الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:12 AM
الظهر 12:29 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:30 PM
العشاء 7:45 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

ظروف صحية كارثية تواجه مريضات سرطان الثدي في غزة مع انطلاق "أكتوبر الوردي"

مع انطلاق شهر التوعية بسرطان الثدي (أكتوبر الوردي) في فلسطين، تواجه النساء في قطاع غزة ظروفاً صحية استثنائية ومعقدة للغاية في ظل شح الموارد، ونقص الأجهزة والمستلزمات الطبية والأدوية، وانعدام القدرة على التشخيص المبكر أو السفر لتلقي العلاج في الخارج.

وأكد مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، د. بسام زقوت، في حديثه لإذاعة "راية"، أن الوضع لا يزال معقداً في ظل التدهور المستمر منذ بداية العدوان، مع عدم حدوث أي انفراجه حقيقية ترفع قدرات النظام الصحي على التشخيص المبكر.

ويعتمد القطاع الصحي حالياً على الطرق التقليدية كالفحص الذاتي والتوعية البسيطة، وهو ما يؤدي عملياً إلى "كشف متأخر" وليس مبكراً عن المرض، لما يترتب عليه من مخاطر ومحاذير علاجية.

وذكر د. زقوت أن تدمير الجهاز الوحيد التابع للإغاثة الطبية المخصص لإجراء الفحوصات والعينات زاد من حجم الأزمة، حيث تفتقر المراكز للتحاليل المخبرية اللازمة لتحديد البروتوكول العلاجي المناسب (مثل الفحوصات الهرمونية).

وأشار د. زقوت إلى أنه في حال اكتشاف الإصابة، تكون الخيارات العلاجية شبه معدومة، مما يضطر الأطباء في كثير من الأحيان إلى اللجوء لـ جراحات الاستئصال الكامل كحل أساسي رغم قسوتها وتبعاتها النفسية والصحية، نظراً لغياب أدوية البروتوكولات الكيميائية والهرمونية المتطورة.

وتعاني المريضات من استحالة توفير آلية سريعة للسفر وتلقي العلاج في الخارج، حيث تنتظر بعض النساء لأكثر من عام أو عام ونصف للحصول على تحويلة أو تنسيق للخروج عبر المعابر.

أرقام وإحصائيات ميدانية

يُعد سرطان الثدي النوع الأكثر انتشاراً بين النساء، حيث يمثل نحو 30% من حالات السرطان المسجلة بينهن، وثلث حالات السرطان في فلسطين عموماً.

ويسجل قطاع غزة تقريباً حالة إصابة جديدة يومياً إن لم يكن أكثر، في ظل غياب بيانات دقيقة خلال العامين الأخيرين بعد تدمير مستشفى الصداقة التركي وتوقف الخدمة أو توزيعها على عدة مراكز بصورة غير متكاملة. وفق د. زقوت.

وتكمن الأهمية القصوى للكشف المبكر في رفع فرص النجاه من 60% إلى 80%، مقارنة بنسب نجاة متدنية تتراوح بين 10% إلى 20% في حال اكتشاف المرض في مرحلته الثالثة.

ووجه د. زقوت رسالة لنساء غزة داعياً إياهن لعدم الاستسلام للواقع الأليم، ومواصلة جهود التوعية والاهتمام بالكشف المبكر رغم قسوة الظروف والمعيقات، مشدداً على أن الكشف المبكر يبقى طوق النجاة الأساسي لتغيير فرص العلاج والشفاء.

Loading...