الغابون تؤجل تأهل الجزائر
ولعب "الخضر" بكامل لاعبيه الأساسيين الذين اشتركوا بالمباراة الأولى ما سهل عليهم التوافق حيث دخلوا في الموضوع من دون مقدّمات ونجحوا بخلق فرصتين سانحتين خلال الدقائق الخمسة الأولى بمقابل استماتتهم في الدفاع. فيما لاحت لهم أول محاولة خطرة عبر الظهير يخلف (34) الذي تلقى كرة في العمق من جاليط لكن الدفاع والحارس كانا لها بالمرصاد. وفشل المنتخبان في ترجمة سيطرتهما إلى أهداف لينتهي الشوط الأول بالتعادل الأبيض.
في المرحلة الثانية وبينما كان يتوقع الجميع أن يبادر "الخضر" للهجوم أكثر، وفي سيناريو غير متوقع خادع الغابوني "لونغولاما" الدفاع الجزائري ومعه حارسه الأمين زماموش موقعا هدف السبق في الدقيقة الـ53 من المباراة.
حاول أبناء بن شيخة الرد سريعا على الهدف الغابوني، ولاحت لهم عددا من الفرص غير الخطرة لكن واحدة منها حولها سوداني إلى شباك المنافس مدركا التعادل (70) إثر تمريرة بينية جميلة من لزهر حاج عيسى.
وعاد سوداني ليرفع الأهداف إلى هدفين، وثلاثة في مباراتين، عندما تمكن من مضاعفة الغلة لفريقه بكرة رأسية فشل الحارس الغابوني في التصدي لها (90).
ويا فرحة ما تمت، فبينما كان الجزائريون يتأهبون للفرحة على بعد دقائق معدودات من نهاية المباراة، نجح المنتخب الغابوني من الوصول مرة ثانية إلى مرمى الحارس زماموش موقعا هدفا احتسبه الحكم الموريتاني علي لانغيفري رغم راية التسلل التي رفعها الحكم المساعد وسط استياء ورفض التشكيل الجزائري.

