رجوب لراية: موسم "الأعياد" العبرية هذا العام يُعد الأخطر على المسجد الأقصى
حذرت محافظة القدس من خطورة تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية المرتقبة مع اقتراب موسم "الأعياد" العبرية، مؤكدة أن الاحتلال يسعى لاستغلال هذه الفترة لفرض وقائع تهويدية جديدة داخل المسجد الأقصى المبارك وتغيير هويته والمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم.
وأوضح مدير الإعلام في محافظة القدس، عمر رجوب، في تصريحات لإذاعة "راية"، أن موسم الأعياد هذا العام يُعد الأخطر على المسجد الأقصى بسبب طول فترته وامتداده من منتصف الشهر الجاري حتى الثالث من تشرين الأول القادم (مراسيم عيد رأس السنة، عيد العرش، وعيد الغفران)، وتزامنه مع قرب الانتخابات الإسرائيلية واستغلال وزراء حكومة الاحتلال المتطرفين، وفي مقدمتهم إيتمار بن غفير، لهذه الأعياد لتقديم مكاسب انتخابية للناخب المتطرف عبر انتهاكات باحات الأقصى.
وبين رجوب أن الانتهاكات المرصودة تشمل تكثيف الاقتحامات وزيادة أعداد المقتحمين، ومحاولات فرض صلوات وطقوس تلمودية علنية، والنفخ بالبوق، وإدخال رموز ومواد دينية، إضافة إلى توسيع نطاق "السجود الملحمي" والصلوات الجماعية والتضييق على المصلين ومنعهم من التواجد في الساحات.
وكشف عن وجود مطالب خطيرة للمستوطنين مرفوعة إلى مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لفتح المسجد الأقصى أمام اليهود أيام السبت وإغلاقه أمام المسلمين، وسط مخاوف حقيقية من استباحة كافة أبواب الأقصى على غرار ما جرى في مناسبات سابقة.
وأكد رجوب أن سياسة الاحتلال تهدف إلى تقويض الوضع القائم تدريجياً عبر سلسلة من الإجراءات والاعتداءات اليومية بغطاء ومحمية من شرطة الاحتلال، لافتاً إلى تصاعد سياسة الإبعاد المتعمد بحق المقدسيين والمرابطين والنشطاء والأسرى المحررين لتفريغ المسجد الأقصى وإفساح المجال للمستوطنين لتوسيع اقتحاماتهم وطقوسهم، حيث سجلت المحافظة أكثر من 25 قرار إبعاد منذ بداية أيلول الجاري من أصل أكثر من 820 قراراً منذ مطلع العام.
ودعا مدير الإعلام في محافظة القدس إلى جانب عربي وإسلامي قوي وموحد يلجم الاحتلال ويدعم الوصاية الهاشمية، مطالباً أبناء الشعب الفلسطيني في المدينة المقدسة وأراضي عام 48 بتكثيف الحضور والرباط اليومي في ساحات المسجد الاقصى لإفساد مخططات الاحتلال، مشيراً إلى أن دور المحافظة يتركز على التوعية، والتوثيق، ونشر الانتهاكات مباشرة للاعلام المحلي والدولي والسلك الدبلوماسي.



