شهيد غرب رام الله وتصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين بالضفة
أفاد الصحفي يزن حمايل، في حديث لإذاعة "راية"، بآخر المستجدات والتطورات الميدانية في الضفة الغربية، مؤكداً استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب رام الله، إلى جانب تصاعد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين واقتحامات الاحتلال لمختلف المحافظات.
وفي التفاصيل، أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد الشاب محمود محمد سليمان (29 عاماً) برصاص الاحتلال قرب بلدة بيت عور تحتا غرب رام الله، واحتجاز جثمانه.
وجاء ذلك عقب إطلاق قوات الاحتلال النار عليه بزعم تنفيذه عملية دهس استهدفت مركبة لشرطة الاحتلال في المنطقة؛ ما أسفر عن إصابة جندي/شرطي إسرائيلي بجروح وُصفت بالخطيرة بحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية.
وعقب العملية، شهدت عدة مناطق في الضفة تصاعداً كبيراً في اعتداءات المستوطنين المسلحين.
وقطع مستوطنون الطريق الواصلة بين مدينتي رام الله ونابلس قرب مستوطنة "شيلو"، وهاجموا مركبات المواطنين الفلسطينيين بالحجارة. كما أغلقوا طريق "وادي الشاعر" الواصلة بين سلفيت واللبن الشرقية بحجارة ضخمة.
وداهم مستوطنون أراضٍ زراعياً في بلدة سنجل وعدة قرى بمحافظة رام الله، وقاموا بحصاد وسرقة ثمار الزيتون مع اقتراب موسم الحصاد، وسط تخوفات وقلق من المزارعين الفلسطينيين من استمرار هذه الاعتداءات وتأثير التوسع الاستيطاني على أراضيهم.
وواصلت قوات الاحتلال والمستوطنون عمليات تجريف واسعة لأراضٍ زراعياً في قرية برقة قضاء رام الله.
وعلى صعيد الاقتحامات والاعتقالات، أوضح حمايل أن محافظات الضفة، ولا سيما سلفيت ونابلس، شهدت اقتحامات واسعة.
وفي محافظة نابلس، أقدمت القوات الخاصة وجيش الاحتلال فجر اليوم على اعتقال الأسير المحرر مجدي عامر بعد محاصرة منزله في بلدة كفر قليل شرق المدينة.
أما فيما يتعلق بحركة السير والحواجز العسكرية، فتسود حالة من التعقيد والتضييق الشديدين بين مدن الضفة، تزامناً مع فترة "الأعياد اليهودية".
ورغم إعادة فتح بعض الحواجز الرئيسية المحيطة بمحافظة رام الله بعد إغلاقها المؤقت فور وقوع حادثة بيت عور، إلا أن حواجز الاحتلال تواصل فرض قيودها وتدقيقها في بطاقات المواطنين، متسببة بأزمات مرورية واختناقات مستمرة.



