الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:24 AM
الظهر 12:24 PM
العصر 3:37 PM
المغرب 6:08 PM
العشاء 7:23 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خاص | قراءة فنية في مباريات الأسبوع الأوروبي مع المعلق زياد عطية

رأى المعلق الرياضي التونسي زياد عطية أن برشلونة يقدم مستويات هجومية لافتة هذا الموسم تحت قيادة مدربه هانزي فليك، لكنه لا يزال يعاني بعض الثغرات الدفاعية التي قد تظهر بوضوح في مواجهته المرتقبة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، خصوصًا في ظل غياب عدد من لاعبيه في الخط الخلفي.

وفي حديثه لبرنامج «رايــة رياضة»، تناول عطية فوز برشلونة على ريال بيتيس بخمسة أهداف مقابل هدفين، وانتصار ريال مدريد على إشبيلية بأربعة أهداف مقابل هدف، إلى جانب المواجهة المرتقبة بين أرسنال وبايرن ميونخ، معتبرًا أن هذه المباريات تقدم مؤشرات مهمة عن جاهزية الفرق الكبرى للمنافسة الأوروبية، وإن كانت الاختبارات الحاسمة ستأتي في الأدوار الإقصائية.

برشلونة.. قوة هجومية كبيرة وثغرات دفاعية مستمرة

استهل عطية حديثه بالإشادة بريال بيتيس، الذي قال إنه يقدم بداية موسم استثنائية على المستويين المحلي والأوروبي، مشيرًا إلى نتائجه الجيدة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وإلى الدور الذي يؤديه اللاعب المغربي عبد الصمد الزلزولي في تعزيز الأداء الهجومي للفريق.

واعتبر أن ريال بيتيس يستحق التقدير على المستويات التي يقدمها، وقد يتحول إلى منافس على المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وفق نظام البطولة.

وبالانتقال إلى برشلونة، رأى عطية أن الفريق الكتالوني يفرض نفسه بقوة منذ بداية الموسم، بفضل قدرته على تسجيل الأهداف وصناعة الفرص، مؤكدًا أن فوزه العريض على ريال بيتيس يعكس الإمكانات الهجومية الكبيرة التي يمتلكها.

ورفض التقليل من قيمة الاختبارات التي خاضها برشلونة حتى الآن، معتبرًا أن مواجهة ريال بيتيس، الذي يقدم مستويات قوية، تمثل اختبارًا مهمًا لقدرات الفريق.

لكنه شدد على أن المشكلة الأساسية التي لا تزال تواجه برشلونة تتمثل في المنظومة الدفاعية، التي لم تصل بعد إلى مستوى الثبات المطلوب لمنافسة الفرق الأوروبية الكبرى. وأشار إلى أن الفريق يحتاج إلى مدافع بمواصفات استثنائية، قادر على قيادة الخط الخلفي ومنح المنظومة الدفاعية مزيدًا من الصلابة.

وفي المقابل، أشاد عطية بالمستوى الذي يقدمه المدافع الشاب باو كوبارسي، معتبرًا أنه من الأسماء التي أثبتت حضورها في الفترة الأخيرة، فيما رأى أن التوازن بين الدفاع والهجوم يمثل أحد أبرز العوامل التي ساعدت برشلونة على الظهور بصورة أفضل هذا الموسم.

رودري.. عنصر التوازن في منظومة هانزي فليك

اعتبر المعلق التونسي أن رودري كان من أبرز العوامل التي ساهمت في التطور الملحوظ الذي شهده أداء برشلونة، موضحًا أن قيمته لا تقتصر على دوره في وسط الملعب، بل تمتد إلى المساندة الدفاعية والمساهمة في ضبط إيقاع الفريق.

وأشار إلى أن وجود لاعب قادر على الربط بين الخطوط يمنح برشلونة توازنًا أكبر، ويساعده على التحول من الدفاع إلى الهجوم بصورة أكثر فاعلية، فضلًا عن قدرته على المساهمة في التسجيل، بما في ذلك من الكرات الثابتة.

ورأى عطية أن برشلونة يقدم مستويات مميزة على الصعيدين المحلي والأوروبي، وأن لامين يامال يبرز بوصفه أحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، بفضل ما يقدمه من مهارات وقدرة على صناعة الفارق رغم صغر سنه.

وأضاف أن أداء يامال يعيد إلى الأذهان بعض ملامح البدايات الاستثنائية للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مع ضرورة تجنب المقارنات المبكرة بين اللاعبين، بالنظر إلى اختلاف التجارب والمسارات المهنية.

