مسلسل "الفتنة الكبرى" يروي قصة الحسن و الحسين و معاوية في رمضان
المسلسل الذي رافقت تصويره ضجة كبيرة حول تطرقه لشخصيتي "الحسن والحسين" ، حصل على ثلاثين فتوى شرعية من علماء المسلمين من السنة والشيعة ومن جميع المراجع الدينية ، آخرها فتوى من قاضي قضاة
الأردن و إمام الحضرة الهاشمية الشيخ أحمد هليل ، الذي اجاز تصوير العمل الذي يعالج فترة حرجة من تاريخ الإسلام ، الا وهي الفترة التي تلت مقتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه ، متناولا حياة السبطين ريحانتي رسول الله صلى الله عليه وسلم (الحسن والحسين) سيّدي شباب أهل الجنة ، والمثال الذي لن يتكرر عن عظمة أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين.
دورهما في توحيد الامة
ويرصد المسلسل بحسب منتجيه ، دور الحسن والحسين في الدفاع عن أمير المؤمنين عثمان بن عفان ، ومساندة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وتنازل الحسن عن الخلافة لإحلال السلام بين المسلمين وتوحيد الأمة الإسلامية ، وتضحية الحسين بحياته للحفاظ على مبدأ الشورى في الحكم ، وانتقام الله عز وجل من قتلة الحسين ، كما يتطرق المسلسل لعلاقات أهل البيت الحقيقية بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحبهم لهم ، والدفاع عنهم ضد كل من تقوّل عليهم ، واعترافهم أن خير الصحابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب رضوان الله عليهم جميعا ، و إظهار سيرة حياة هذين السبطين وتمثلهم سيرة جدهما و أصحابه وما لاقوه في سبيل ذلك. ويظهر العمل البراهين على أن الحسن بن علي - رضي الله عنه - كان الخليفة الراشدي الخامس مصداقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه - أي الحسن - قد قام بحفظ دماء المسلمين بصلحه مع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ، وتنازله له طواعية عن الخلافة: مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن ابني هذا لسيد ، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين) ، كما يبرىء المسلسل الصحابيين الجليلين: معاوية بن أبي سفيان ، وعمرو بن العاص رضي الله عنهما ، من كثير من الأكاذيب التي نـُسبت إليهما ، ورسمت لهما صورة مشوّهة في كتب التاريخ ، وفي أذهان الناس ، وهما بريئان منها براءة الذئب من دم يوسف.
الهدف من المسلسل
ويبين المسلسل في حلقاته التي ستعرض في شهر رمضان المبارك ، أن الإسلام أمة واحدة ، مهما تعددت وجهات النظر ، و أن أنصار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، كانوا من خيرة الصحابة ، كما أن أنصار معاوية بن أبي سفيان ، كانوا من خيرة الصحابة ، و أن الخلاف الذي حدث بينهما هو خلاف في وجهات النظر فقط ، وأن أخلاقهما كانت فوق الشبهات ، كما يليق بأخلاق المسلمين أن تكون ، بعيدة عن سوء الظن بالمسلم مهما كان ، بعيدة عن الشتم واللعن والتناحر ، وأن ثــَم أيد مندسة كانت تثير الفتن وتتقول عليهم مالم يقولوه ، و أن وحدة الأمة فوق كل اعتبار.
ابطال العمل
يجسد شخصيات المسلسل ، مجموعة من ابرز نجوم الدراما العربية وهم: الفنانان الاردنيان خالد الغويري (الحسن) ومحمد المجالي (الحسين) ورشيد عساف (معاوية بن أبي سفيان) وفارس الحلو (عبد الله بن سبأ) وتيسير إدريس (مالك الأشتر النخعي) وعبد الرحمن أبو القاسم (أبو هريرة) وزيناتي قدسية (عدي بن حاتم الطائي) وفادي صبيح (خراص) ورافي وهبي (يزيد بن معاوية) وبيار داغر (الحر التميمي) وناديا عودة (فاختة) وفائز ابو دان (سليمان بن الصرد) وعمرو القاضي (حبيب بن مسلمة) وفتحي الهداوي (حرقوص بن زهير السعدي) وجهاد الأندري (عبد الله بن عمر بن الخطاب) وعبد الباسط بن خليفة (حكيم بن جبلة) ومحمد القباني (عمرو بن العاص) وطلحت حمدي (الزبير بن العوام).
يُذكر أن سيناريو العمل قد أجازه عدد من علماء الشريعة المعروفين من بينهم الشيخ يوسف القرضاوي والشيخ الدكتور سلمان العودة والشيخ حمود الهتار وزير الأوقاف والإرشاد بالجمهورية اليمنية، والدكتور خالد بن عبدالله عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بالقصيم، والشيخ الدكتور عبدالوهاب الطريري والشيخ الدكتور عبدالله الطريقي، والشيخ هاني الجبير القاضي بالمحكمة العامة بمكة المكرمة, إضافة إلى قطاع الإفتاء والبحوث الشريعة ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت والشريف حسن الحسيني خادم تراث آل البيت في البحرين.
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=t7_N35I6A4M[/youtube]

