الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:12 AM
الظهر 12:29 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:30 PM
العشاء 7:45 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خلال الربع الثالث من 2026

القدس: 6 شهداء و27830 مستوطنا اقتحموا الأقصى و139 عملية هدم وتجريف

تقرير لمحافظة القدس
تقرير لمحافظة القدس

(6) شهداء و(27830) مستعمرًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك و(139) عملية هدم وتجريف و(357) حالة اعتقال، (73) قرارًا بالإبعاد معظمها عن المسجد الأقصى
 
خلال الربع الثالث من عام 2026، رصدت محافظة القدس ستة شهداء، واقتحام 27,830 مستعمرًا للمسجد الأقصى المبارك، وتنفيذ 139 عملية هدم وتجريف، و357 حالة اعتقال، إلى جانب إصدار 73 قرارًا بالإبعاد، معظمها عن المسجد الأقصى المبارك.

شهدت محافظة القدس خلال الربع الثالث من عام 2026 واقعًا احتلاليًا متكاملًا فرضته سلطات الاحتلال الإسرائيلي على القدس ومحيطها، عبر سياسات ممنهجة تستهدف الإنسان والمكان والهوية، وتتمثل في الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك، وحملات الاعتقال والإبعاد، وهدم المنازل والمنشآت، والاستيلاء على الأراضي، وتقييد حركة المقدسيين، إلى جانب استهداف التجمعات البدوية ومواصلة مشاريع الاستيطان والتهجير القسري.

ويأتي ذلك في سياق تصعيد يهدف إلى ترسيخ السيطرة وفرض وقائع جديدة في المدينة، بما يمس حقوق الشعب الفلسطيني ومكانة القدس وهويتها العربية الفلسطينية. وفي ظل اتساع نطاق هذه الانتهاكات، تبرز الحاجة إلى مواقف سياسية وحقوقية وإعلامية فاعلة، وتعزيز دور الإعلام في توثيق ما يجري ونقل الحقيقة ومواجهة محاولات تغييب القدس عن المشهد.

الشهداء:

خلال الربع الثالث من عام 2026، ارتقى ستة مواطنين من محافظة القدس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وهم: وليد نضال أبو سنينة في مخيم قلنديا، ونصر زعل كعابنة قرب جدار الفصل في بيرنبالا، وخليل رشاد حامد الرشق عند حاجز مخيم شعفاط، وخليل عباس خليل الأعور وأحمد خليل عباس الأعور خلال اقتحام بلدة سلوان، وإبراهيم الهندي قرب باب العامود. وبذلك ارتفع عدد شهداء محافظة القدس منذ بداية العام إلى 17 شهيدًا حتى 4 أيلول 2026.

الجرائم والانتهاكات في المسجد الأقصى المبارك:

 شهد المسجد الأقصى المبارك خلال الربع الثالث من عام 2026 تصعيدًا ملحوظًا في الاقتحامات والانتهاكات، إذ بلغ عدد المقتحمين 27,830 مستعمرًا، إضافة إلى 13,113 شخصًا دخلوا المسجد تحت غطاء ما يسمى «السياحة».

وتطور التصعيد من زيادة أعداد المقتحمين إلى توسيع نطاق الممارسات الدينية، بما شمل أداء الصلوات الجماعية، والسجود، والنفخ في «الشوفار»، وإدخال كتب الصلاة والأدوات والقرابين النباتية، بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست وحاخامات وقيادات جماعات «الهيكل»، وتحت حماية شرطة الاحتلال.

وتركزت أبرز محطات التصعيد خلال ما يسمى «ذكرى خراب الهيكل» في 23 تموز، حين اقتحم المسجد 4,248 مستعمرًا، بمشاركة إيتمار بن غفير وعدد من المسؤولين. كما شهد المسجد خلال ما يسمى «رأس السنة العبرية» و«يوم الغفران» و«عيد العرش» تكرار الصلوات والطقوس العلنية داخل المسجد ومحيطه، بالتزامن مع استمرار القيود على دخول المصلين المسلمين، وإغلاق بعض الأبواب، وإبعاد المقدسيين، والتضييق على موظفي الأوقاف.