غيابات دفاعية تضع فليك أمام اختبار صعب

توقف عطية مطولًا عند المواجهة المرتقبة بين برشلونة وباريس سان جيرمان، معتبرًا أنها ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق الكتالوني على المنافسة أمام أحد أبرز الفرق الأوروبية.

وأوضح أن غياب جول كوندي وإريك غارسيا، إلى جانب كريستنسن وفق ما ورد في حديثه، يضع الجهاز الفني أمام مشكلة دفاعية واضحة، خصوصًا في مواجهة فريق يمتلك لاعبين قادرين على استغلال المساحات والضغط على الخط الخلفي.

وأشار إلى أن هانزي فليك قد يضطر إلى إجراء تعديلات على التشكيلة، من بينها إعادة توظيف بعض اللاعبين في مراكز غير معتادة، أو الاستعانة بخيارات متعددة الاستخدامات مثل جواو كانسيلو.

كما طرح احتمال الدفع برودري في مركز قلب الدفاع، لكنه حذر من أن هذا الخيار قد يؤثر في توازن خط الوسط، الذي يمثل أحد أبرز عناصر قوة برشلونة في المرحلة الحالية.

وقال عطية إن المدرب سيواجه معادلة صعبة تتمثل في معالجة النقص الدفاعي من دون خسارة التأثير الكبير الذي يقدمه رودري في وسط الملعب، مشيرًا إلى أن عودة فرينكي دي يونغ، إذا كانت متاحة وجاهزة فنيًا وبدنيًا، قد تمنح الجهاز الفني بدائل إضافية.

وأكد أن الخيارات النهائية ستتضح بناءً على التدريبات الأخيرة قبل المباراة، لكنه اعتبر أن غياب كوندي تحديدًا قد يكون مؤثرًا بصورة كبيرة، نظرًا إلى صعوبة إيجاد بديل يؤدي الأدوار نفسها بالكفاءة ذاتها.

ووصف عطية باريس سان جيرمان بأنه منافس قوي يمتلك وسط ملعب مميزًا، وأشار إلى أسماء مثل فيتينيا وجواو نيفيش وفابيان رويز، معتبرًا أن المواجهة ستكشف مدى قدرة منظومة فليك على الصمود أمام فريق يتمتع بجودة فنية عالية.

ريال مدريد.. الفوز على إشبيلية يفتح باب التساؤلات حول فينيسيوس

وفي المقابل، تناول عطية فوز ريال مدريد على إشبيلية بأربعة أهداف مقابل هدف، في مباراة غاب عنها البرازيلي فينيسيوس جونيور، مشيرًا إلى أن غياب اللاعب أعاد فتح النقاش داخل أوساط الجماهير حول دوره في الفريق ومدى تأثيره في الأداء الجماعي.

وقال إن بعض جماهير ريال مدريد ذهبت إلى المطالبة بعدم إشراك فينيسيوس حتى بعد انتهاء إيقافه، في ظل تذبذب مستوياته خلال بعض المباريات الأخيرة، مقابل ظهور الفريق بصورة هجومية قوية في غيابه.

واعتبر عطية أن إدارة ريال مدريد ربما تسرعت في تجديد عقد فينيسيوس حتى عام 2030، لأن مستقبل العلاقة بين الطرفين، على حد تعبيره، لا يزال محاطًا بالتوتر والتقلبات، بعد أن كانت العلاقة في فترات سابقة أكثر استقرارًا.

وأشار إلى أن الفوز على إشبيلية أظهر قدرة عدد من لاعبي ريال مدريد على تقديم الإضافة، لافتًا إلى ما وصفه بالمستوى المميز الذي قدمه أردا غولر، والمردود الجيد لكيليان مبابي، إلى جانب دخول إندريك تدريجيًا في حسابات الفريق ومحاولته استغلال الفرص المتاحة له.

ورأى أن هذه الأسماء تمنح ريال مدريد خيارات هجومية مهمة، لكن ذلك لا يعني أن الفريق تجاوز مشكلاته الأساسية، خصوصًا في وسط الملعب.

غياب لاعب الارتكاز يربك حسابات ريال مدريد

شدد عطية على أن ريال مدريد لا يزال بحاجة إلى لاعب ارتكاز بمواصفات عالية، قادر على شغل مركز المحور الدفاعي والتحكم في إيقاع اللعب، في ظل التغييرات التي عرفها الفريق بعد رحيل عدد من الأسماء البارزة في خط الوسط، ومن بينهم توني كروس ولوكا مودريتش وكاسيميرو.

