الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:56 AM
الظهر 12:41 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:09 PM
العشاء 8:26 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

(نحن نحب الحياة غدا) فيلم وثائقي لحياة واحلام ثلاث عائلات فلسطينية

ينقل المخرج الفلسطيني اسماعيل الهباش في فيلمه الوثائقي (نحن نحب الحياة غدا) ، ظروف حياة واحلام ثلاث عائلات فلسطينية من غزة والخليل وجنين ، تتداخل فيها السياسة بالواقع الاجتماعي والاقتصادي.

وقال الهباش بعد عرض فيلمه في المركز الثقافي الفرنسي في رام الله يوم الاربعاء الماضي "ما قمت به في هذا الفيلم اني اخترت ثلاث عائلات من غزة وخريبة النبي في الخليل وقرية دير ابو ضعيف في جنين وتم اعطاؤهم تدريبا قصيرا على كيفية التصوير."

وأضاف الهباش "حصلت على 18 ساعة من التصوير من الثلاث عائلات عملت على منتجتها واخراجها الى 31 دقيقة تختصر حياة هؤلاء الناس وهمومهم واحلامهم وتقديم صور حقيقية تلقائية عن اوضاع هؤلاء الناس."

ويقدم الفيلم صورة مأساوية لعائلة ابو بكر التي تعيش في بيت قديم ينام فيه الاطفال الستة الاولاد والبنات في غرفة واحدة ،الاب عاطل عن العمل لا يستطيع توفير الاقساط المدرسية ومستلزماتها لاطفاله ، وحلمه ان يجد عملا حتى يستطيع توفير حياة كريمة لابنائه.

ويتحدث الابناء عن احلامهم التي لا تتجاوز الحصول على اقلام ودفاتر ودراجة هوائية وأكل طبخة من الدجاج ، كل هذا مع تصوير جوانب من الحياة اليومية للعائلة حيث تجهز الام الخبز على نار الحطب ، ويطلب منها ابنها الصغير ان تسمح له ان يبيع بيضتين للحصول على شيقل.

ويرى الهباش ان "حياة العائلة تعود في طبيعتها الى فترة الخمسينات وهي نموذج لعائلات فلسطينية مسحوقة ادت الحواجز الاسرائيلية الى اغلاق سوق العمل في وجوههم. قد لا يعرف البعض ان هناك حياة صعبة الى هذا الحد في قرية فلسطينية هناك ما هو أسوأ."

وتعيش عائلة ابو رشيد في كهف في منطقة نائية تدعى خربة النبي ، التي تفتقر الى ابسط مقومات الحياة ، ويتلخص هم هذه العائلة في توفير المياه التي نضبت من بئر لجمع مياه الامطار ، لتبدأ الام باحضار المياه على رأسها من بئر موجود في المسجد.

ويبدي رب العائلة سخطه على كل السياسيين "لا أحد يعرف كيف نعيش هنا لم يأت لزيارتنا احد من السياسيين لن انتخب اي احد في الانتخابات القادمة لا من فتح ولا من حماس."

ويعرض الفيلم لقطات لحياة هذه العائلة التي يضطر اولادها السير يوميا كيلومترا ونصف للوصل الى مدرسة مجاورة ، اضافة الى شقاء الحياة في جلب المياه من البئر وسقي المواشي.

Loading...