ويعكس مسار الربع الثالث انتقال الانتهاكات من مجرد الاقتحامات إلى ممارسات دينية منظمة وعلنية داخل باحات المسجد الأقصى، بالتوازي مع تصاعد المشاركة السياسية والرسمية الإسرائيلية فيها.

الإصابات:

رصدت محافظة القدس خلال الربع الثالث من عام 2026 ما مجموعه 114 إصابة، توزعت بين إصابات بالرصاص الحي والمطاطي، وحالات اعتداء بالضرب المبرح، وإصابات بالغاز المسيل للدموع، إضافة إلى إصابات نتيجة رش غاز الفلفل من قبل المستعمرين.
وتركزت الإصابات في مخيم قلنديا وبلدتي كفر عقب والرام، إلى جانب حزما وأبو ديس ووادي الجوز وبيت عنان وشعفاط وسلوان والطور وبدو وبير نبالا، إضافة إلى التجمعات البدوية، ولا سيما التبنة والعراعرة، حيث استخدمت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع والضرب المبرح والدهس خلال الاقتحامات والملاحقات، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستعمرين على المواطنين.

اعتداءات المستعمرين:

رصدت محافظة القدس خلال الربع الثالث من عام 2026 تنفيذ المستعمرين 140 اعتداءً في المحافظة، بينها 15 اعتداءً بالإيذاء الجسدي، في إطار تصعيد استعماري متواصل استهدف المسجد الأقصى المبارك، والتجمعات البدوية، والأحياء الفلسطينية في مدينة القدس، إلى جانب الاعتداء على الممتلكات الخاصة والأراضي الزراعية، وإقامة بؤر استعمارية جديدة والتوسع في البؤر القائمة.

وتوزعت اعتداءات المستعمرين بين الاعتداء الجسدي على المواطنين، ورشق المركبات بالحجارة، ومهاجمة المنازل والممتلكات، والاستيلاء على منازل المقدسيين، والاعتداء على الأراضي الزراعية، وإقامة البؤر الاستعمارية والتوسع فيها، والسيطرة على مصادر المياه، وملاحقة التجمعات البدوية ورعاة الأغنام، والاعتداء على الكنائس والأماكن الدينية المسيحية.

وتركزت الاعتداءات في التجمعات البدوية والأحياء الفلسطينية والبلدة القديمة، وتصاعدت خلال موسم الأعياد العبرية في أيلول، بالتزامن مع تنفيذ طقوس دينية واستفزازية، وإغلاق طرق، ورفع أعلام الاحتلال.

وتعكس هذه الوقائع اتساع نطاق الاعتداءات وتزامن استهداف الإنسان والأرض والممتلكات والمقدسات، في ظل حماية قوات الاحتلال في عدد من مواقع الاعتداءات.

حالات الاعتقال:

رصدت محافظة القدس اعتقال 357 مواطنًا خلال الربع الثالث من عام 2026، بينهم 10 أطفال و8 سيدات، في إطار حملة اعتقالات متواصلة نفذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المقدسيين، واستهدفت مختلف مناطق محافظة القدس.

وشملت الاعتقالات اقتحام المنازل والأحياء، والتوقيفات الميدانية على الحواجز والطرقات، إلى جانب المداهمات والاحتجازات الميدانية، واستخدام القوة والاعتداء بالضرب والتخويف، في سياق سياسة متواصلة تستهدف الفلسطينيين ومختلف فئات المجتمع المقدسي، وتقيّد حريتهم في التنقل وممارسة حياتهم اليومية.

