رباح لراية: التحضيرات جارية لحوار وطني بالقاهرة خلال الأيام المقبلة
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رمزي رباح، إن الحوار الوطني الفلسطيني المرتقب في القاهرة يهدف إلى التوصل لاتفاق بشأن الانتخابات وتعزيز الشراكة السياسية وإنهاء حالة الانقسام الداخلي.
وأوضح رباح في حديث لـ"رايــــة" أن الدعوة للحوار جاءت في الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مشيرًا إلى أن الانتخابات تمثل أحد أبرز الملفات المطروحة، بما يضمن مشاركة الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
وأضاف أن الحوار يهدف إلى التوافق على انتخابات شاملة للمجلس الوطني، بمشاركة جميع الفصائل، بما فيها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، معتبرًا أن مشاركتهما في انتخابات المجلس الوطني والانضمام إلى منظمة التحرير يمثلان خطوة باتجاه إعادة بناء المؤسسات السياسية على أساس الشراكة الوطنية.
وأكد رباح أن إنهاء الانقسام وإعادة توحيد الصف الفلسطيني باتا ضرورة في ظل التحديات التي تواجه الفلسطينيين، مشيرًا إلى استمرار الحرب في قطاع غزة، وتصاعد هجمات المستوطنين، والضم التدريجي للأراضي، ومحاولات التهجير، إلى جانب الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس.
وأشار إلى أن المتغيرات الحالية، وفي مقدمتها انسداد الأفق السياسي وتصاعد الضغوط الإسرائيلية، دفعت مختلف الأطراف إلى إدراك الحاجة إلى توحيد الصفوف، موضحًا أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يتطلب وقف إطلاق النار، ووقف عمليات القتل، وفتح المعابر، وإنهاء الحصار، وإدخال المساعدات وتوفير المأوى.
وشدد رباح على أن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب جبهة فلسطينية موحدة، معتبرًا أن الانتخابات نفسها تمثل إحدى أدوات توحيد الصف الفلسطيني، وأن إجراءها يتطلب أولًا التوصل إلى توافق وطني بشأنها.
وحول موعد الحوار المرتقب في القاهرة، قال رباح إن التحضيرات جارية، ومن المتوقع أن تبدأ الاجتماعات خلال الأيام المقبلة، موضحًا أن الحوار يحتاج إلى رعاية مصرية لضمان جديته والالتزام بمخرجاته، إلى جانب إجراء حوارات ثنائية وتمهيدية بين الفصائل الفلسطينية.
وأضاف أن حركة فتح شكلت وفدها للحوار، فيما تجري الفصائل الفلسطينية، بما فيها الجبهة الديمقراطية، اتصالات وحوارات ثنائية تحضيرية مع مختلف الأطراف، مؤكدًا أن الحوار لن يبدأ من نقطة الصفر، بل سيستند إلى الاتفاقيات والتفاهمات السابقة.
وفيما يتعلق بإمكانية تأجيل الانتخابات التشريعية والتوجه نحو انتخابات عامة تشمل الرئاسية والتشريعية، أوضح رباح أن هدف الحوار هو التوجه نحو الانتخابات وليس تأجيلها، مشيرًا إلى أن تحديد موعد لإجرائها، سواء في 28 تشرين الثاني/نوفمبر أو موعد قريب منه، سيكون ضمن الملفات المطروحة على طاولة الحوار.
وأكد أن الانتخابات هي الهدف الأساسي للحوار الوطني، وأنه لا بديل عنها في المرحلة المقبلة.


