الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:29 AM
الظهر 12:45 PM
العصر 4:25 PM
المغرب 7:36 PM
العشاء 8:59 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خاص| فرقة "أوف ستيج" تستعد لتقديم العرض التراثي الفلسطيني "تراب وسما"

 العرض التراثي تراب وسما
العرض التراثي تراب وسما

يواصل الفن والتراث الفلسطيني حضورهما في مختلف المناسبات، باعتبارهما جزءًا أصيلًا من الهوية الفلسطينية وذاكرة الأجيال. وتبقى الدبكة والأغاني التراثية حاضرة في الأعراس والمناسبات، لتجسد الفرح والانتماء والتعلق بالأرض.

وفي هذا السياق، تستعد فرقة «أوف ستيج» لتقديم عرضها التراثي «تراب وسما»، الذي يجمع بين الدبكة والأغنية التراثية والمسرح، في محاولة لتقديم الموروث الفلسطيني بصورة معاصرة تحافظ على أصالته وتقرّبه من الأجيال الجديدة.

وقالت مديرة ومؤسسة فرقة «أوف ستيج» نرمين صافي، إن «تراب وسما» هو فكرة وإنتاج للفرقة، ويأتي امتدادًا للعرض الذي قدمته الفرقة العام الماضي، ضمن سلسلة تهدف إلى تناول جوانب مختلفة من التراث الفلسطيني في كل عام.

وأوضحت صافي أن العرض يحكي قصة شاب يُدعى «تراب» وفتاة تُدعى «سما»، موضحة أن «تراب» يجسد حب الأرض والانتماء إليها، بينما ترمز «سما» إلى الحرية والسلام والأمل في الحياة.

وأضافت أن القصة من تأليفها، وتحاول من خلالها تقديم حكاية قريبة من حياة الشباب والفتيات في المجتمع الفلسطيني، إلى جانب تسليط الضوء على الموروث الثقافي الفلسطيني ونقله من جيل إلى آخر.

وبيّنت أن فرقة «أوف ستيج» تعمل على تعليم الدبكة وتطوير حركاتها، من خلال الدمج بين الحركات التراثية القديمة والحركات الجديدة، بهدف مواكبة التطور مع الحفاظ على روح الدبكة الفلسطينية وهويتها.

وأكدت صافي أن الفرقة تسعى من خلال عروضها إلى تعزيز حب الوطن والتراث لدى الأطفال والشباب، وزرع الاعتزاز بالموروث الفلسطيني الذي تناقلته الأجيال عن الأجداد.

وأشارت إلى أن العرض يجمع بين الأغنية التراثية وحركات الدبكة بطريقة معاصرة، إلى جانب الاهتمام بالأزياء الفلسطينية وإدخال بعض اللمسات الحديثة، مع الحفاظ على الطابع التراثي العام للعمل.

ولفتت إلى أن الإقبال على تعلم الدبكة والمشاركة في الفرقة يعكس، برأيها، ارتباط الأجيال الجديدة بالتراث الفلسطيني، مشيرة إلى أن الفرقة تستقبل أطفالًا وشبابًا من أعمار مختلفة، حتى إن بعض الأهالي يتواصلون معها لرغبتهم في إشراك أطفالهم في الفرقة منذ أعمار مبكرة جدًا.

ويشارك في «تراب وسما» هذا العام أطفال وشباب من أعمار مختلفة، حيث يتضمن العرض مشاهد تجسد القرية الفلسطينية القديمة، والحياة اليومية فيها، مثل الذهاب إلى الكُتّاب، والزراعة، والألعاب الشعبية، إلى جانب تفاصيل من العادات والتقاليد الفلسطينية.

وأوضحت صافي أن العرض يدمج هذه المشاهد التراثية مع بعض مظاهر الحياة المعاصرة، مشيرة إلى أن النسخة السابقة من «تراب وسما» ركزت على الشتات والتهجير، بينما يركز عرض هذا العام بصورة أكبر على التراث الفلسطيني.

وأكدت أن سلسلة «تراب وسما» ستتحول إلى مهرجان سنوي لفرقة «أوف ستيج»،بحيث يتناول كل عرض جانبًا مختلفًا من التراث الفلسطيني.

ومن المقرر أن يُعرض «تراب وسما» اليوم السبت، 8 آب/أغسطس 2026، في قصر رام الله الثقافي، عند الساعة السابعة مساءً، بمشاركة فنانين فلسطينيين يقدمون الأغنية التراثية، إلى جانب 22 شابًا وصبية من أعضاء الفرقة على المسرح، فيما يصل العدد الإجمالي للمشاركين في العمل إلى نحو 50 شخصًا، بمن فيهم العاملون خلف الكواليس.

ودعت صافي الجمهور من مختلف المحافظات الفلسطينية إلى حضور العرض، مؤكدة أن الحجوزات شملت أشخاصًا من مناطق ومحافظات مختلفة، وأن هناك شغفًا متزايدًا لدى الجمهور بمشاهدة التراث الفلسطيني والتعرف إليه من خلال الدبكة والأغاني التراثية.

وتؤكد فرقة «أوف ستيج» من خلال «تراب وسما» أن التراث الفلسطيني ليس مجرد ماضٍ يُستعاد، بل ثقافة حية يمكن للأجيال الجديدة أن تتعلمها وتطورها وتحافظ عليها، ليبقى حاضرًا في الفن والمناسبات والحياة اليومية.

Loading...