بنك القدس يرعى مؤتمر "مستقبل التعليم الطبي الفلسطيني" بتنظيم نقابة الأطباء وبحضور نخبة من الأطباء والأكاديميين
رام الله – رعى بنك القدس مؤتمر «مستقبل التعليم الطبي الفلسطيني»، الذي عُقد في مدينة رام الله، بمشاركة نحو 400 طبيب وطبيبة، وبحضور معالي وزير الصحة الدكتور ماجد أبو رمضان، وعطوفة محافظ رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إلى جانب نقيب الأطباء د صلاح الهشلمون وأعضاء مجلس النقابة، وعدد من الأطباء والطبيبات والشخصيات الأكاديمية والتعليمية.
وجاءت رعاية بنك القدس للمؤتمر انطلاقاً من إيمانه بأهمية دعم القطاع الطبي والتعليم الطبي، وتعزيز مساحات الحوار والتعاون بين مختلف مكونات القطاع الصحي والأكاديمي، بما يسهم في تطوير التعليم الطبي والارتقاء بمستقبل المهنة في فلسطين.
وشهد المؤتمر كلمات افتتاحية وجلسات حوارية بمشاركة نخبة من الأطباء والأكاديميين وممثلي المؤسسات التعليمية والطبية، تناولت واقع التعليم الطبي الفلسطيني وآفاق تطويره، وناقشت عدداً من القضايا والتحديات المرتبطة بمستقبل التعليم والتدريب الطبي، وصولاً إلى مخرجات وتوصيات تسهم في تعزيز هذا القطاع.
وأكد بنك القدس خلال مشاركته أن حضوره في هذا المؤتمر يأتي امتداداً لدوره في بناء شراكات فاعلة مع مختلف القطاعات المهنية والمجتمعية، انطلاقاً من إيمانه بأن علاقته بالمجتمع لا تقتصر على الخدمات المصرفية، وإنما تمتد إلى الحضور والمشاركة في القضايا التي تمس حياة الناس ومستقبلهم.
كما خصص بنك القدس جناحاً خلال المؤتمر، تواجد فيه عدد من موظفي وموظفات البنك للتواصل مع الأطباء والطبيبات، والتعريف بخدمات البنك والإجابة عن استفساراتهم.
وتأتي رعاية بنك القدس للمؤتمر، تقديراً للدور الذي يؤديه الأطباء والطبيبات في خدمة الإنسان والمجتمع، وتجسيداً لحرص البنك على أن يكون شريكاً حاضراً في مختلف المحطات المهنية والمجتمعية.







