الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:29 AM
الظهر 12:45 PM
العصر 4:25 PM
المغرب 7:36 PM
العشاء 8:59 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

بعد تراجع الحكومة البنينية عن حظر انعقاده..

منظمات حقوق إنسان فلسطينية تشارك في المنتدى الاجتماعي العالمي في كوتونو بورشتي عمل حول الحق في الصحة والعدالة المناخية في فلسطين

منظمات حقوق إنسان فلسطينية تشارك في المنتدى الاجتماعي العالمي في كوتونو بورشتي عمل حول الحق في الصحة والعدالة المناخية في فلسطين

بعد تراجع الحكومة البنينية عن قرار حظر انعقاد المنتدى، وانطلاقه فعليًا في 6 أغسطس بدل 4 أغسطس كما كان مقررًا، شاركت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية (PWWSD) ضمن وفد المنتدى الاجتماعي الفلسطيني العالمي بورشتين حواريتين حول الحق في الصحة والعدالة المناخية، لوضع غزة والضفة الغربية والأوضاع الصحية والاجتماعية والأمنية تحت الاحتلال في صميم النقاش المجتمعي المدني العالمي، 6–8 أغسطس 2026

كانت السلطات البنينية قد أعلنت في البداية حظر انعقاد الدورة السابعة عشرة للمنتدى الاجتماعي العالمي، وهو ما ترتب عليه إعادة عدد من المشاركين والمشاركات عند الحدود، وإلغاء المسيرة الافتتاحية، وتقييد الوصول إلى جامعة أبومي-كالافي، المقر الرئيسي لفعاليات المنتدى. وفي أعقاب مفاوضات مكثفة وضغط متواصل من منظمات المجتمع المدني على المستويين المحلي والدولي، تراجعت الحكومة البنينية عن قرارها وأعلنت السماح رسميًا بانعقاد المنتدى، لتنطلق فعالياته فعليًا يوم 6 أغسطس 2026، أي بتأخير يومين عن الموعد المعلن سابقًا (4 أغسطس)، على أن يستمر حتى 8 أغسطس 2026.

وانضمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية (PWWSD)، ممثَّلة بالسيد محمود الفقي، مدير التطوير والاتصال المؤسسي، إلى تحالف من منظمات حقوق إنسان فلسطينية تحت مظلة وفد المنتدى الاجتماعي الفلسطيني.

يُنظَّم منتدى هذا العام تحت الشعار العام “حوكمة الموارد الطبيعية والنضالات الشعبية في مواجهة الأزمات العالمية: ما البدائل لتحقيق السلام والتماسك الاجتماعي والتنمية المستدامة؟”، ويجمع عشرات الآلاف من المشاركين من المجتمع المدني والحركات الاجتماعية والمنظمات الأهلية من مختلف أنحاء العالم، فيما يصفه المنظمون بأنه “منتدى الحركات الاجتماعية”. وتُشكّل دورة عام 2026 المرة السادسة التي يُستضاف فيها المنتدى في القارة الأفريقية، بعد الدورات السابقة في باماكو ونيروبي وداكار وتونس.

فلسطين في المنتدى
في ظل الحظر الحكومي الأولي، وما ترتب عليه من تقليص حاد للوقت والموارد المتاحة، اضطر الوفد الفلسطيني، الذي يشمل مؤسسات مجتمع مدني ومؤسسات حقوقية فلسطينية ومنها جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، إلى دمج الورشات الأربع التي كان مخططًا لها، وهي: "تشابك النضالات من أجل العدالة والحرية"، و"الحق في الصحة في سياق الاحتلال والاستعمار"، و"الأسر كأداة للقمع الاستعماري"، و"واقع الوضع الإنساني في الضفة الغربية وقطاع غزة"، في ورشة واحدة مكثفة نُفِّذت يوم أمس 6 أغسطس 2026، في أول يوم فعلي لانطلاق فعاليات المنتدى، تحت عنوان: “الحق في الصحة والأوضاع الإنسانية في ظل الاحتلال والاستعمار والحروب والنزاعات والإبادة الجماعية: نحو جبهة مشتركة للحركات الاجتماعية في الجنوب العالمي”، وعُقدت في مدرج جان بليا 2 (Amphi Jean Pliya 2) بجامعة أبومي-كالافي (Université d'Abomey-Calavi). وتناولت الورشة التحديات التي تواجه الحق في الصحة في ظل الاحتلال والاستعمار والنزاعات المسلحة، مع التركيز على الواقع الإنساني في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة، وما يتعرض له المدنيون من انتهاكات جسيمة تمس الحق في الحياة والصحة والحصول على الخدمات الأساسية، كما بحثت سبل تعزيز التضامن بين الحركات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني في دول الجنوب العالمي، وبناء جبهة مشتركة للدفاع عن الحقوق الإنسانية ومواجهة آثار الحروب والنزاعات، وتعزيز المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

