غش امتحاني عن طريق ( كمبيوتر الساعة )
ووفقا لجريدة الاتحاد، أكد الدكتور بدر أبو العلا مدير هيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن المسؤولين في جامعتي الجزيرة والغرير أخطروه بنجاحهم في كشف هذه الطريقة الجديدة في محاولات الغش التعليمي من جانب بعض الطلبة، مشيراً إلى أن نجاح مراقبي الامتحانات في الجامعتين في كشف هذه الطريقة المبتكرة في الغش يعزز من بيئة الشفافية التي تأخذ بها الجامعتان في مكافحة مثل هذه المحاولات التي ينبغي القضاء عليها.
وأوضح أن مراقبي الامتحانات في الجامعتين رصدوا في أكثر من مرة عدداً من الطلاب الذين يبالغون في النظر إلى ساعات اليد خلال الامتحانات، وبتشديد الملاحظة عليهم تم كشف 3 طلاب في جامعة الجزيرة، وطالبين في جامعة الغرير، وتم اتخاذ الإجراءات الأكاديمية اللازمة بحق كل منهم بعد ثبوت ارتكابهم لهذه المخالفات الأكاديمية المنصوص عليها في لوائح الجامعتين وغيرها من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، والتي تحرم جميعها الغش بأي أسلوب كان وبأي طريقة يمكن أن يستخدمها الطالب.
وأشار د. أبو العلا إلى أن الكمبيوتر الصغير أو ما يطلق عليه "الكمبيوتر الساعة"، مربع الشكل ولا يتعدى ضلعه أكثر من سنتيمترين، وموضوع داخل إطار جلدي هو نفسه المستخدم في الإطارات الجلدية للساعات، ويقوم الطالب بتحميل أكثر من كتاب كاملاً على الكمبيوتر ويستطيع باستخدام أحد الأزرار في هذه الساعة لتكبير وتصغير الحروف والصور والانتقال من صفحة إلى أخرى بسلاسة ودون عناء وخلال لحظات معدودة، ويبدو الطالب في هذه الحالة وكأنه يراقب الوقت من خلال ساعته، وبالتالي يبدو الأمر بالنسبة لأي مراقب داخل اللجان وكأنه عادي.
وأكد أن الجامعات الحكومية والخاصة تقف بالمرصاد لكل طالب أو طالبة يحاول الخروج على نظم الامتحانات والتقويم واستخدام "الغش" في تحقيق درجات علمية لا يستحقها، مشيراً إلى أن كشف مثل هذه الحالات في جامعتي الجزيرة والغرير لا يعني "قصرها على هاتين الجامعتين"، فقد تكون هناك ممارسات مشابهة لما تم كشفه في تلك الجامعتين، ولكنها لم تكشف بعد، وبالتالي فإن التوعية بهذه الطريقة وغيرها من الطرق تعزز من فضح ممارسات مثل هؤلاء الطلبة الذين يخرجون على القيم التربوية الأصيلة.

