الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:44 AM
الظهر 12:42 PM
العصر 4:19 PM
المغرب 7:18 PM
العشاء 8:38 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

محلل سياسي لراية: إسرائيل تسعى للانتقال من متلقٍ للدعم الأميركي إلى شريك

قال الكاتب والمحلل السياسي الدكتور سهيل دياب، إن الجيش الإسرائيلي والميزانية الإسرائيلية يواجهان ضغوطًا متزايدة نتيجة شح الموارد، خاصة في ظل استمرار تعدد الجبهات المفتوحة منذ السابع من أكتوبر.

وأوضح دياب في حديث خاص لـ"رايـــة" أن هناك بالفعل أزمة في القوى البشرية داخل الجيش الإسرائيلي، لأسباب عدة، من بينها عدم تجنيد قطاعات واسعة من اليهود الحريديم، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن إسرائيل ستشهد تقليصًا في الدعم المادي الأميركي، سواء العسكري أو العام.

وأضاف أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الاستغناء عن جزء من الدعم الأميركي السنوي، الذي يصل إلى نحو 3.8 مليار دولار، لا تعني أن هناك توجهًا فعليًا نحو خفض مستوى الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل أو تقليص تزويدها بالأسلحة.

وأشار إلى أن ثلاثة تطورات رئيسية حدثت منذ السابع من أكتوبر في هذا المجال.

وأوضح أن التطور الأول يتمثل في الجانب الاستراتيجي، إذ تسعى إسرائيل، وفق دياب، إلى الانتقال من مكانة الدولة المتلقية للمساعدة الأميركية إلى مكانة الشريك مع الولايات المتحدة عسكريًا وسياسيًا واقتصاديًا.

وبيّن أن هذا التحول يمثل تغييرًا كبيرًا في العقلية الإسرائيلية، لكنه لا يعني أن إسرائيل لن تتلقى المساعدات الأميركية بأشكال أخرى.

أما التطور الثاني، فيتعلق بالجانب العسكري، حيث أشار دياب إلى أن إسرائيل تحولت، وفق تقديره، إلى مركز أساسي للوجود العسكري الأميركي في المنطقة، وإلى مخزن للأسلحة والمعدات العسكرية الأميركية التي لا تخدم إسرائيل وحدها، وإنما تمتد إلى احتياجات المنطقة.

وأضاف أن المطارات والمنشآت الإسرائيلية، ومن بينها مطار بن غوريون، أصبحت جزءًا من هذه المنظومة العسكرية، إلى جانب العديد من الخدمات المرتبطة بها.

وقال إن ذلك يعني أن إسرائيل لم تعد بحاجة إلى وصول كميات جديدة من نوع محدد من الأسلحة بالوتيرة ذاتها، باعتبار أنها أصبحت جزءًا من منظومة التخزين والانتشار العسكري الأميركي في الشرق الأوسط.

وفيما يتعلق بالتطور الثالث، أشار دياب إلى الجانب المعنوي والانتخابي، موضحًا أن هناك تراجعًا في شعبية السردية الإسرائيلية داخل المجتمع الأميركي، بالتزامن مع تصاعد أصوات تنادي بسياسة «أميركا أولًا»، وترفض إنفاق أموال دافعي الضرائب الأميركيين لصالح إسرائيل.

وأضاف أن هذه التحولات، إلى جانب تصريحات نتنياهو، توفر مساحة لاحتواء التصاعد في المواقف داخل المجتمع الأميركي، والتي باتت تنادي بالابتعاد التدريجي عن إسرائيل.

Loading...