خاص | الجوجيتسو الفلسطيني يواصل التطور.. بطولة محلية واستعدادات قارية واعدة
أكد رئيس الاتحاد الفلسطيني للجوجيتسو، غسان مطر، أن بطولة فلسطين السنوية للجوجيتسو شكّلت محطة فنية مهمة لاكتشاف المواهب واختيار العناصر الأبرز لتمثيل المنتخبات الوطنية في الاستحقاقات الخارجية المقبلة، مشيرًا إلى أن البطولة شهدت مستويات فنية متميزة ومشاركة واسعة من اللاعبين، بما يعكس التطور المتواصل للعبة في فلسطين.
وأوضح مطر، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن البطولة تُقام بشكل سنوي، سواء خلال فصل الصيف أو نهاية العام، باعتبارها أحد أهم الأحداث على أجندة الاتحاد، لما توفره من فرصة للاعبين لإبراز قدراتهم الفنية ورفع جاهزيتهم للمنافسات المقبلة.
وأضاف أن البطولة لا تقتصر على الجانب التنافسي، بل تُعد أيضًا جزءًا من خطة اللجنة الفنية لرصد اللاعبين المميزين، تمهيدًا لاختيار أفضل العناصر لتمثيل فلسطين في البطولات الدولية، لافتًا إلى أن بعض البطولات تكون مخصصة لتصفيات المنتخبات الوطنية، فيما تُستخدم بطولة فلسطين كمنصة لتقييم المواهب والوقوف على مستوياتها.
وأشار مطر إلى أن النسخة الحالية اكتسبت أهمية إضافية من خلال استضافة منافساتها في جامعة بيرزيت، إضافة إلى حضور رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية الفريق جبريل الرجوب، معتبرًا أن هذه الزيارة شكلت دعمًا معنويًا كبيرًا للاتحاد واللاعبين، وأسهمت في تعزيز مكانة اللعبة وتشجيع ممارسيها.
وفيما يتعلق بالاستحقاقات المقبلة، كشف رئيس الاتحاد أن المنتخب الفلسطيني سيغادر خلال أسبوع إلى مدينة ألماتي في كازاخستان للمشاركة في بطولة آسيا للجوجيتسو، التي تُعد من أبرز البطولات القارية، وتكتسب أهمية خاصة باعتبارها محطة تحضيرية لدورة الألعاب الآسيوية "آسياد طوكيو".
وأوضح أن المشاركة لن تقتصر على البطولة فقط، إذ سيخوض اللاعبون معسكرًا تدريبيًا يمتد لنحو أسبوعين بعد انتهاء المنافسات، ما سيمنحهم فرصة للاحتكاك المباشر مع نخبة من أبطال العالم، خاصة أن كازاخستان تُعد من أبرز الدول المتقدمة في رياضات الجوجيتسو والمصارعة.
وأكد مطر أن هذا البرنامج الإعدادي سيُسهم في رفع المستوى الفني والبدني للاعبين، ويعزز جاهزيتهم لخوض المنافسات القارية المقبلة، معربًا عن أمله في تحقيق نتائج مشرفة تليق بالرياضة الفلسطينية.
وفي ختام حديثه، ثمّن مطر اهتمام وسائل الإعلام برياضة الجوجيتسو، مؤكدًا أن تسليط الضوء على اللعبة يسهم في نشرها واستقطاب مزيد من الممارسين، بما يخدم تطويرها على المستوى الوطني.

