"نورتوا قلقيلية".. حملة لتعزيز التسوق ودعم الاقتصاد المحلي بالمدينة
أطلقت غرفة تجارة وصناعة وزراعة قلقيلية حملة لتنشيط الحركة التجارية في المحافظة تحت شعار "زوار قلقيلية... نورتوا المدينة"، في مبادرة تستمر حتى الخامس والعشرين من آب/أغسطس، وتهدف إلى دعم الأسواق المحلية وتحفيز الحركة الشرائية، من خلال تقديم خصومات وعروض وهدايا للمتسوقين والزوار.
وقال مدير عام غرفة تجارة وصناعة وزراعة قلقيلية، محمد قطقاط، إن الحملة تأتي استجابةً للظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الأسواق الفلسطينية، ومحاولةً للتخفيف من آثار الركود الذي شهدته الحركة التجارية خلال الفترة الماضية، لافتاً إلى أن المبادرة تمثل أيضاً رسالة وفاء للمتسوقين الذين اعتادوا زيارة المدينة.
وأوضح قطقاط، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن عشرات المحال التجارية انضمت إلى الحملة، حيث يقدم كل متجر عروضاً وخصومات خاصة، إلى جانب تنظيم فعاليات يومية وتقديم هدايا للزوار، بما يسهم في خلق أجواء تسويقية جاذبة وتنشيط الحركة الاقتصادية داخل المدينة.
وأشار إلى أن مدينة قلقيلية تستقبل، في الظروف الطبيعية، ما بين 2450 و2600 مركبة يومياً من الداخل الفلسطيني، وهو ما يعادل نحو 10 إلى 12 ألف زائر يومياً، الأمر الذي يجعلها إحدى أبرز الوجهات التجارية في شمال الضفة الغربية، خاصة خلال أشهر الصيف التي تشهد زيادة في الحركة الشرائية تزامناً مع المناسبات الاجتماعية وموسم الأعراس والاستعداد للعام الدراسي.
وأكد أن الحملة لاقت تفاعلاً واسعاً من أصحاب المحال التجارية، الذين بادروا إلى المشاركة وتقديم عروض متنوعة، مشيراً إلى أن المنافسة الإيجابية بين التجار انعكست على حجم الخصومات والخدمات المقدمة للمتسوقين.
وأضاف أن غرفة التجارة تعمل، بالتنسيق مع بلدية قلقيلية والمحافظة والشرطة وعدد من المؤسسات الشريكة، على توفير بيئة مناسبة للزوار، تشمل تحسين تنظيم الحركة المرورية، وتعزيز النظافة، والاستجابة السريعة للملاحظات، بما يسهم في تقديم صورة حضارية عن المدينة ويعزز تجربة التسوق فيها.
وأشار قطقاط إلى أن الموقع الجغرافي لمدينة قلقيلية، المتاخم للداخل الفلسطيني، وسهولة الوصول إليها، شكّلا على الدوام عنصر جذب رئيسياً للمتسوقين، مؤكداً أن المدينة تعتمد بشكل كبير على الزوار القادمين من مختلف المحافظات ومن الداخل الفلسطيني في تنشيط قطاعها التجاري.
ودعا مدير عام الغرفة التجارية المواطنين إلى زيارة قلقيلية والاستفادة من العروض والخصومات التي تقدمها المحال المشاركة، مؤكداً أن الحملة تمثل فرصة لدعم الاقتصاد المحلي وتشجيع الأسواق الفلسطينية.

