برهم: نموذج التعليم الجديد يطوّر التعلم ولا يلغي الكتاب المدرسي
أكد وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، أن نموذج التعليم الجديد للصفوف من الأول وحتى الرابع الأساسي يقوم على تنويع مصادر التعلم، بالاستناد إلى الكتاب المدرسي إلى جانب مراجع أخرى ومنصات تعليمية حديثة، بما يعزز التفاعل والبحث داخل العملية التعليمية.
وأوضح برهم في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، أن النموذج الجديد يعتمد أسلوباً تعليمياً تفاعلياً ومرناً، نافياً ما يتم تداوله بشأن إلغاء الكتب المدرسية أو تحويل التعليم بالكامل إلى النظام الإلكتروني.
وشدد على أن النموذج الجديد يشكل إضافة نوعية إلى نظام التعليم القائم وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أنه يرتكز على البحث والتفاعل، بحيث يصبح الطالب شريكاً حقيقياً في العملية التعليمية، بدلاً من الاعتماد على أسلوب التلقين.
وأشار برهم إلى أن الوزارة بدأت منذ أكثر من عام ونصف العام الإعداد للنموذج الجديد، وجرى تطبيقه بصورة تجريبية خلال العام الدراسي الماضي في 65 مدرسة، تمهيداً لتقييم التجربة وتوسيع نطاق تطبيقها.
وفي إطار الاستعداد لتطبيق النموذج، أكد برهم أن الوزارة تعمل على تدريب المعلمين وتهيئتهم للتعامل مع أساليب التعليم الجديدة، موضحاً أن أكثر من 400 معلم تلقوا تدريبات خارج فلسطين، وعادوا للعمل كمدربين لزملائهم، فيما تتواصل برامج التدريب داخل الوزارة استعداداً لبداية العام الدراسي.
وشدد على أن الوزارة وفرت وسائل تعليمية للصفوف من الأول وحتى الرابع، تشمل شاشات العرض وآلات التصوير والطابعات وغيرها من الأدوات، إلى جانب منصات تعليمية حديثة ومراجع تعليمية محكّمة، بهدف توفير بيئة تعليمية أكثر تفاعلاً ومرونة.
ويأتي النموذج الجديد في إطار توجه وزارة التربية والتعليم العالي نحو تطوير أساليب التعليم وتعزيز دور الطالب في العملية التعليمية، مع الحفاظ على الكتاب المدرسي باعتباره أحد مصادر التعلم الأساسية.
ــــ

