار عبر منشور نشره على حسابه على موقع فيسبوك يوم الأحد لمنعها من السفر مستقبلا.
وفي إفادتها لمركز مدى ذكرت الصحفية الحرة نور طلال النجار (31 عاما) إنها تفاجأت بمنشور لمسؤول مليشيات رفح غسان الذهيني يعلن فيه إنه سيكون السبب لمنعها من السفر، ويحرض ضدها مدعيا بدعمها فصائل المقاومة في القطاع.
وتابعت الصحفية النجار أن المنشور الذي نشره الذهيني على حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك" تضمن كلاما صريحا بقوله "أتمنى لكي إقامة دائمة في غزة" في إشارة لمنعها من مغادرة القطاع، الأمر الذي سبب لها صدمة خاصة إنها لم تسجل للسفر ولا تفكر في ذلك، وإنها وفي حالة قررت السفر فإن هناك جهات رسمية هي التي تقرر من يسافر أو لا يسافر وليس هذه المليشيات، كما أنها لا تعلم سبب هذا المنشور وخاصة إنه يأتي من المليشيات المتعاونة مع الاحتلال.
وحملت الصحفية النجار الذهيني وجميع عناصر المليشيات المتعاونة مع الاحتلال مسؤولية أي أذى قد تتعرض له هي وعائلتها فيما أكدت إن السفر حق للجميع، وأن لا أحد يستطيع منعها أو منع أي فلسطيني من التحرك بحرية، معتبرة أن هذا التهديد غير المباشر عبر المنشور كان سبقه تهديدات أكثر من مرة من قبل جهات متعاونة مع الاحتلال عبر الاتصال من أرقام خاصة أو إرسال رسائل من حسابات مجهولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تطالبها بوقف نشر الأخبار التي تتعلق بمحاربة المليشيات والتي تبين الخطر من انضمام الشباب من غزة لها أو التحدث بذلك عبر منصاتها الرقمية.
(24/05) أوقفت إدارة الدوري الانجليزي Premier League الصحفي الرياضي إبراهيم خضرة عن العمل، ومنعته من استكمال تغطيته مباريات الدوري اعتبارا من يوم الأحد، وذلك استجابة لتحريض إسرائيلي ضده.
وفي إفادته لمركز مدى، ذكر الصحفي الرياضي إبراهيم خضرة (33 عاما) ويعمل في قناة Bein Sports أنه تلقى إشعارا مكتوبا عبر البريد الالكتروني من قبل إدارة الدوري الإنجليزي تبلغه بإنهاء عقده وبوقفه عن تغطية المباريات التي انطلقت من العاصمة البريطانية لندن اعتبارا من يوم الأحد الموافق 24/5.
وجاء هذا القرار نتيجة تعرض الصحفي لتحريض كبير وواسع وتشويه للمواقف من قبل نشطاء ولاعبين إسرائيليين، نتيجة مواقفه الداعمة والمؤيدة لقطاع غزة والفاضحة لجرائم الاحتلال بحق السكان خلال الحرب.
وتابع خضرة إن إدارة الدوري استجابت للضغوط الاسرائيلية التي نشطت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووضعت نفسها في خط التضامن مع الاحتلال بعيدا عن كل الاعراف والأخلاق الرياضية، وهو ما اعتبره تدخلا سافرا ومنحازا للاحتلال، لأن توقف عمله في التغطية لا يتعلق بكرة القدم أو الرياضة، بل بالتحريض الإسرائيلي والموقف الدولي الرسمي المنحاز مع دولة الاحتلال الإسرائيلي وهي حرب ضد الرأي والمواقف والتعبير وطمسا للرواية والكلمة الفلسطينية وقمعا لحرية الصحافة.
مختتما إفادته بقوله "أن من أصعب حقائق الزمن الذي نعيشه اليوم أن التعبير عما تؤمن به قد يكلفك أكثر مما تتوقع".
(25/05) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي أنس مجير حواري (30 عاما)، عقب اقتحام منزله في بلدة "سبسطية" شمال غرب نابلس فجر يوم الاثنين واقتادته لجهة غير معلومة.
وأفادت زوجته وطن نعيرات لمركز مدى، بأن قوات الاحتلال برفقة ضابط المنطقة اقتحمت منزل العائلة نحو الساعة 2:30 فجرا بشكل عنيف، وقام الجنود بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته بما فيها خزانة الطفل الصغير.
جلس ضابط المنطقة مع الصحفي حواري لمدة تقارب نصف ساعة، وأخضعه لتحقيق ميداني، ووجه له أسئلة تتعلق بعمله وحياته الشخصية، إلى جانب عدد من الأسئلة المرتبطة بالمنطقة. ومن ثم طلب الجنود هاتفه المحمول وجهاز الحاسوب المحمول "اللابتوب" الخاص به وقاموا بمصادرتهما.
