الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 3:54 AM
الظهر 12:39 PM
العصر 4:19 PM
المغرب 7:52 PM
العشاء 9:24 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

فياض فياض يتحدث لراية

رعاية أشجار الزيتون بعد التشبيب ضرورة لإنقاذ الموسم! كيف نحميها؟

أكّد فياض فياض، مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني، أن عملية "تشبيب" أشجار الزيتون لا تنتهي عند قطع الأغصان المتهالكة، بل إن الرعاية اللاحقة هي البداية الحقيقية لإعادة إحياء الشجرة وحمايتها من الأمراض ولفحات الشمس.

وحذّر فياض، في مقابلة مع إذاعة "راية"، من أن الزيتون الفلسطيني بات يواجه تحديات إنتاجية خطيرة، لا سيما بعد الخسائر الكارثية التي شهدها موسم عام 2025، فضلاً عن تصاعد اعتداءات المستوطنين الممنهجة ضد الأراضي الزراعية.

وأوضح فياض أن الشجرة تصبح معراة تماماً من الأوراق والأغصان بعد التشبيب، مما يجعلها عرضة للإصابة بـ "لفحة الشمس"، بالإضافة إلى خطورة دخول الفيروسات والحشرات عبر الجروح الناتجة عن قص الأغصان الغليظة.

ودعا المزارعين إلى اتباع خطوات وقائية فورية وغير مكلفة تلائم إمكانياتهم:

ويمكن للمزارع ببساطة خلط الماء بالتراب وصنع "جبة طين" لطلاء مكان القطع مباشرة، وهي أسهل طريقة تمنع دخول الميكروبات دون إعاقة نمو الأغصان الجديدة التي تخرج من مناطق أخرى في الشجرة. بحسب فياض.

وأشار إلى أنه يمكن الطلاء بمحلول "البوردو" (الشيد والجنزارة)، مبينا أن شهر حزيران (يونيو) الحالي هو أفضل وقت لطلاء الأشجار نظراً لانقطاع الأمطار.

طريقة تحضير محلول البوردو يدوياً

يُذوب 200 غرام من "الجنزارة" (مادة سامة تقتل الفيروسات) في 10 لترات من الماء ويترك لليوم التالي. وفي سطل آخر يحتوي على 10 لترات ماء، يُوضع 200 غرام من "الشيد الحي" مع 100 غرام من "الشَّبّة"، ويمكن استبدال الشَّبّة بكوب من سائل الجلي أو الصابون المبشور لخلق مادة رغوية تساعد المحلول على الالتصاق بجذع الشجرة. يُخلط السطلان معاً ويُطلى بهما كامل الشجرة من الأسفل وحتى مناطق القطع؛ حيث يعكس اللون الأبيض حرارة الشمس ويحميها من الجفاف.

أشار الخبير الزراعي إلى أن محلول الشيد والجنزارة يعد العلاج الفعال الوحيد للقضاء على مرض "عين الطاووس" الفتاك، والذي يبدأ في الأوراق ثم يزحف إلى الأغصان والجذع حتى يكسوها باللون الأخضر.

وفيما يتعلق بري وتسميد الأشجار المُشبّبة، ذكر فياض أن الشجرة المشببة تحتاج إلى كميات مياه وعناية أكثر من الأشجار العادية لتحفيز نموها. وبما أن الشجرة لن تثمر في موسمها الأول والثاني بعد التشبيب، فلا داعي لاستخدام سماد "البوتاس" الغالي المخصص للإزهار والعقد. بدلاً من ذلك، يجب التركيز على الأسمدة التي تدعم النمو الخضري مثل "سلفات الأمونياك"، ويمكن دعم الجذور بدفعة من الفوسفات.

ويُنصح بالتسميد مرتين في العام؛ إما في أواخر شهر شباط (مع بداية الربيع)، أو في الأسبوع الأخير من شهر أيلول (مع بداية الخريف). وتوقع فياض أن تبدأ الشجرة بإعطاء ثمار موازية لحجمها السابق في السنة الثالثة، لتتضاعف إنتاجيتها بمعدل 3 إلى 4 أضعاف في السنوات اللاحقة.

المغير نموذجاً لإبادة الثروة الزراعية

وفي سياق متصل، كشف فياض عن حجم الكارثة التي تعرضت لها بلدة المغير بمحافظة رام الله جراء اعتداءات المستوطنين؛ حيث أباد الاحتلال والمستوطنون 10 آلاف شجرة زيتون معمرة خلال 48 ساعة فقط، ترافق ذلك مع تقليص المساحة المتاحة للأهالي والمزارعين من 25 ألف دونم إلى 950 دونماً فقط.

وشدد  مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني على أن قطاع الزيتون يعيش مرحلة حرجة تستدعي تبني تقنيات "التشبيب" والرعاية العلمية لتعويض الفقد الكبير في الأشجار وزيادة إنتاجية الدونم الفلسطيني الذي بات يصنف كأحد الأقل إنتاجية حول العالم بسبب هذه الظروف المركبة.

Loading...