قليل من الكحول يضر بالمخ
راية نيوز: قال باحثون صينيون إن احتساء كأس واحد فقط من الخمر يضر بشكل كبير بالانسان ، وقد اكتشف الباحثون أن اقل جرعة من الكحول يمكن أن تسبب تلفا فوريا للمخ.
ومع هذا فإن الدراسة ، التي قدمت في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية للأمراض العصبية في لشبونة ، أظهرت أن أي ضرر ليس بالضرورة أن يمثل تلفا دائما.
وقال الدكتور لينجمي كونج من "يونيفرستي ميديكال كوليدج" في شانتو بالصين إن " الأنباء السيئة لهؤلاء الذين يحبون احتساء الخمور- هي أن تناول كمية صغيرة من الكحول يمكن أن تكون مثل لكمة في المخ".
وشملت الدراسة إجراء اختبارات على تأثيرات تناول الكحوليات على صحة الرجال والنساء بين أعمار 20 عاما و35 عاما. وقسم المتطوعون إلى ثلاثة مجموعات بصورة عشوائية ، مجموعة تتناول جرعات وهمية ومجموعة تتناول جرعة منخفضة ومجموعة تتناول جرعة عالية. وخلصت التجربة إلى أن تناول الكميات الأصغر يغير مزاج وسلوك الخاضعين للتجربة.
وأعطي لكل شخص في مجموعة الجرعة المنخفضة 45ر0 جراما من الكحول لكل كيلوجرام من وزنه ، الأمر الذي أدى إلى أعراض جانبيه مثل الاكتئاب والتحدث بصورة أسرع ، والهياج والمعاناة من الصداع ونوبات دوار. وعانت مجموعة الاختبار التي تناولت الجرعة الأعلى من الكحول ، وقدرها 65ر0 جراما ، من صداع أشد ودوار وغثيان وأصبحت أكثر اضطرابا واكتئابا.
كما أن الخاضعين للتجربة عانوا من صعوبات في التنسيق والحركة.وقال الدكتور لينجمي كونج في الاجتماع الذي حضره 3200 خبير في الأمراض العصبية من أنحاء العالم: " نفحص التأثيرات الحادة للجرعات المنخفضة والعالية من الكحول باستخدام تصوير موتر انتشاري/دي تي آي/ ما يثير تساؤلا إذا ما كانت آثار تعاطي الكحوليات يمكن أن تتم ملاحظتها من خلال قياس معامل الانتشار الظاهري/إيه دي سي/ والتباين التجزيئي للخواص/إف إيه/".
ويشرح الطبيب قائلا إن " استخدام التصوير بالرنين المغنطيسي التقليدي لا يمكننا من رؤية أي شذوذ في أي شخص من عينات الاختبار ، لكننا يمكننا ذلك من خلال التصوير الموتر الانتشاري... تميل قيم معامل الانتشار الظاهري في الفص الجبهي والمهاد إلى الانخفاض في كلا المجموعتين بعد نصف ساعة من التناول المفرط للكحول".
وتصل قيم معامل الانتشار الظاهري لأدنى قيمة لها في غضون ساعة يعقبها تعاف تدريجي في كل من المجموعتين وتعود للحالة العادية بعد أربع ساعات.
ومع هذا فإن الدراسة ، التي قدمت في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية للأمراض العصبية في لشبونة ، أظهرت أن أي ضرر ليس بالضرورة أن يمثل تلفا دائما.
وقال الدكتور لينجمي كونج من "يونيفرستي ميديكال كوليدج" في شانتو بالصين إن " الأنباء السيئة لهؤلاء الذين يحبون احتساء الخمور- هي أن تناول كمية صغيرة من الكحول يمكن أن تكون مثل لكمة في المخ".
وشملت الدراسة إجراء اختبارات على تأثيرات تناول الكحوليات على صحة الرجال والنساء بين أعمار 20 عاما و35 عاما. وقسم المتطوعون إلى ثلاثة مجموعات بصورة عشوائية ، مجموعة تتناول جرعات وهمية ومجموعة تتناول جرعة منخفضة ومجموعة تتناول جرعة عالية. وخلصت التجربة إلى أن تناول الكميات الأصغر يغير مزاج وسلوك الخاضعين للتجربة.
وأعطي لكل شخص في مجموعة الجرعة المنخفضة 45ر0 جراما من الكحول لكل كيلوجرام من وزنه ، الأمر الذي أدى إلى أعراض جانبيه مثل الاكتئاب والتحدث بصورة أسرع ، والهياج والمعاناة من الصداع ونوبات دوار. وعانت مجموعة الاختبار التي تناولت الجرعة الأعلى من الكحول ، وقدرها 65ر0 جراما ، من صداع أشد ودوار وغثيان وأصبحت أكثر اضطرابا واكتئابا.
كما أن الخاضعين للتجربة عانوا من صعوبات في التنسيق والحركة.وقال الدكتور لينجمي كونج في الاجتماع الذي حضره 3200 خبير في الأمراض العصبية من أنحاء العالم: " نفحص التأثيرات الحادة للجرعات المنخفضة والعالية من الكحول باستخدام تصوير موتر انتشاري/دي تي آي/ ما يثير تساؤلا إذا ما كانت آثار تعاطي الكحوليات يمكن أن تتم ملاحظتها من خلال قياس معامل الانتشار الظاهري/إيه دي سي/ والتباين التجزيئي للخواص/إف إيه/".
ويشرح الطبيب قائلا إن " استخدام التصوير بالرنين المغنطيسي التقليدي لا يمكننا من رؤية أي شذوذ في أي شخص من عينات الاختبار ، لكننا يمكننا ذلك من خلال التصوير الموتر الانتشاري... تميل قيم معامل الانتشار الظاهري في الفص الجبهي والمهاد إلى الانخفاض في كلا المجموعتين بعد نصف ساعة من التناول المفرط للكحول".
وتصل قيم معامل الانتشار الظاهري لأدنى قيمة لها في غضون ساعة يعقبها تعاف تدريجي في كل من المجموعتين وتعود للحالة العادية بعد أربع ساعات.