وقد أبلغ الضابط العائلة بنية اعتقال الصحفي حين سألته زوجته إذا ما كان الأمر يتعلق بتحقيق أو احتجاز لفترة قصيرة، إلا أنه أجاب بأنه لا يعلم، قبل أن تقوم القوات باقتياده من المنزل إلى جهة غير معلومة.
(27/05) أصدرت شرطة الاحتلال قرار بإبعاد الصحفي الحر سيف القواسمة عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، وذلك عقب استدعائه لمركز تحقيق القشلة صباح يوم الأربعاء خلال تواجده لأداء صلاة عيد الأضحى.
ووفقا لإفادة الصحفي الحر سيف الدين سعيد القواسمة لمركز مدى، فقد تواجد في الساعة 6:00 من صباح يوم الأربعاء مع عائلته في المسجد الأقصى في مدينة القدس لأداء صلاة عيد الأضحى.
وصلت قوة من الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" إلى مكان تواجده وطلبوا منه مرافقتهم وهو يعاني من كسر في ساقه اليمنى.
امتثل الصحفي لأوامر القوة ورافقهم إلى مقر تابع لشرطة الاحتلال في منطقة حائط البراق، حيث أبلغه المحقق بقرار إبعاد شفهي عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، وسلمه طلب استدعاء خطي لمقابلة الشرطة في مركز تحقيق "القشلة".
غادر الصحفي مقر الشرطة الأول متوجها إلى مقر "القشلة" في اليوم ذاته، وهناك جرى إبلاغه بقرار الإبعاد بشكل مكتوب، وطلبوا منه العودة بعد أربعة أيام للتحقيق معه. وذكر الصحفي القواسمة أنه يعاني من سياسة الإبعاد بحقه من قبل الاحتلال، والتي لم تتوقف منذ عام 2017، تحت ذرائع أمنية غير محددة.
(25/05) قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي من نوع F16 منزل الصحفية لينا الطويل في مخيم "النصيرات" وسط قطاع غزة مساء يوم الاثنين بعد أن تلقى أحد الجيران اتصالا هاتفيا من ضابط الاحتلال لإخلاء المكان خلال 20 دقيقة فقط.
وفي إفادتها لمركز مدى، ذكرت مقدمة البرامج ومراسلة قناة "القدس" الصحفية لينا محمود الطويل (33 عاما) أن أحد جيرانها تلقى اتصالا من ضابط مخابرات الاحتلال نحو الساعة 9:55 من مساء يوم الاثنين، طالبه بضرورة إخلاء مربع سكني بالكامل في مخيم "النصيرات" وسط قطاع غزة والذي يقع في نطاقه منزل الصحفية لينا ومنازل أخرى، كما أمهلهم الضابط 20 دقيقة فقط للإخلاء والابتعاد تمهيدا لقصف المكان.
أخلت الصحفية وعائلتها المنزل بشكل عاجل وفوري كما فعل بقية الجيران دون أن يتمكنوا من استخراج أي شيء معهم، وبعد حوالي 20 دقيقة، أي عند الساعة 10:15 وبعد وصولهم لأحد المفترقات التي تبعد عن المنازل 150م، قصفت طائرات حربية من نوع F16 المربع السكني بأكثر من صاروخ ما أدى لتدمير منزل الصحفية الكون من 4 طوابق بشكل كامل وتسويته بالأرض ومعه خمسة منازل أخرى.
فقدت الصحفية كل احتياجاتها في داخل المنزل بما فيها جهاز كمبيوتر محمول "لابتوب" والميكرفون التي تستخدمه في عملها وبطاقاتها الصحفية وكل ما تملك، وباتت هي وعائلتها من غير مأوى بعد تدمير المنزل بالكامل.
(27/05) أصيب المصور الصحفي في جامعة الأزهر إياد عزام بالاختناق وضيق التنفس كما أصيب بجروح متوسطة في قدميه، كما تدمر منزله بشكل جزئي في قصف استهدف محيطه وسط مدينة غزة مساء يوم الأربعاء.
ووفقا لإفادة المصور الصحفي إياد تيسير عزام (43 عاما)، أن محيط منزله الكائن قرب منتزه البلدية وسط مدينة غزة تعرض لقصف مكثف من الطيران الحربي الإسرائيلي وبشكل مفاجئ ودون سابق إنذار مساء يوم الأربعاء.
كان المصور الصحفي يقف عل مقربة من منزله نحو الساعة 10:10 من مساء يوم الأربعاء حين بدأ يسمع أصوات الانفجارات وصراخ السكان ويشاهد اشتعال النيران في المباني السكنية المحيطة.
