مشاركة تعزز الحضور الوطني والديني في الدفاع عن حقوق الطفل
المطران عطا الله حنا ينضم إلى شبكة سفراء فلسطين للطفولة
أعلن نيافة المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس، انضمامه إلى شبكة سفراء فلسطين للطفولة، في خطوة تعزز مشاركة الشخصيات الدينية والوطنية في المبادرات الهادفة إلى الدفاع عن حقوق الطفل الفلسطيني وحمايته.
ويأتي انضمام المطران عطا الله حنا في سياق اتساع المشاركة في شبكة سفراء فلسطين للطفولة، التي تضم شخصيات فلسطينية من مختلف المجالات والتخصصات والمرجعيات، وتعمل على توظيف خبراتها ومكانتها وعلاقاتها في خدمة قضايا الطفولة الفلسطينية، وتعزيز حضورها في المنابر المحلية والعربية والدولية.
ويشغل المطران عطا الله حنا منصب رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس، وله حضور ديني ووطني في القضايا المرتبطة بالقدس وفلسطين. ويضيف انضمامه حضوراً للمرجعية الدينية إلى تنوع الشخصيات المشاركة في الشبكة، ويعكس أهمية تكامل الأدوار الدينية والوطنية والمجتمعية في الدفاع عن حقوق الأطفال.
الطفولة الفلسطينية مسؤولية وطنية وإنسانية
تأتي هذه المشاركة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الأطفال الفلسطينيون، ولا سيما في قطاع غزة، حيث خلفت الحرب آثاراً إنسانية عميقة على الأطفال وأسرهم، من القتل والتهجير وفقدان الوالدين والمنازل، إلى الحرمان من مقومات الحياة الأساسية، إلى جانب الانتهاكات والتحديات التي يواجهها الأطفال في القدس والضفة الغربية.
وتبرز في ظل هذه الظروف أهمية توسيع دائرة المشاركة المجتمعية والمؤسسية، وإتاحة المجال أمام الشخصيات الدينية والأكاديمية والإعلامية والمهنية والوطنية للإسهام في الدفاع عن حقوق الطفل الفلسطيني، والتعريف بقضيته، وتعزيز حضوره في الوعي العام والمحافل الدولية.
الدكتورة ولاء بطاط: انضمام المطران عطا الله حنا يعزز رسالة الشبكة الأنسانية والوطنية
من جانبها، أعربت الدكتورة ولاء بطاط، رئيسة المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية،ومؤسسة شبكة سفراء فلسطين للطفولة والمسؤولة عنها، عن اعتزازها بانضمام نيافة المطران عطا الله حنا إلى الشبكة خلال فعالية إطلاقها.
وقالت الدكتورة ولاء بطاط إن انضمام نيافته يمثل مشاركة مهمة تعكس اتساع الاهتمام بقضية الطفولة الفلسطينية، وأهمية حضور الشخصيات الدينية والوطنية في الجهود الرامية إلى حماية الأطفال والدفاع عن حقوقهم.
وأضافت أن الشبكة تقوم على رؤية وطنية وإنسانية جامعة، وتضم شخصيات وكفاءات فلسطينية من مختلف المجالات والمرجعيات، مؤكدة أن قضية الطفل الفلسطيني أكبر من أن تكون مسؤولية مؤسسة أو جهة واحدة، وتتطلب تضافر الجهود وتوحيد الطاقات.
وأكدت الدكتورة ولاء بطاط أن الشبكة لا تقوم على الألقاب أو المواقع، وإنما على الرسالة والمسؤولية والعطاء، وأن قيمة كل سفير تكمن فيما يستطيع تقديمه من جهد وموقف ومبادرة تخدم الطفل الفلسطيني، وتعزز حقه في الحياة والكرامة والأمان والتعليم والحماية.
ورحبت الدكتورة ولاء بطاط بانضمام المطران عطا الله حنا، معربة عن تقديرها لمشاركته، ومؤكدة أن وجود شخصيات دينية وأكاديمية وإعلامية ومهنية ومجتمعية ضمن إطار واحد يتيح توسيع دائرة العمل والتواصل، ويعزز فرص إيصال قضايا الأطفال الفلسطينيين إلى مختلف المنابر والمجتمعات.
المرصد الفلسطيني للطفولة.. إطار للعمل والبحث والتوثيق
وتأتي شبكة سفراء فلسطين للطفولة في إطار عمل المرصد الفلسطيني للطفولة، التابع للمركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، والذي يُعنى بمتابعة أوضاع الأطفال الفلسطينيين، ورصد التحديات والانتهاكات التي يتعرضون لها، وتعزيز المعرفة بحقوقهم وسبل حمايتهم من خلال البحث والتوثيق والدراسات والتقارير والمبادرات.
وتشكل الشبكة مساحة وطنية ومجتمعية تضم شخصيات فلسطينية من مختلف التخصصات والخبرات، بهدف توظيف إمكاناتها وعلاقاتها في خدمة قضايا الطفولة، وتعزيز ثقافة حقوق الطفل، والتعريف بالتحديات التي تواجه الأطفال الفلسطينيين، وتشجيع المبادرات المجتمعية والمعرفية والإعلامية والإنسانية.
كما تعمل الشبكة على بناء جسور التواصل مع المؤسسات والشخصيات والمنابر العربية والدولية، بما يوسع نطاق التعريف بقضية الطفولة الفلسطينية، ويعزز فرص التعاون والعمل المشترك.
من الانضمام إلى العطاء المجتمعي
وتؤكد شبكة سفراء فلسطين للطفولة أن الانضمام إليها لا يقتصر على العضوية، بل يرتبط بالمسؤولية المجتمعية والقدرة على الإسهام في خدمة الأطفال، كل من موقعه واختصاصه وإمكاناته.
ويعكس انضمام المطران عطا الله حنا، إلى جانب شخصيات مجتمعية من داخل فلسطين، تنوع الطاقات التي تضمها الشبكة، وحرصها على بناء إطار تتكامل فيه الخبرات والمرجعيات حول قضية الطفل الفلسطيني.
ويجمع سفراء فلسطين للطفولة هدف واحد: تعزيز حقوق الطفل الفلسطيني وحمايته، وإبقاء قضاياه حاضرة في المجتمع والمنابر الدولية، وتحويل المسؤولية الإنسانية تجاهه إلى عطاء مجتمعي ومبادرات مستمرة.



