قيمة صادرات تصل الى 500 مليون شيكل.
سليمية يُطلق موسم قطف التمور 2026 بإنتاج متوقع يبلغ 28,860 طناً
أعلن وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية، بحضور عطوفة محافظ أريحا والأغوار الدكتور حسين حمايل، انطلاق موسم قطف التمور للعام 2026، وذلك خلال فعالية أقيمت في اراضي المشروع الإنشائي العربي، بمشاركة جمعية مزارعي النخيل، واتحاد المصدرين، واتحاد الفلاحين، والغرف التجارية، وعدد المزارعين والمؤسسات والجهات ذات العلاقة بقطاع التمور.
وأكد الوزير سليمية أن قطاع التمور الفلسطيني يشكل اليوم أحد أهم القطاعات الزراعية، لما يساهم به في الاقتصاد الوطني وتشغيل الأيدي العاملة وتعزيز الصادرات الزراعية، مشيراً إلى أن التقديرات الرسمية لإنتاج الموسم الحالي تصل إلى 28,860 طناً.
وأوضح سليمية أن البيانات الميدانية أظهرت أن إجمالي عدد أشجار النخيل يبلغ نحو 361 ألف شجرة، منها حوالي 350 ألف شجرة مثمرة، فيما يبلغ عدد الأشجار غير المثمرة في المزارع الحديثة نحو 11 ألف شجرة، موزعة على اكثر من 889 مزرعة.
وبيّن الوزير أن فرق الوزارة نفذت أعمالاً ميدانية لتقدير الإنتاج والتحقق من البيانات، شملت زيارة وتقدير اكثر من 170 مزرعة (يزيد عدد أشجار النخيل في كل منها عن 500 شجرة)، إلى جانب زيارة 100 مزرعة أخرى للتدقيق في بياناتها ممن يقل عدد أشجارها عن 500 شجرة، بما يعزز دقة البيانات والإحصاءات الخاصة بالقطاع.
وقال سليمية إن قطاع التمور يمثل منظومة اقتصادية وزراعية متكاملة، موضحاً أن قيمة القطاع تقدر بنحو 2.1 مليار شيكل، فيما يوفر فرص العمل لنحو 7 آلاف عامل، وتشكل النساء نحو 85% من العاملين جلها في بيوت التعبئة، الأمر الذي يعكس الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لهذا القطاع ودوره في توفير فرص العمل.
وأضاف الوزير أن التمور الفلسطينية تحظى بحضور مهم في الأسواق الخارجية، مشيراً إلى أن صادرات الموسم السابق بلغت نحو 17000 طن، بقيمة تخطت ال 400 مليون شيكل، مؤكداً أهمية مواصلة تطوير القدرة التنافسية للتمور الفلسطينية وتعزيز حضورها في الأسواق المحلية والعالمية.
وأشار سليمية إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز حوكمة قطاع التمور من خلال تطوير منظومة البيانات والتقديرات والإحصاءات، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات العاملة في القطاع، بما يساهم في تحسين التخطيط والإنتاج والتسويق والتصدير، ورفع كفاءة إدارة هذا القطاع الحيوي.
وأكد الوزير أن الوزارة ستواصل العمل مع المزارعين والجهات ذات العلاقة للنهوض بقطاع التمور، ومعالجة التحديات التي تواجهه، وتعزيز قدرته على الاستمرار والتوسع، بما يخدم المزارعين ويدعم الاقتصاد الزراعي الوطني.
من جهته، أكد محافظ أريحا والأغوار الدكتور حسين حمايل أهمية قطاع التمور في المحافظة، ودوره في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز صمود المزارعين، مشيداً بجهود وزارة الزراعة وطواقمها الفنية في متابعة القطاع والعمل مع المزارعين.
وشهدت الفعالية مشاركة وكيل وزارة الزراعة المهندس بدر الحوامدة، والوكلاء المساعدين، ومدير عام مديرية زراعة أريحا والأغوار وطواقم المديرية.
ويأتي إطلاق موسم قطف التمور 2026 في إطار المتابعة السنوية التي تقوم بها وزارة الزراعة لقطاع النخيل، وتعزيز جاهزية القطاع للموسم، ودعم المزارعين ورفع جودة الإنتاج وتحسين فرص التسويق والتصدير.


