أبو زيد يستقبل السفير التشيلي ويبحث معه آفاق تعزيز التعاون في الإدارة العامة وبناء القدرات
استقبل رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، ورئيس ديوان الموظفين العام، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الوزير موسى أبو زيد، اليوم، سعادة سفير جمهورية تشيلي لدى دولة فلسطين، السيد سيباستيان مولينا ميدينا، والوفد المرافق له، في مقر المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، لبحث سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الإدارة العامة والتدريب وبناء القدرات.
وفي مستهل اللقاء، رحّب أبو زيد بالسفير والوفد المرافق له، مشيداً بعمق العلاقات التي تجمع دولة فلسطين وجمهورية تشيلي، ومثمناً المواقف التشيلية الداعمة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور في مختلف المجالات.
وأطلع أبو زيد السفير والوفد المرافق له على رسالة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة ودورها في تطوير منظومة الإدارة العامة الفلسطينية، مستعرضاً اختصاصاتها ومجالات عملها في التدريب وبناء القدرات، وإعداد وتطوير القيادات الإدارية، والإدارة والقيادة، والتخطيط الاستراتيجي، والحوكمة، والتطوير المؤسسي، إلى جانب تطوير البرامج والمناهج التدريبية والاستفادة من التجارب الدولية والممارسات الفضلى.
وأشار أبو زيد إلى أن المدرسة تمثل بيت خبرة وطنياً في مجال الإدارة العامة، وتعمل على تطوير الكفاءات والقيادات في مختلف القطاعات، من خلال برامج متخصصة تستجيب لاحتياجات المؤسسات ومتطلبات التطوير والتحديث، مؤكداً أهمية الاستثمار في الكادر البشري باعتباره ركيزة أساسية في بناء مؤسسات الدولة وتعزيز كفاءة الأداء العام.
كما استعرض أبو زيد الدور الذي يقوم به ديوان الموظفين العام في إدارة وتطوير الموارد البشرية في القطاع العام، وتعزيز كفاءة منظومة الخدمة المدنية، مشيراً إلى التكامل بين عمل الديوان والمدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة في تأهيل الكوادر وتطوير القيادات وبناء القدرات، والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي في القطاع العام.
من جانبه، أبدى سعادة سفير جمهورية تشيلي لدى دولة فلسطين، السيد سيباستيان مولينا ميدينا، اهتماماً بتعزيز التعاون مع المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، مشيداً بالدور الذي تقوم به في مجال التدريب وتطوير القدرات والإدارة العامة، ومؤكداً أهمية الاستفادة المتبادلة من الخبرات والتجارب، بما يفتح المجال أمام تطوير مجالات للتعاون بين الجانبين.
وبحث اللقاء فرص التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات والتجارب في الإدارة العامة، وإمكانية الاستفادة من التجربة التشيلية والممارسات الدولية في تطوير البرامج التدريبية وتعزيز الكفاءات والقيادات الإدارية.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التواصل والتنسيق، واستكمال بحث مجالات التعاون الممكنة، بما يسهم في تطوير القدرات المؤسسية، وتبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز العلاقات الفلسطينية التشيلية.



