الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:24 AM
الظهر 12:45 PM
العصر 4:26 PM
المغرب 7:41 PM
العشاء 9:06 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

عوض لراية: ترامب مقاول يُدير الأزمات بحافة الهاوية ومضيق هرمز هو "المفتاح الدبلوماسي"

أكد د. أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية في جامعة القدس، أن النهج الذي يتبعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة ملف الحرب والتصعيد مع إيران يعتمد بالأساس على عقلية "المقاول الكبير" الذي يتقن حافة الهاوية؛ عبر استخدام أدوات التهديد القصوى ثم التراجع لتحقيق مكاسب ومواقف سياسية جديدة.

جاء ذلك خلال مقابلة له عبر إذاعة "راية"، حلل فيها التطورات المتسارعة للملف الأمريكي - الإيراني، والكواليس التي دفعت بالإدارة الأمريكية إلى التراجع عن توجيه ضربة عسكرية لطهران في اللحظات الأخيرة.

واستعرض د. عوض أربعة عوامل رئيسية تشابكت لتفرض التراجع عن حافة الحرب الشاملة في المنطقة: إستراتيجية التهديد لجلب التفاوض، إذ نجح ترامب بأسلوبه الشخصي في إشاعة مناخ حتمي للضربة، مما دفع أطرافاً دولية وإقليمية متعددة للمسارعة نحو واشنطن وطهران لفتح فرص تفاوض ومقاربات جديدة.

وأشار إلى وجود خشية هائلة لدى حلفاء وأصدقاء واشنطن في المنطقة من أن تنفيذ التهديد سيقابله قصف إيراني فوري للمنشآت الحيوية في دولهم، مما يضع المنطقة برمتها تحت خطر داكن.

أما العامل الثالث، فهو -وفق د. عوض- إعلان طهران صراحة عن استعدادها لفعل ما لم تفعله من قبل، وإدراك أمريكا أن "للقوة حدوداً"، حيث أن استخدام الأسلحة غير التقليدية أو المبالغة في القوة سينقل المنطقة إلى مسار كارثي لا يمكن السيطرة عليه.

وأضاف أن ترامب يواجه مأزقاً حرجاً يتعلق بضيق الوقت، وغياب الشرعية والقانونية لخوض حرب جديدة، فضلاً عن الاتهامات الموجهة له بأنها "حرب إسرائيلية" بامتياز، إلى جانب التداعيات الاقتصادية المتمثلة في قفزات أسعار الطاقة وأزمة الغذاء العالمية، خاصة مع اقتراب الانتخابات.

وفيما يخص التقارير الإخبارية التي أشارت إلى نشاط مكثف لوساطات إقليمية نجحت في الحفاظ على قنوات الاتصال بين البيت الأبيض وطهران ومنع انهيار المسار الدبلوماسي، أوضح د. عوض أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة آتت أكلها في تهدئة الصدام المباشر.

وبين أن ما يقنع ترامب بالعدول عن خيار الهجمات العسكرية هو تحقيق حد أدنى من المكاسب السياسية التي يمكنه تسويقها في هذه المرحلة، على عكس الرغبة الإسرائيلية تماماً.

هرمز.. نقطة الخلاف الإستراتيجي بين واشنطن وتل أبيب

وفي تحليل دقيق للمصالح، كشف رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية عن تباين الأجندات بين أمريكا وإسرائيل تجاه إيران، إذ ينصب الموقف الإسرائيلي بالكامل على ضرورة توجيه ضربة لإحباط المشروع النووي والباليستي الإيراني، ولا تعنيها مسألة مضيق هرمز لأن نفطها وتجارتها لا يمران منه، فيما تدرك الإدارة الأمريكية إمكانية التوصل لاتفاق حول النووي (كما حدث عام 2015)، وكل ما يعنيها بالدرجة الأولى حالياً هو ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وبقائه مفتوحاً أمام التجارة العالمية.

ولفت د. أحمد رفيق عوض إلى أن المفاوضات الإقليمية (كالمسار العُماني الإيراني) تواجه تعقيدات حساسة؛ لأن طهران باتت تعتبر سيطرتها على مضيق هرمز -سواء كلياً أو جزئياً- بمثابة "ذخر إستراتيجي وقنبلة نووية أخرى" لن تتنازل عنها بسهولة، بينما سيكتفي ترامب بالتوصل إلى صيغة حل حول هذا المضيق الحيوي لإعلان النصر الدبلوماسي.

Loading...