ورشة ثانية حول العدالة المناخية
وواصل المنتدى الاجتماعي الفلسطيني مشاركته يوم أمس، 6 أغسطس 2026، بالشراكة مع المنتدى الاجتماعي المغاربي والمنتدى الاجتماعي مشرق-مغرب، من خلال ورشة ثانية بعنوان: “التغير المناخي، والعدالة المناخية، والعدالة الاجتماعية: من الحشد والمناصرة إلى التقاضي استنادًا إلى أولوية حقوق الإنسان”، عُقدت في المنطقة الخضراء بجامعة أبومي-كالافي. وناقشت الورشة العلاقة بين التغير المناخي والعدالة الاجتماعية، وسلّطت الضوء على أهمية اعتماد نهج قائم على حقوق الإنسان في مواجهة آثار التغير المناخي، مع استعراض دور الحشد الشعبي والمناصرة والتقاضي الاستراتيجي في تعزيز العدالة المناخية، وخاصة في سياقات النزاعات والاحتلال. وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود المنتدى الاجتماعي الفلسطيني لإبراز الواقع الفلسطيني ضمن النقاشات العالمية حول العدالة المناخية، والتأكيد على أن حماية البيئة والحقوق الإنسانية والعدالة الاجتماعية قضايا مترابطة لا يمكن فصلها.

وإلى جانب هاتين الورشتين، يشارك الوفد الفلسطيني في مجموعة واسعة من ورشات العمل والأنشطة الأخرى ضمن برنامج المنتدى، بما في ذلك “قرية الشعوب المناضلة” المخصصة، التي تجمع الفلسطينيين والإيغور والأكراد وغيرهم من الشعوب المهدَّدة، إلى جانب قرية النساء ومخيم الشباب وقرية الإعلام الحر التابعة للمنتدى.

 

منصة تمتد عبر 15 محوراً

يُنظَّم المنتدى الاجتماعي العالمي 2026 حول 15 محوراً تعكس أبرز نضالات وتطلعات الحركات الاجتماعية حول العالم، وتشمل: إنهاء الاستعمار والسيادة؛ العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين؛ العدالة البيئية والمناخية؛ الاقتصاد التضامني؛ التعليم؛ الصحة والحماية الاجتماعية؛ السلام وتقرير المصير؛ الديمقراطية والحوكمة؛ الثقافة والتنوع؛ التكنولوجيا والاتصال؛ التعبئة المواطنية؛ الهجرة والمواطنة العالمية؛ حقوق العمال في مواجهة العولمة الرأسمالية؛ مستقبل المنتدى ذاته؛ والمحاور العابرة التي تشمل الشباب والنوع الاجتماعي وأراضي الشعوب الأصلية. وتتقاطع المشاركة الفلسطينية بشكل مباشر مع عدد من هذه المحاور، وأبرزها السلام وتقرير المصير، وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين، والصحة والحماية الاجتماعية.

تصريح
“رغم محاولة حظر انعقاد المنتدى الاجتماعي العالمي هذا العام، ورغم اضطرارنا لدمج ورشاتنا الأربع في ورشة واحدة بفعل الضغط الشديد على الوقت، فإن حضورنا هنا في كوتونو تأكيد على أن القضية الفلسطينية لا تنفصل عن النضال العالمي من أجل العدالة والحرية والكرامة. فمن حركات التحرر في أفريقيا إلى شوارع غزة والضفة الغربية، نضالاتنا متشابكة، في مواجهة الاحتلال، وفي مواجهة الاستعمار، وفي مواجهة كل نظام يحرم الشعوب من حقها في تقرير مصيرها. ومن خلال الورشتين اللتين قدّمناهما في هذا المنتدى، وضعنا الواقع المعاش للفلسطينيين تحت الاحتلال مباشرة أمام المجتمع المدني العالمي، وندعو الحركات المجتمعة في كوتونو هذا الأسبوع إلى الوقوف في تضامن فعلي مع حق شعبنا في الصحة والحرية وتقرير المصير.”
عن جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية (PWWSD)
جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية (PWWSD) هي مؤسسة حقوقية فلسطينية نسوية تعمل منذ تأسيسها عام 1981 على النهوض بحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين والعدالة الاجتماعية في فلسطين. وتتضمن أنشطة وبرامج الجمعية ثلاث ركائز أساسية: مناهضة  العنف القائم على النوع الاجتماعي، والتمكين الاقتصادي للمرأة، والمشاركة السياسية للمرأة وأجندة المرأة والسلام والأمن. وتُطبِّق الجمعية الأطر الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325، في برامجها وأنشطة المناصرة التي تقوم بها، وتتشارك مع مؤسسات وطنية ودولية لتعزيز المجتمع المدني الفلسطيني والمشاركة الديمقراطية.

Loading...