وتوزعت الاعتقالات على مناطق القدس المختلفة، وأبرزها: مخيم قلنديا، وكفر عقب، والرام، وسلوان، والعيسوية، وأبو ديس، وعناتا، وجبل المكبر، وبيت دقو، وقطنة، وبدو، وحزما، وبير نبالا، والبلدة القديمة، ومحيط المسجد الأقصى المبارك.

كما طالت الاعتقالات الأطفال والنساء والمصلين والشخصيات الدينية والصحفيين والكتاب والأسرى المحررين والناشطين والعمال الفلسطينيين، ما يعكس اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مختلف فئات المجتمع المقدسي.

قرارات محاكم الاحتلال بحق المعتقلين:

تواصل محاكم الاحتلال الإسرائيلي إصدار قرارات بحق المقدسيين، تشمل فرض قيود صارمة على الحركة، من بينها فرض غرامات مالية باهظة تثقل كاهل الأسر، والحبس المنزلي القسري، وقرارات الإبعاد ومنع السفر. كما واصلت محاكم الاحتلال تمديد الاعتقال الإداري دون توجيه تهم محددة في بعض الحالات، ولمدد طويلة، وفق ما رصدته المحافظة، بما يثير مخاوف حقوقية بشأن ضمانات المحاكمة العادلة.
السجن الفعلي

رصدت محافظة القدس خلال الربع الثالث من عام 2026 استمرار سياسة الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى المقدسيين، حيث وثقت 71 حكمًا وقرارًا بحق الأسرى المقدسيين، منها 58 قرارًا بالاعتقال الإداري، أي دون توجيه تهمة إلى المعتقلين، صادقت عليها محاكم الاحتلال، و13 حكمًا بالسجن الفعلي، تراوحت مددها بين شهر ونصف و22 عامًا ونصف العام، ما يعكس استمرار استهداف المعتقلين المقدسيين من مختلف الفئات.

الحبس المنزلي

وخلال الربع الثالث من عام 2026، واصلت سلطات الاحتلال سياسة الحبس المنزلي القسري، وأصدرت 10 قرارات بحق عدد من المواطنين المقدسيين، مستهدفة مختلف الفئات.

قرارات الإبعاد

رصدت محافظة القدس خلال الربع الثالث من عام 2026 إصدار 73 قرارًا بالإبعاد، منها 63 قرارًا عن المسجد الأقصى المبارك، في إطار سياسة استهدفت تقييد وصول المقدسيين إلى المسجد ومحيطه، وطالت حراسه وموظفيه وخطباءه وأسرى محررين وصحفيين ونشطاء وشبانًا.

وتوزعت القرارات بواقع 17 قرارًا في تموز، و6 في آب، و50 في أيلول، مع تسجيل التصعيد الأكبر في أيلول، بالتزامن مع موسم الأعياد

العبرية. وتراوحت مدد الإبعاد بين أسابيع وستة أشهر، وشملت في بعض الحالات تحديد مناطق يحظر دخولها داخل المسجد ومحيطه.
قرارات بمنع السفر

 رصدت محافظة القدس إصدار سلطات الاحتلال الإسرائيلي (4) قرارات بمنع السفر خلال الربع الثالث من عام 2026، في إطار سياسة تقييد حرية الحركة والتنقل بحق المقدسيين، واستهداف شخصيات مقدسية ونشطاء وأسرى محررين، وفرض قيود إضافية تحد من قدرتهم على التنقل والتواصل مع محيطهم الفلسطيني والخارجي.

عمليات الهدم والتجريف ومصادرة الممتلكات:

رصدت محافظة القدس خلال الربع الثالث من عام 2026 سياسة هدم وتجريف ممنهجة بحق الفلسطينيين في المحافظة، حيث وثقت تنفيذ الاحتلال 139 عملية هدم وتجريف، توزعت بين 35 عملية هدم ذاتي قسري، أُجبر خلالها المواطنون على هدم منازلهم أو منشآتهم بأيديهم تحت وطأة الغرامات والتهديدات، و96 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال بشكل مباشر، إضافة إلى 8 عمليات تجريف استهدفت أراضي ومنشآت ومرافق فلسطينية.

