الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 3:54 AM
الظهر 12:40 PM
العصر 4:20 PM
المغرب 7:53 PM
العشاء 9:26 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

أبو هولي يطالب برفع مشروطية تمويل الأونروا ويحذر: الإجراءات التدبيرية خط أحمر لا يمكن شرعنته

جانب من اجتماعات اللجنة الاستشارية لــ"الأونروا"

طالب المانحين باتفاقيات تمويل متعددة السنوات مع الاونروا وملاحقة الاحتلال دولياً على جرائمه بحق طواقمها

تصفية الاونروا وحظر أنشطتها انتهاك صارخ لمنظومة العمل الدولي المتعدد الأطراف

 

طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، المانحين برفع كافة القيود والاشتراطات المفروضة على تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وتوقيع اتفاقيات تمويل متعددة السنوات، إلى جانب تقديم دعم إضافي عاجل لسد العجز المالي في ميزانيتها الاعتيادية.

ودعا أعضاء اللجنة الاستشارية، بكلمته في اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في العاصمة الأردنية عمان، اليوم الخميس، إلى حث حكوماتهم على التحرك العاجل لصد السياسات الإسرائيلية الرامية لتقويض دور الوكالة الإنساني والسياسي، ووقف قرار تحويل مقرها المستولى عليه في القدس المحتلة إلى متحف ومقر لما يسمى "وزارة الأمن الإسرائيلية"، مجدداً التأكيد على أن مسؤولية حماية الأونروا تقع بالكامل على عاتق الأمم المتحدة.

ويشارك في اجتماعات اللجنة الاستشارية نحو 30 دولة مانحة، إضافة إلى ممثلين عن الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين، والمجموعة الأوروبية، وجامعة الدول العربية، لبحث على مدار يومين، العديد من القضايا المتعلقة بوكالة "الاونروا" وعلى رأسها أزمتها المالية والتحديات السياسية والتشغيلية والمالية التي تواجهها وتؤثر على خدماتها الأساسية والطارئة المقدمة للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها، في ظل المشهد السياسي والأمني المتغير الذي تشهده المنطقة.

وشدد أبو هولي على ضرورة التحرك الفوري باتجاه المحاكم الدولية لمساءلة سلطة الاحتلال على جرائمها بحق موظفي ومقار الوكالة في قطاع غزة، ومحاسبة المستعمرين والجنود على اعتداءاتهم الممنهجة لمنشآتها في الضفة الغربية والقدس، صوناً للقانون الدولي ولإنهاء سياسة الإفلات من العقاب التي تحتمي بها حكومة الاحتلال المتطرفة.

واكد رفضه للإجراءات التدبيرية والتقشفية الأخيرة التي اتخذتها إدارة الوكالة وتمس حقوق العاملين وأمنهم الوظيفي؛ وفي مقدمتها خفض الرواتب وتقليص ساعات العمل بنسبة 20%، وإنهاء عقود مئات الموظفين والمهنيين من قطاع غزة المتواجدين قسراً في مصر، وفصل 70 موظفاً في غزة بناءً على مزاعم إسرائيلية باطلة لم تخضع لتحقيق محايد وشفاف، معتبراً أن هذه الإجراءات لا يمكن شرعنتها بل هي تدابير مؤقتة وإسعافية يجب إلغاؤها فوراً مع أي تحسن مالي، وأن أي حلول للأزمة لا يجوز أن تكون على حساب الحقوق المعيشية للموظفين المحليين أو جودة الخدمات الأساسية للاجئين.

وحذر رئيس دائرة شؤون اللاجئين من أن الأونروا تواجه معركة بقاء تاريخية متشابكة بين ثلاثة تحديات وجودية؛ تتمثل في الهجمة السياسية الإسرائيلية الممنهجة لتفكيك تفويضها الدولي، والقيود الميدانية الخانقة، بالتوازي مع العجز المالي المزمن الذي ترجم ميدانياً إلى واقع معيشي كارثي قفز بمعدلات الفقر والبطالة إلى مستويات قياسية تجاوزت 85% في بعض مناطق العمليات، وبات يمس جودة واستمرارية الخدمات التعليمية والصحية والإغاثية.

وأوضح أبو هولي أن الأزمات الراهنة تجاوزت الخطوط الحمراء لتتحول إلى واقع تدميري غير مسبوق؛ جراء حرب الإبادة المتواصلة في قطاع غزة التي سحقت البنى التحتية وحوّلت المنشآت ومراكز الإيواء إلى أهداف عسكرية، بالتوازي مع التجريف الممنهج لشبكات الحياة في مخيمات شمال الضفة الغربية، والتصعيد العسكري الذي طال مخيمات بيروت ومنطقة صور بجنوب لبنان، مما فرض موجات نزوح قسرية جديدة وضعت الوكالة أمام خطة طوارئ قصوى لفتح مراكز إيواء إضافية رغم شح الإمكانيات، موضحًا أن هذه الهجمة تتجسد علناً عبر التشريعات الإسرائيلية الباطلة ومصادرة حصانة الوكالة؛ والتي تسببت فعلياً في إغلاق ست مدارس تابعة لها في القدس المحتلة، والشروع في تحويل مقر رئاستها التاريخي في حي الشيخ جراح إلى بؤر استيطانية ومقار أمنية، في سابقة خطيرة تنتهك منظومة العمل الدولي المتعدد الأطراف.

وجدد التأكيد على أن الأونروا ستبقى المنظمة الدولية الوحيدة والشرعية ذات التفويض الحصري بموجب القرار الأممي (302)، ولا يمكن الاستغناء عنها أو استبدالها كونها التجسيد الحي للمسؤولية السياسية والأخلاقية للمجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين إلى حين التوصل إلى حل شامل وعادل وفقاً للقرار 194.

ووجه أبو هولي تحية إجلال وإكبار لطواقم الأونروا الشجاعة في الميدان، لا سيما في قطاع غزة ولبنان، مؤكداً أن ارتقاء 400 شهيد من كوادرها وموظفيها الإغاثيين يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان تستوجب ملاحقة الجناة والمساءلة الدولية الصارمة لكسر سياسة الإفلات من العقاب.

Loading...