الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 3:56 AM
الظهر 12:42 PM
العصر 4:22 PM
المغرب 7:55 PM
العشاء 9:27 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

تحدّث عن غزة

نتنياهو: الاتفاق مع لبنان ضربة لإيران وحزب الله

نتنياهو يستعرض عملية الانسحاب من مناطق لبنان
نتنياهو يستعرض عملية الانسحاب من مناطق لبنان

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي مساء، السبت، إن الاتفاق الإطاري مع لبنان يمثل "ضربة لإيران وحزب الله"، وذكر أن "لبنان والولايات المتحدة اعترفا بحقنا في الاحتفاظ بالمنطقة الأمنية طالما ظل التهديد قائما".

وأشار نتنياهو بواسطة خريطة عرضت خلال المؤتمر الصحافي، إلى المنطقتين التجريبيين اللتين سينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل دخول الجيش اللبناني إليهما في قريتي زوطر الغربية وفرون جنوبي لبنان.

واعتبر أن "مجرد التوقيع على هذا الاتفاق يعد خطوة شجاعة جدا من جانب الحكومة اللبنانية، لأنها تقول للمرة الأولى لإيران وحزب الله: نريد أن نصنع السلام مع إسرائيل"، مضيفا أن "هذا تغيير جذري جاء نتيجة تغييرنا ميزان القوى".

وتحدث نتنياهو عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان، وقال إنه "سنبقى فيها".

"نقترب من السيطرة على 70% من قطاع غزة"

وأعلن نتنياهو، أن الجيش الإسرائيلي يقترب من السيطرة على 70% من قطاع غزة وإحكام التطويق على حركة حماس.

واختتم نتنياهو تصريحاته بالتشديد على موقفه السياسي الداخلي المستقبلي، جازماً بأنه لا مكان لحل الدولتين في أي حكومة يسعى لتشكيلها لاحقاً.

ومن جانبه، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بعد التوقيع على اتفاق إطاري مع لبنان، إن "إسرائيل لن تنسحب وستحافظ على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، بما في ذلك (قلعة الشقيف)، مع إبقاء المنطقة خالية من السكان والبنى التحتية التابعة لحزب الله فوق الأرض وتحتها".

وتحدث عن "الحفاظ على حرية عمل للجيش الإسرائيلي لإحباط أي تهديد يستهدف الجنود أو بلدات وسكان الشمال، وقد أوعزنا للجيش بالبقاء لمدة متواصلة في المنطقة الأمنية والاستعداد وفقا لذلك".

وأضاف كاتس، أن "المبدأ الأساسي الذي نص عليه الاتفاق هو أنه لن تكون هناك إعادة انتشار للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، ولن يكون هناك أي انسحاب ما لم ينزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان، وبما يضمن أمن سكان الشمال"، معتبرا أن "هذا هو الشرط الأساسي الذي تعهدنا به أنا ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ونلتزم بتنفيذه".

ووصف الاتفاق بأنه يشكل "حدثا تاريخيا وإنجازا سياسيا وأمنيا مهما لدولة إسرائيل، ومن شأنه أن يرسم للمرة الأولى منذ عقود، واقعا جديدا وأكثر أمنا على الحدود الشمالية وفي لبنان، وأن يعزز أمن المواطنين الإسرائيليين على المدى الطويل".

وقال كاتس، "كما يشكل الاتفاق ضربة إستراتيجية للمحور الإيراني. فقد حاولت إيران فرض انسحاب إسرائيلي من لبنان عبر التهديدات والضغط على الولايات المتحدة، لكنها فشلت".

وهدد بالرد بـ"قوة كبيرة" على إيران "في حال حاولت مهاجمة إسرائيل لمنع تنفيذ الاتفاق"، وعدّ أن "الامتحان سيكون في تنفيذ الاتفاق ومن المتوقع أن تكون تحديات كبيرة. سنعمل بحزم من أجل التأكد من تنفيذ كافة الالتزامات".

فيما قال وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، إن "الاتفاق مع لبنان خطأ كبير. لقد توجهت مساء اليوم إلى رئيس الحكومة مطالبا بإجراء تصويت في المجلس الوزاري المصغر، وأنا (أعمل) ضد هذا الاتفاق منذ أسابيع".

وأضاف "صحيح أننا سنبقى في الوقت الراهن بمعظم المناطق، لكن الدولة اللبنانية لن تنزع سلاح حزب الله، إذ أن في الحكومة اللبنانية وزراء من حزب الله، ولا يمكن الاعتماد على لبنان لنزع سلاح الحزب. لذلك سأطالب بإجراء تصويت في الكابينيت".

أما رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، فقال إن "الاتفاق مع لبنان يتيح استمرار تحويل الأموال من إيران إلى حزب الله، ولا يحدد جدولا زمنيا لنزع سلاح حزب الله".

وتابع "لقد وافق نتنياهو مرة أخرى على الانسحاب من الأراضي اللبنانية من دون الحصول على أي مقابل، ومن دون تحقيق فصل بين الساحتين الإيرانية واللبنانية".

Loading...