الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:00 AM
الظهر 12:44 PM
العصر 4:24 PM
المغرب 7:54 PM
العشاء 9:26 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 3000 وفاة

فنزولا
فنزولا

ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى نحو 3000 قتيل، وفق الأرقام الرسمية، فيما بدأت فرق الإنقاذ الدولية تقليص أعمال البحث تحت الأنقاض مع تضاءل الآمال في العثور على أحياء.

وتحوّلت مبان سكنية في مدينة لا غوايرا الواقعة على بُعد 40 كيلومترا من العاصمة كاراكاس، تحوّلت إلى ركام جراء الزلزالين اللذين ضربا البلاد في 24 حزيران/ يونيو، وتعد لا غوايرا أكثر الأماكن تضررا من الكارثة.

هذا ولا يزال عدد كبير من المتضررين بلا مأوى، فهم يفترشون الشوارع أو يلجأون إلى حدائق عامة.

وقال فرانسيسكو ساسكيا، وهو متطوع في فرق الإنقاذ ومترجم يبلغ 38 عاما: "لا تزال أعمالنا مستمرة، ولا نزال ننتشل الجثث من تحت الأنقاض، وسنواصل العمل".

ورضخ أقارب العالقين تحت الأنقاض لاستخدام الآليات الثقيلة، من حفارات وجرافات، في أعمال انتشال الجثث.

وقالت سوزانا غراتيرول (47 عاما)، التي لا يزال 10 من جيرانها في عداد المفقودين، أمام مبنى منهار في حي بلايا غراندي: "نحن العائلات بحاجة إلى طيّ هذه الصفحة"، مضيفة: "سيتمكنون من العثور عليهم باستخدام الآليات الثقيلة. هذا الخيار الأفضل، لأن الأيام الماضية كانت قاسية جدا ومرهقة لنا".

وبحسب حصيلة أولية صادرة عن وزارة الاتصالات الفنزويلية، قضى ما لا يقل عن 2954 شخصا وأصيب 16592 آخرون في الزلزالين، اللذين يُعتبران من أقوى الزلازل وأكثرها تدميرا في أميركا اللاتينية.

وأشارت الوزارة أيضا إلى أن أكثر من 16 ألف شخصا أصبحوا بلا مأوى، لافتة إلى تضرر 856 مبنى.

ووقع الزلزالان بفارق 39 ثانية، وتركزت آثارهما في شمال فنزويلا، ما أدخل البلاد في حالة حداد ويأس إزاء عدم العثور على أقارب، أكانوا أحياء أم أمواتا.

مغادرة فرق الإنقاذ

في شوارع لا غوايرا، يتناقص تدريجيا عدد فرق الإنقاذ الأجنبية المشاركة في أعمال البحث، إذ بدأت فرق الإنقاذ من الولايات المتحدة وتشيلي ودول أخرى بالاستعداد للمغادرة، إذ إن فرص العثور على ناجين تتراجع بعد 72 ساعة من وقوع كوارث مماثلة.

ومع ذلك، تمكن عناصر الإغاثة يوم الخميس من إنقاذ رجل بقي تحت الأنقاض 8 أيام، ما مثّل بصيص أمل وسط المأساة الحاصلة. وتأثرت العاصمة كاراكاس بالكارثة أيضا، غير أنّ الأضرار فيها كانت أقل بكثير من تلك التي سُجلت في لا غوايرا.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، يُعدّ هذا الزلزال، الذي بلغت قوته 7,5 درجة، الأقوى في فنزويلا منذ العام 1900.

وكرّمت الرئيسة الموقتة، ديلسي رودريغيز، عناصر الإنقاذ من الولايات المتحدة وبريطانيا وقطر وفرنسا والهند وبربادوس والبرازيل والأرجنتين.

وقالت إنها على تواصل مع بعض الدول التي ستساهم في إعادة تأهيل مطار "مايكيتيا" في لا غوايرا، الذي أُغلق نتيجة الزلزال قبل إعادة فتحه جزئيا لاستقبال رحلات الإغاثة الإنسانية.

وتواجه رودريغيز، التي تتولى قيادة فنزويلا منذ اختطاف الولايات المتحدة الرئيس السابق نيكولاس مادورو في كانون الثاني/ يناير، انتقادات بسبب نقص فرق الإنقاذ والمعدات قبل وصول الفرق الدولية.

ولم تُصدر الحكومة بعد تعريفا بعدد المفقودين، فيما تقدّر الأمم المتحدة أن عددهم يصل إلى 50 ألفا.

Loading...