بالتعاون بين جمعية إنعاش الأسرة ومركز دنيا لأورام السرطان..
خاص| إفطار خيري ومزاد علني لدعم فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي
أكدت المديرة العامة لجمعية إنعاش الأسرة، راوية شعراوي، أن الجمعية، بالتعاون مع مركز دنيا لأورام السرطان، تنظم إفطارًا خيريًا يوم السبت الموافق 24 تشرين الأول/أكتوبر، بهدف دعم السيدات المصابات بسرطان الثدي، وتوفير فحوصات مجانية للكشف المبكر عن المرض للسيدات الأكثر احتياجًا.
وقالت شعراوي، في حديث خاص عبر "رايـــة" إن الإفطار الخيري سيقام في مقر الجمعية بمطبخ زعفران، وسيتخلله مزاد علني على مجموعة من القطع الفنية، من بينها قطعة تطريز مقدمة من جمعية إنعاش الأسرة، إلى جانب فقرات فنية.
وأضافت أن ريع بطاقات الإفطار والمزاد العلني سيخصص بالكامل لدعم السيدات المصابات بسرطان الثدي، وتعزيز فرص وصول النساء إلى الفحوصات اللازمة، مؤكدة أهمية التكاتف المجتمعي في تقديم الدعم الإنساني والنفسي والاجتماعي للنساء.
وأوضحت شعراوي أن الدعوات للمشاركة في الإفطار وُجهت إلى مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والشركات والبنوك والشركاء، إلى جانب أعضاء الهيئات العامة والإدارية في الجمعية والمركز، بهدف توسيع المشاركة المجتمعية في دعم المرأة الفلسطينية.
وشددت على أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يمثل رسالة أساسية تسعى الفعالية إلى إيصالها للنساء في فلسطين، مشيرة إلى أن اكتشاف المرض في مراحله الأولى يرفع فرص الشفاء إلى أكثر من 90%، وفق ما ذكرته.
وفيما يتعلق بأهداف الفعالية، بينت شعراوي أن الجمعية تستهدف بيع 200 بطاقة للمشاركة في الإفطار الخيري، بقيمة 100 شيكل للبطاقة الواحدة، لافتة إلى أن الإقبال على شراء البطاقات جيد حتى الآن.
وأضافت أن الهدف الأولي يتمثل في توفير ما بين 50 و70 فحصًا مجانيًا للسيدات في المناطق النائية، قبل أن يرتفع الطموح إلى توفير الفحوصات لأكثر من 100 سيدة، لا سيما النساء اللواتي يواجهن صعوبات اقتصادية أو تحديات في المواصلات تحول دون وصولهن إلى المراكز الصحية.
وأشارت إلى أن مركز دنيا يعمل على الوصول إلى النساء في المناطق البعيدة والمحافظات المختلفة، وتوفير الفحوصات المجانية لهن، بما يعزز فرص الكشف المبكر ويحد من تأخر اكتشاف المرض.