توجه الصحفي مسرعا تجاه الحدث لتوثيقه وتغطيته، وما أن وصل حتى تفاجئ أن منزله ضمن المنازل المستهدفة ليتجه مباشرة إلى داخل منزله وسط الركام والدخان والنيران للاطمئنان على أسرته، وتفاجأ أن ابنته الطفلة سيدرا 12عاما ملقاه على الأرض تنزف دما وقد ارتقت شهيدة وابنته الأخرى مصابة بجراح خطيرة أدت لاحقا إلى بتر إحدى قدميها.
أصيب الصحفي بالاختناق وضيق في التنفس نتيجة لكثافة الدخان، ودخل في حالة إغماء وفقدان للوعي لعدة دقائق، كما أصيب بجروح سطحية في قدميه نتيجة تطاير الركام وتم نقله بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى السرايا الميداني وسط غزة لتلقي العلاج في قسم الطوارئ، فيما لحقت أضرارا جسيمة بمنزله الذي تدمر بشكل جزئي.
(27/05) اعتدت شرطة الاحتلال على الصحفي فراس الدبس بالضرب والسحل خلال تغطية وصول المصلين للمسجد الأقصى صباح يوم الأربعاء واقتادته لمركز الشرطة وحققت معه ومن ثم أصدرت قرارا بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع.
وفي إفادته لمركز مدى، ذكر الصحفي فراس الدبس وهو أحد أفراد الطواقم الإعلامية التابعة للأوقاف الإسلامية في مدينة القدس أنه تواجد منذ الساعة 6:00 من صباح يوم الأربعاء داخل المسجد الأقصى لتغطية وصول المصلين.
وأثناء إجراء مقابلات مع المصلين في الساحة الخارجية، وصلت قوة من الشرطة وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، هاجم أفراد القوة الصحفي الدبس واعتدوا عليه بالضرب، وقاموا بسحله عدة أمتار قبل أن يقتادوه بصورة عنيفة إلى مركز للشرطة الإسرائيلية قرب منطقة حائط البراق، ومن ثم جرى نقله إلى مركز تحقيق "القشلة"، حيث أُدخل إلى غرفة التحقيق.
خضع الصحفي للتحقيق لمدة أربع ساعات متواصلة حول طبيعة عمله، وادعى المحقق أن وجوده في المسجد الأقصى يهدف إلى التحريض من خلال عمله الصحفي، وهو ما أنكره الصحفي.
وقبل الإفراج عنه من مركز الشرطة، أُبلغ الصحفي بقرار إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة سبعة أيام.
( /05) تعرضت الصحفية هدى بارود وزوجها الصحفي محمد عثمان وكلاهما يعمل في الصحافة الاستقصائية للتحريض والتهديد المباشر من قبل مسؤولين متعاونين مع المليشيات التابعة للاحتلال شرق قطاع غزة ولأكثر من مرة خلال شهر 5/2026.
وخلال إفادتها لمركز مدى، قالت الصحفية هدى أحمد بارود (37 عاما) أن المدعو شوقي أبو نصيرة نشر مقطع فيديو على صفحة "قوات الجيش الشعبي" التابعة للمليشات المتعاونة مع الاحتلال على موقع فيسبوك يحرض ضدها وضد زوجها الصحفي محمد أحمد عثمان (38 عاما).
وكان أبو نصيرة قد ظهر وهو جالس في مكتبه داخل المنطقة الصفراء التي يسيطر عليها الاحتلال شرق قطاع غزة، وهو يشتم الصحافيان بألفاظ نابية، ومن ثم قام بعرض صورتهما والتحريض ضدهما بشكل علني، وسط تهديد بالاستهداف والتصفية معنويا وجسديا إذا لم يكفوا عن نشر الأخبار التي تتعلق بهذه المليشيات.
وذكرت الصحفية بارود، إنه ومنذ أن بدأ زوجها الصحافي محمد عثمان بتخصيص جزء من متابعاته الإخبارية عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك لتغطية أخبار الجماعات المسلحة التي تعمل تحت إدارة الاحتلال شرق غزة، وهم يتعرضون لحملات تشويه وتحريض وتهديد إلكتروني من تلك الجماعات وأتباعها ومؤيدوها وفي مقدمتهم غسان الذهيني مسؤول المليشات برفح، والذي قام بإرسال رسائل خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال منشورات على صفحاتهم الرسمية.
وقد شملت الحملات، التحريض، التشهير، التهديد الجنسي، فبركة صور عارية وصناعتها باستخدام الذكاء الاصطناعي، عدا عن المنشورات التي تحمل طابعا جنسيا واضحا وألفاظا قذرة، إضافة للتهديد بالتصفية الجسدية.
وأكدت الصحفية بارود أن الجماعات المسلحة بدأت حملات التحريض ضدهم بعد منشورات كتبتها هي وزوجها كموقفٍ سياسي رافض للإبادة على غزة ومع الحق الفلسطيني بالمقاومة.
وحملت بارود الاحتلال وتلك المليشيات المتعاونة وقادتها المسؤولية الكاملة عن حياتها وحياة زوجها وعائلتها.