وشملت عمليات الهدم والتجريف عددًا من بلدات وأحياء محافظة القدس، من بينها سلوان، وجبل المكبر، وبيت حنينا، وعناتا، والرام، ورافات، وحزما، وجبع، وأم طوبا، وقلنديا، إلى جانب استهداف تجمعات سكانية ومنشآت زراعية وتجارية، وحظائر للأغنام، وأسوار وطرق وأراضٍ زراعية ومصادر للمياه والطاقة.

قرارات الهدم والإخلاء القسري ومصادرة الأراضي:

 وثقت محافظة القدس خلال الربع الثالث من عام 2026 ما مجموعه 150 إخطارًا وقرارًا متعلقًا بالهدم والإخلاء والمصادرة، منها 140 إخطارًا وقرارًا بالهدم، و3 قرارات بالإخلاء، و7 قرارات بمصادرة الممتلكات والأراضي.

وتوزعت هذه الإجراءات بواقع 27 قرارًا في تموز، و86 في آب، و37 في أيلول، وشملت منازل ومنشآت في عدد من بلدات وقرى المحافظة، أبرزها كفر عقب، وعناتا، وسلوان، وصور باهر، ووادي الحمص.

وتنوعت الإجراءات بين إخطارات بالهدم ووقف البناء، وأوامر إخلاء، ومصادرة أراضٍ وممتلكات لأغراض مختلفة. وبرز خلال آب إخطار عشرات العقارات بالهدم، بينها 36 عقارًا في عناتا، فيما تواصلت خلال أيلول الإخطارات في عناتا والعيساوية والرام وبيت سوريك وغيرها.

كما شملت الإجراءات مصادرة منزل الأسير الجريح قدري سمارة في بلدة بدو وإخطارًا بهدمه، إلى جانب قرارات أخرى استهدفت منازل ومنشآت مقدسية.

الجرائم والانتهاكات ضد المؤسسات والمعالم المقدسية

رصدت محافظة القدس المحتلة خلال الربع الثالث من عام 2026 تصعيدًا في استهداف المؤسسات والمعالم الدينية والتعليمية والوطنية والدولية، إلى جانب التضييق على حرية العبادة والعمل الصحفي واستهداف مؤسسات الأونروا.

وشملت أبرز الانتهاكات اعتقال مفتي القدس وخطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين وإبعاده، واقتحام مدارس فلسطينية وتهديدها بالإغلاق، وتحويل مقار مدنية في قلنديا وأبو ديس إلى مراكز احتجاز وتحقيق، إضافة إلى اقتحام معهد الأونروا في كفر عقب والسيطرة عليه، واعتقال عدد من العاملين والصحفيين والنشطاء.

كما طالت الاعتداءات دور العبادة المسيحية والإسلامية، من خلال الاعتداء على الكنائس والأديرة وإغلاق جامع العمري، بالتزامن مع استمرار استهداف المؤسسات التعليمية الفلسطينية وموظفيها، واحتجاز موظفين وصحفيين، وفرض الاعتقال الإداري على شخصيات مقدسية.

وتكشف هذه الإجراءات عن اتساع نطاق التضييق على المؤسسات الدينية والتعليمية والوطنية والإعلامية في القدس، إلى جانب المساس بحرية العبادة والعمل المدني والصحفي.

انتهاكات متواصلة بحق الأسرى والمحررين المقدسيين خلال الربع الثالث من 2026

شهد الربع الثالث من عام 2026 استمرار الانتهاكات بحق الأسرى والمعتقلين والأسرى المحررين المقدسيين، عبر الاعتقال وإعادة الاعتقال والإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك ومنع السفر وفرض قيود على الحركة، إلى جانب استمرار الانتهاكات داخل سجون الاحتلال.