وأوضح أن غياب لاعب قادر على أداء هذه المهمة ينعكس على التوازن العام للفريق، ويجعل المنظومة أكثر عرضة للمشكلات عند الانتقال من الهجوم إلى الدفاع.

كما أشار إلى بعض علامات الاستفهام المتعلقة بالخط الخلفي، مستشهدًا بالاستعانة بفالفيردي في مركز الظهير خلال مواجهة إشبيلية، رغم وجود خيارات أخرى في هذا المركز، بحسب ما ذكره.

وفي تقييمه للمنافسة على لقب الدوري الإسباني، رأى عطية أن مهمة ريال مدريد تبدو صعبة، متوقعًا أن تؤدي قوة المنافسين، وفي مقدمتهم برشلونة وأتلتيكو مدريد، إلى احتدام الصراع على المراكز الأولى وربما حسم المنافسة في وقت مبكر نسبيًا.

أرسنال وبايرن ميونخ.. قمة أوروبية بين طموحين كبيرين

وبعيدًا عن قطبي الكرة الإسبانية، سلط عطية الضوء على المواجهة المرتقبة بين أرسنال وبايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، معتبرًا أنها من أبرز مباريات الأسبوع، بالنظر إلى قيمة الفريقين وطموحهما في المنافسة على اللقب.

وأشار إلى أن أرسنال بدأ مشواره الأوروبي بصورة قوية، فيما يدخل بايرن ميونخ المواجهة بقدرات هجومية كبيرة، رغم تعثره الأخير بالتعادل 3-3، وفق ما ورد في حديثه.

وأوضح أن الفريق الألماني يمتلك مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، وفي مقدمتها المهاجم هاري كين، والجناح لويس دياز، واللاعب مايكل أوليسيه، الذي وصفه بأنه من أبرز المواهب القادرة على المراوغة والتسديد والتسجيل.

كما أشاد عطية بالدور الذي يؤديه المغربي إسماعيل السباري، إلى جانب جوشوا كيميش وألكسندر بافلوفيتش، معتبرًا أن تنوع الخيارات في وسط الملعب والهجوم يمنح بايرن ميونخ قوة إضافية في المنافسات الأوروبية.

وأضاف أن الفريق الألماني يظل من الأندية التي تملك مقومات الذهاب بعيدًا في دوري الأبطال، بفضل قدرته على الضغط الهجومي وتعدد مصادر الخطورة.

أما أرسنال، فأشار عطية إلى أن مدربه ميكيل أرتيتا يسعى إلى تحقيق إنجاز أوروبي يعيد النادي إلى منصات التتويج القارية، بعد أن نجح الفريق في ترسيخ مكانته ضمن أبرز أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

ورأى أن المواجهة ستمنح مؤشرات مهمة بشأن قدرة الفريقين على منافسة برشلونة وباريس سان جيرمان وبقية الأندية المرشحة للذهاب بعيدًا في البطولة، كما ستكشف عن مدى استقرارهما وقدرتهما على التعامل مع المباريات الكبيرة.

الاختبار الحقيقي في الأدوار الإقصائية

ورغم أهمية المواجهات المرتقبة، دعا عطية إلى عدم المبالغة في استخلاص النتائج النهائية من مباريات مرحلة الدوري، معتبرًا أن الحكم الحقيقي على الفرق المرشحة للفوز بدوري أبطال أوروبا سيأتي مع انطلاق الأدوار الإقصائية.

وأوضح أن المنافسة ستصبح أكثر صعوبة مع الوصول إلى دور الـ16 ثم ربع النهائي، حيث تتقلص فرص التعويض وتزداد أهمية التفاصيل التكتيكية والقدرة على التعامل مع الضغوط.

وأشار إلى أن الأندية الكبرى تمتلك الإمكانات اللازمة للمنافسة، لكن الحفاظ على المستوى طوال الموسم، وتجنب الإصابات، ومعالجة الثغرات الدفاعية، ستكون عوامل حاسمة في تحديد هوية الفرق التي ستصل إلى المراحل النهائية.

وخلص المعلق الرياضي التونسي إلى أن برشلونة يملك قوة هجومية استثنائية، لكنه يحتاج إلى معالجة مشكلاته الدفاعية قبل مواجهة باريس سان جيرمان، في حين أن ريال مدريد مطالب بإيجاد التوازن المفقود في وسط الملعب وحسم الجدل المتعلق بدور فينيسيوس، بينما تمثل مواجهة أرسنال وبايرن ميونخ واحدة من أبرز الاختبارات المبكرة لطموحات الفريقين الأوروبية.

Loading...