الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 3:56 AM
الظهر 12:37 PM
العصر 4:17 PM
المغرب 7:47 PM
العشاء 9:19 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

بلدية غزة لراية: مليون نازح يواجهون خطر العطش وانتشار الأوبئة

أكد مدير عام وحدة التخطيط والاستثمار في بلدية غزة، المهندس ماهر سالم، أن قطاع غزة دخل مرحلة حرجة من أزمة المياه، محذرًا من أن نحو مليون نازح في مدينة غزة يواجهون ظروفًا إنسانية كارثية نتيجة النقص الحاد في المياه الصالحة للاستخدام والشرب.

وأوضح سالم، في تصريح عبر شبكة رايـــة الإعلامية، أن ارتفاع درجات الحرارة وتوقف عدد كبير من آبار المياه بسبب عدم توفر الوقود والزيوت والفلاتر اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية، فاقم من معاناة السكان، مشيرًا إلى أن كميات المياه المتاحة حاليًا لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية.

وقال إن المعايير الدولية ومنظمة الصحة العالمية توصي بتوفير ما لا يقل عن 100 لتر من المياه يوميًا للفرد، بينما لا يحصل سكان قطاع غزة حاليًا إلا على ما بين 10 و15 لترًا في أفضل الأحوال، فيما لا تتجاوز حصة بعض المواطنين في مدينة غزة لترين يوميًا.

وأضاف أن المواطنين باتوا مجبرين على المفاضلة بين استخدام المياه للشرب أو للنظافة الشخصية والاحتياجات المنزلية الأساسية، في ظل العجز الكبير في كميات المياه المتوفرة.

وأشار سالم إلى أن مدينة غزة تعد من أكثر المناطق تضررًا بسبب الكثافة السكانية المرتفعة، إذ يقطن فيها أكثر من مليون شخص ضمن مساحة لا تتجاوز 35% من مساحة المدينة الأصلية، ما يشكل ضغطًا هائلًا على البنية التحتية المتهالكة أصلًا.

وحذر من أن استمرار أزمة المياه وتراجع خدمات الصرف الصحي يرفع من احتمالات انتشار الأمراض والأوبئة، لافتًا إلى تسجيل حالات مرضية متعددة مرتبطة بتدهور النظافة الشخصية والبيئية، إلى جانب انتشار القوارض والحشرات وتفاقم مشكلة الروائح الكريهة الناتجة عن طفح مياه الصرف الصحي.

وأكد أن مدينة غزة تواجه أوضاعًا معيشية صعبة تتزامن مع النقص الحاد في المواد الغذائية والمياه وتراكم النفايات واستمرار العمليات العسكرية، الأمر الذي يزيد من معاناة السكان يومًا بعد يوم.

وفيما يتعلق بالاحتياجات العاجلة، شدد سالم على ضرورة إدخال الوقود والزيوت وقطع الغيار والفلاتر الخاصة بالمولدات والآبار، إضافة إلى مضخات المياه والخزانات البلاستيكية وصهاريج نقل المياه، مؤكدًا أن معظم المعدات المتوفرة باتت قديمة ومتهالكة، بينما تباع القطع القليلة المتبقية بأسعار مرتفعة جدًا.

وكشف أن العديد من المناشدات التي وجهت إلى الجهات الدولية والمؤسسات المعنية لم تلق استجابة عملية حتى الآن، موضحًا أن بعض الآبار توقفت عن العمل بالفعل، كما توقفت عمليات الضخ في بركة الشيخ رضوان، في حين ارتفع منسوب مياه الصرف الصحي المتراكمة إلى نحو 300 ألف متر مكعب، ما يشكل تهديدًا مباشرًا على الصحة العامة والبيئة.

ودعا سالم المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية إلى التدخل العاجل لإنقاذ قطاع المياه والصرف الصحي في غزة ومنع انهياره الكامل، محذرًا من تداعيات إنسانية وصحية خطيرة إذا استمرت الأوضاع الحالية دون حلول فورية.

Loading...