وخلال تموز وآب وأيلول، أبعدت سلطات الاحتلال عددًا من الأسرى المحررين عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر، بينهم عرين الزعانين ومراد عليان وأيهم جمعة وصالح ماجد أبو الحمص، فيما جددت إبعاد ناصر الهدمي، وأصدرت قرارًا بإبعاد أحمد شويات لمدة أسبوع قابل للتجديد. كما جددت منع مراد عليان من السفر خارج البلاد لمدة ستة أشهر.

وشهد الربع الثالث إعادة اعتقال عدد من الأسرى المحررين، بينهم عرين الزعانين وعبد الله علي داود، وأفرجت عن جون قاقيش بعد عشرة أيام مع فرض الحبس المنزلي وغرامة مالية ومنعه من التواصل مع عدد من الأشخاص. كما التحق محمد عمران الشاويش بسجن الرملة لقضاء محكومية مدتها ثمانية أشهر.

وفي السجون، وثقت إفادات الأسرى والأسيرات استمرار سوء التغذية والإهمال الطبي والاعتداءات الجسدية واللفظية، ونقص الملابس ومواد النظافة، والقيود على الاستحمام والفورة، إلى جانب العقوبات الجماعية والتفتيش العاري بحق الأسيرات، واستمرار هذه الانتهاكات بحق الأشبال والأسرى المرضى.

المشاريع الاستعمارية:

وثقت محافظة القدس، استنادًا إلى المتابعة اليومية للإعلانات الرسمية الصادرة عن ما تسمى «الإدارة المدنية» وبلدية الاحتلال في القدس، إضافة إلى ما وثقه مركز بيت الشرق، ما مجموعه 55 مخططًا ومشروعًا ونشاطًا استعماريًا خلال الربع الثالث من عام 2026.

ويشمل هذا الرقم مختلف الأنشطة الاستعمارية، بما في ذلك المخططات الهيكلية، والمشاريع الاستعمارية، وإنشاء البؤر الاستعمارية، وأعمال شق الطرق، والإجراءات المتعلقة بالأراضي.

وبيّنت المعطيات أن من بين هذه الأنشطة 15 مخططًا تم إيداعها، تضمنت إنشاء 3,465 وحدة استعمارية سكنية، على مساحة إجمالية بلغت 164.917 دونمًا (مئة وأربعة وستون دونمًا وتسعمئة وسبعة عشر مترًا مربعًا).

كما صادقت سلطات الاحتلال على 13 مخططًا، تضمنت إنشاء 811 وحدة استعمارية سكنية، على مساحة إجمالية بلغت 305.247 دونمًا (ثلاثمئة وخمسة دونمات ومئتان وسبعة وأربعون مترًا مربعًا).

وتجدر الإشارة إلى أن أعداد الوحدات الواردة في هذه الإحصائية تقتصر على الوحدات الاستعمارية السكنية فقط، ولا تشمل المباني والمنشآت المخصصة للاستعمالات العامة أو التعليمية أو الصحية أو الدينية أو التجارية والخدمية.

وفي السياق ذاته، رصدت محافظة القدس خلال الربع الثالث من عام 2026 عشرة مناقصات وإعلانات متعلقة بمشاريع استعمارية، شملت مناقصات لبناء وحدات استعمارية سكنية، وأخرى لتنفيذ أعمال البنية التحتية والتطوير وشق الطرق.

وبلغ مجموع الوحدات الاستعمارية السكنية التي دخلت مسار المناقصات، بعد استبعاد التداخل في مشروع E1، 5,500 وحدة، منها 1,234 وحدة طُرحت ضمن العطاء رقم 186/2026 في آب، و2,167 وحدة ضمن تحديث العطاء رقم 460/2025 في أيلول، بما يستكمل إجمالي 3,401 وحدة المقررة ضمن مشروع E1، دون احتسابها مرتين.

Loading...